أعرب وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عن تضامن سلطنة عمان مع المملكة العربية السعودية ورفضها استهداف المنشآت المدنية أو المساس بأمنها وسلامة المدنيين.
وذكرت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، أن ذلك جاء في اتصال هاتفي مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، تبادل خلاله الوزيران وجهات النظر حول التطورات الإقليمية.
وقالت إنهما أكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتعزيز الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وترسيخ التهدئة بما يهيئ المجال للحوار السياسي ويدفع نحو معالجة كل القضايا والأزمات بالوسائل السلمية حفاظا على أمن المنطقة واستقرارها.
من جانبها، دانت مصر بأشد العبارات أمس الهجمات التي وقعت على السعودية واستهدفت مطار الملك خالد بالرياض وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
وشددت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، على رفض مصر التام لتلك الهجمات باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.
وأكد البيان أن مثل تلك الاعتداءات واستهداف حركة الملاحة الجوية إنما تقوض من الأمن والاستقرار الدولي والإقليمي.
وأعربت الوزارة عن خالص التعازي والمواساة للمملكة حكومة وشعباً وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
بدورها، أكدت تركيا تضامنها الكامل مع السعودية. وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان، إنها تدين بأشد العبارات استهداف ميليشيات الحوثيين الارهابية لمطاري أبها والملك خالد في الرياض، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وشددت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية وتسهم في زيادة حدة التوتر في المنطقة.
وأكدت تضامن تركيا الكامل مع السعودية، مجددة دعوتها إلى حل الخلافات القائمة عبر الحوار والوسائل الديبلوماسية.
سويسرا أعربت كذلك عن رفضها للهجمات الأخيرة التي استهدفت المملكة بما في ذلك الهجمات التي طالت البنية التحتية المدنية، واصفة إياها بغير المقبولة.
ودعت وزارة الخارجية السويسرية، في منشور على حسابها على منصة «إكس»، إلى العمل على منع المزيد من التصعيد، مؤكدة ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني.
وشددت على وجوب الالتزام بحظر الهجمات الموجهة ضد المدنيين والأعيان المدنية وفقا لقواعد القانون الدولي الإنساني.