القاهرة - خلود ابو المجد
في دورة تحمل دلالة استثنائية مع مرور خمسين عاما على تأسيسه، كشف مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن ملامح دورته السابعة والأربعين المقررة إقامتها خلال الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر المقبل، معلنا قائمة من التكريمات التي تحتفي برموز السينما المصرية والعالمية، إلى جانب برنامج سينمائي يضم 145 فيلما وعملا سينمائيا من 64 دولة وجهة إنتاج.
وجاءت تفاصيل الدورة الجديدة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المهرجان الأحد 11 أكتوبر بحضور الفنان حسين فهمي، رئيس المهرجان، ومحمد طارق، المدير الفني، وليلى علوي ولبلبة وجابي خوري ومدحت العدل وعدد من صناع السينما.
وكشفت اختيارات الدورة الـ47 عن مزيج من الاحتفاء برواد الفن السابع، واستعادة كلاسيكيات السينما المصرية، وفتح المجال أمام تجارب سينمائية جديدة، عبر مسابقات وأقسام متنوعة تستهدف جمهورا واسعا من محبي السينما وصناعها.
وتصدر الفنان آسر ياسين قائمة المكرمين في الدورة الجديدة، بعدما أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي منحه جائزة فاتن حمامة للتميز، تقديرا لمسيرته الفنية وإسهاماته في السينما المصرية، وما قدمه من شخصيات اتسمت بالتنوع والعمق الإنساني، وقدرته على التعبير عن عوالمها النفسية بأسلوب مميز.
وفي إطار الاحتفاء بالأسماء التي تركت بصمات مؤثرة في تاريخ الفن السابع، أعلن المهرجان تكريم مدير التصوير سعيد شيمي بجائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر، تقديرا لمسيرته الممتدة لأكثر من خمسة عقود، وإسهاماته في تطوير فن التصوير السينمائي وتشكيل ملامح الصورة بالسينما المصرية.
كما ستشمل التكريمات السيناريست والشاعر مدحت العدل، الذي سيحصل على جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر، تقديرا لمسيرته الإبداعية وأعماله التي ارتبطت بوجدان الجمهور، وأسهمت في تقديم أجيال من النجوم إلى الساحة الفنية. وعلى المستوى الدولي، أعلن المهرجان تكريم المخرج الموريتاني عبدالرحمن سيساكو بجائزة الهرم الذهبي، بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي، تقديرا لتجربته السينمائية التي تجمع بين الحس الشعري والعمق الإنساني، وتتناول قضايا الهوية والهجرة والانتماء والعدالة والتعايش، إلى جانب إسهاماته في تعزيز حضور السينما الأفريقية عالميا. وتضم قائمة المكرمين أيضا الموزع السينمائي أنطوان زند، الذي يحتفي به المهرجان بتكريم خاص، تقديرا لمسيرته المهنية الممتدة لأكثر من ستة عقود، ودوره في تطوير منظومة توزيع الأفلام وعرضها في مصر والعالم العربي، وبناء علاقات مهنية بين صناعة السينما المصرية وكبرى شركات الإنتاج والتوزيع الدولية.