- السعودية: لن نسمح بتحويل اليمن إلى منصة لتهديد أمننا أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب
- رفض عربي ودولي لاستمرار الاعتداءات على السعودية واستهداف المنشآت المدنية
- «التحالف» يقدم إسناداً جوياً للقوات المسلحة اليمنية على مدار 24 ساعة: دمرنا 136 هدفاً
وسط استنكار ورفض عربي ودولي، صعدت ميليشيات الحوثيين الإرهابية اعتداءاتها ضد المملكة العربية السعودية، وجددت هجماتها على مطار الملك خالد الدولي في الرياض موقعة المزيد من الضحايا، في وقت أعلن تحالف دعم الشرعية باليمن أنه سيتم الرد على هذه الاعتداءات بحزم.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداء عصر أمس، و«ذلك في ظل استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة، وقد نتج عن الاعتداء عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها».
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي «أنه تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق».
وتعليقا على الاعتداء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب «علمت للتو بوقوع هجوم على مطار الرياض وسأتخذ قرارا».
إلى ذلك، أدانت المملكة العربية السعودية أمام مجلس الأمن الاعتداءات الحوثية الإرهابية. وأكد مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير د.عبدالعزيز الواصل في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي أمس الأول أن التصعيد المتواصل من جانب الميليشيا الإرهابية واستهداف المدنيين وتهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب يشكل تهديدا يتجاوز اليمن والمنطقة، ويمتد تأثيره إلى السلم والأمن الدوليين وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
وشدد السفير الواصل على أن المملكة لن تسمح بتحويل اليمن إلى منصة لتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكدا أنه لا يمكن القبول بأن تفرض ميليشيا إرهابية إرادتها على اليمن والمنطقة بقوة السلاح.
ولمزيد من التفاصيل:
ترامب عن إغلاق مطار الملك خالد: ربما نشارك في الضربات على الحوثيين
تعليق العمليات بمطار الرياض.. و«التحالف»: سنرد على اعتداء الحوثي بحزم
صعدت ميليشيات الحوثيين الإرهابية اعتداءاتها ضد المملكة العربية السعودية، مستهدفة الاعيان المدنية والمدنيين، ما أسفر عن وقوع المزيد من الضحايا، في وقت أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أنه سيتم الرد على هذه الاعتداءات بحزم، بينما أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنه سيتخذ قرار بشأن الاعتداءات الحوثية.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لاعتداء عصر أمس، و«ذلك في ظل استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة، وقد نتج عن الاعتداء عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها».
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي «أنه تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وسيتم الإعلان عن المستجدات لاحقا». وكان مطار الملك خالد الدولي أصدر إشعارا للمسافرين بضرورة مراجعة رحلاتهم قبل توجههم إلى حرمه. وجاء في منشور عبر حساب المطار على منصة إكس «نود إحاطة المسافرين بضرورة التواصل المباشر مع الناقلات الجوية والتحقق من حالة الرحلة قبل التوجه إلى المطار».
ودعت وزارة الخارجية السعودية مواطنيها الذين تأثرت رحلاتهم أو تعذر وصولهم إلى وجهاتهم نتيجة إيقاف أو تأخر بعض الرحلات المتجهة إلى مطار الملك خالد، إلى التواصل مع بعثات المملكة العربية السعودية في الدول المتواجدين فيها، وذلك لطلب المساعدة وتقديم الإرشادات اللازمة.
وتعليقا على الاعتداء، قال الرئيس ترامب «علمت للتو بوقوع هجوم على مطار الرياض وسأتخذ قرارا.. نحن نتحرك بسرعة وربما نشارك في الضربات على الحوثيين».
وكان ترامب أعرب عن استيائه حيال الهجمات السابقة للحوثيين على مطار الملك خالد الدولي. وقال ردا على سؤال صحافي في البيت الأبيض أمس الأول قبيل توجهه إلى نيويورك «هذا ليس جيدا، ليس جيدا على الإطلاق. أنا غير راض عن ذلك».
وقبل ذلك، أعلن المتحدث الرسمي باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي، أن قواته نفذت عملية واسعة استهدفت عناصر وقدرات الميليشيا الحوثية الإرهابية، حيث جرى تدمير 136 هدفا عسكريا بمناطق سيطرة الميليشيا الحوثية الإرهابية.
وأكد اللواء المالكي أن التحالف يعمل على تفكيك وتدمير شبكة الصواريخ الباليستية للميليشيا الحوثية الإرهابية، كما أنه يقدم إسنادا جويا لوحدات القوات المسلحة اليمنية على مدار 24 ساعة. وأعلن المتحدث أنه جرى تدمير 3 منصات إطلاق للصواريخ تستخدمها الميليشيا الحوثية لتهديد الأمن الإقليمي، وأن الاعتداءات الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية سيتم الرد عليها بحزم.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني أعلنت أمس الأول تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداءين الخميس الماضي، استهدف الأول مرافق المطار، فيما استهدف الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية، وقد باشرت فرق الطوارئ والجهات المختصة التعامل مع الاعتداءين فور وقوعهما وفق الإجراءات والخطط المعتمدة.
وأفاد بأن الاعتداءين أسفرا عن استشهاد (3) مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، تراوحت إصاباتهم من الطفيفة إلى البليغة، وقد تم نقلهم بشكل فوري إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. هذا ونتج عن الاعتداءين بعض الأضرار المادية.
وأكدت الهيئة استمرار العمل - بالتكامل والتنسيق المستمر مع الجهات الأمنية ذات العلاقة - على تقييم الأضرار، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والمحافظة على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني بالمملكة، مشيرة إلى استئناف العمليات التشغيلية بالمطار، وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.