قالت رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدونو، عقب عودتها إلى الأرض، إنها اختبرت «جميع المشاعر الإنسانية، من الأكثر فرحا إلى الأشد صعوبة»، خلال الأشهر الثمانية التي أمضتها في مدار الأرض.
وكانت مركبة «دراغون» التي تقل أدونو وطاقم مهمة «كرو-13» هبطت الخميس في المحيط الهادئ قبالة سواحل كاليفورنيا، عائدة من محطة الفضاء الدولية.
وبذلك تكون أدونو قد أمضت ما مجموعه 235 يوما على متن محطة الفضاء الدولية، محطمة الرقم القياسي لأطول إقامة متواصلة في المدار لرائد أو رائدة فضاء من أوروبا.
وقالت أدونو من مركز التدريب التابع لوكالة الفضاء الأوروبية في كولونيا الألمانية، فيما الدموع تغالبها بين الحين والآخر، انه على بعد 400 كيلومتر، تظهر الأرض «بلا انقسامات ولا حدود»، بل مجرد «كوكب ثمين يتشاركه الجميع».
وقالت في مؤتمر صحافي «انتابني مزيج من المشاعر المدهشة. إنه لأمر مذهل. من الرائع العودة إلى الأرض إلا أن هذه العودة ترافقها مجموعة من التحديات، لاسيما الجسدية منها».