أشاد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بطاقم حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» خلال تفقدها لدى عودتها من الشرق الأوسط.
وكانت الحاملة التي تعمل بالدفع النووي غادرت كاليفورنيا في نوفمبر 2025 للمشاركة في مهام في بحر الصين الجنوبي، قبل أن يعاد توجيهها إلى الشرق الأوسط، حيث شاركت في الضربات الأميركية على إيران في 28 فبراير.
وقال هيغسيث للجنود على متن «أبراهام لينكولن» في المحيط الهادئ «ما أنجزته المجموعة القتالية للحاملة لينكولن لم تنجزه أي مجموعة أخرى من قبل».
وخاطبهم قائلا «انه لشرف لي ان اكون معكم اليوم لدى عودتكم مما يمكن وصفها بأنها مهمة تاريخية».
وأوضح أنها «نفذت عشرة آلاف طلعة، وسجلت 23 ألف ساعة طيران قتالية، ونحو أربعة آلاف طلعة قتالية»، قبل أن يعلن منح المجموعة وسام الاستشهاد الرئاسي للوحدات تقديرا لـ «بطولتها الاستثنائية في مواجهة قوات العدو».
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن حاملة الطائرات «يو أس أس أبراهام لينكولن» وصلت أمس إلى قاعدتها في كاليفورنيا، وذلك بعد انجازها لمهمة تاريخية في الشرق الأوسط.
وأوضحت أن أكثر من 5000 من البحارة ومشاة البحرية شاركوا في دعم آلاف الطلعات الجوية القتالية وقطعوا مسافة تزيد على 90 ألف ميل بحري.
وفي السياق، ذكرت «سنتكوم» أن كبير ضباط الصف في سلاح مشاة البحرية للرقيب الأول كارلوس أ. رويز، اطلع هذا الأسبوع وبشكل مباشر، على كيفية تزويد القيادة المركزية الأميركية للمقاتلين المنتشرين في الشرق الأوسط بقدرات متطورة للغاية في مجال الطائرات المسيرة.
وأضافت قدم عناصر من المارينز إيجازا للرقيب رويز حول الاستخدام غير المسبوق من جانب القيادة المركزية لأنظمة الطائرات المسيرة الهجومية أحادية الاتجاه منخفضة التكلفة.
في السياق، نفت «سنتكوم» أمس الأول ادعاء جنرال في الحرس الثوري الإيراني عبر تقارير إعلامية بأن «مضيق هرمز مغلق» وأن بلاده تفرض «سيطرة كاملة عليه».
وأكدت أن حركة الملاحة مستمرة عبر مضيق هرمز في الوقت الراهن، حيث تنقل البضائع التجارية وإمدادات الطاقة، بما في ذلك 20 مليون برميل من النفط الخام. تحكم الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون السيطرة بشكل واضح على المضيق.