أعربت دولة الكويت عن رفضها القاطع لجميع أشكال العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، مشددة على أن الكرامة الإنسانية حق أصيل للجميع لا يجوز الانتقاص منه أو التمييز في التمتع به لأي سبب كان.
جاء ذلك في كلمة دولة الكويت التي ألقاها الملحق الدبلوماسي عمر السعيد أمام اللجنة الثالثة المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال مناقشة بند «القضاء على العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب».
وشدد السعيد على ضرورة التنفيذ الكامل والفعال للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري وإعلان وبرنامج عمل ديربان باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للجهود الدولية الرامية إلى مكافحة العنصرية ومعالجة أسبابها الجذرية وآثارها على الأفراد والمجتمعات.
وأكد ضرورة التصدي للأفكار والممارسات التي تغذي العنصرية وفي مقدمتها خطاب الكراهية والتحريض على التمييز والعنف، محذرا من أن خطاب الكراهية والتحريض على التمييز والعنف يشكل تهديدا متزايدا لتماسك المجتمعات واستقرارها.
وسلط الضوء على أهمية الحوار والتثقيف واحترام التنوع الثقافي والديني في مواجهة التعصب وترسيخ ثقافة التسامح والاحترام المتبادل لا سيما بين الأجيال الناشئة إلى جانب تعزيز التشريعات الوطنية المعنية بحماية الوحدة الوطنية وصون السلم المجتمعي.
وعلى الصعيد الوطني، لفت السعيد إلى مناقشة دولة الكويت في جنيف خلال أغسطس الماضي تقريرها الجامع للتقريرين الدوريين الـ25 والـ26 أمام لجنة القضاء على التمييز العنصري تأكيدا لحرصها على مواصلة التعاون مع آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان.
واختتم السعيد كلمة دولة الكويت بالتأكيد على أن القضاء على العنصرية يتطلب إرادة سياسية صادقة وإجراءات ملموسة تضمن المساواة وتصون الكرامة الإنسانية ولا يقتصر على الشعارات والالتزامات المعلنة وحدها.