بيروت - منصور شعبان
أكد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل أن مهمات الجيش مستمرة في مختلف المراحل على الحدود وفي الداخل لمكافحة الإرهاب والاتجار بالأسلحة والمخدرات ومنع التهريب.
جاء ذلك في تصريح أثناء رعايته أمس السباق الثاني للجيش مسافة 10 كم و5 كم بمشاركة نحو 3500 عداء، حيث قال: «علاقتنا مع المدنيين قديمة جدا ومتجذرة ولم تكن ضعيفة في أي وقت، ونستمد قوتنا منهم، والجيش موجود قرب كل منزل في مختلف المناطق وعند الحدود». ودعا «المواطنين إلى مساعدة الجيش والانتباه، لأنهم مصدر الأمان للجيش، وعليهم إبلاغ الأجهزة الأمنية عن أي أمر مشبوه. نحن على درجة عالية من الوعي الأمني لنصل بلبنان إلى بر الأمان».
وبحسب بيان مديرية التوجيه، فقد شارك في السباق عناصر من الجيش والأجهزة الأمنية والـ «يونيفيل» وعداؤون من مختلف الأندية والجمعيات الرياضية ضمن الاتحاد اللبناني لألعاب القوى وطلاب من الجامعات والمدارس بإشراف المركز العالي للرياضة العسكرية.
هذا في حين شكرت السفارة الأميركية في بيروت، في بيان الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو على قيادتهما وجهودهما في تقريب تحقيق حلم لبناني طال انتظاره، وهو تسيير رحلات جوية مباشرة بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية.
واعتبرت السفارة ان «هذه الخطوة المهمة تعزز الثقة بين بلدينا، وتعكس الثقة بمستقبل لبنان. ومن شأن الرحلات الجوية المباشرة أن تقرب المسافات بين العائلات، وتوطد الروابط مع الجالية اللبنانية الأميركية، وتسهل على الشركات الأميركية استكشاف الفرص والاستثمار في لبنان».
وقالت: «نتطلع إلى العمل مع شركائنا اللبنانيين لتحويل هذه الفرصة إلى واقع يعود بالفائدة على شعبي بلدينا، ويساهم في تحقيق لبنان أكثر ازدهارا».
جنوبا، لم يتغير الوضع عما هو، حيث أغار الطيران الحربي على كفرتبنيت والمنصوري التي تعرضت كما مجدل زون لقصف مدفعي. وأفادت «الوكالة الوطنية للاعلام» بانفجار جسم غريب من مخلفات العدوان الإسرائيلي في بلدة فرون، قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى سقوط إصابات. ورفع النائب ملحم خلف الصوت، في بيان، قائلا إن «في رميش ودبل وعين إبل، يعيش أكثر من عشرة آلاف مواطن تحت وطأة الخوف على مصيرهم وأرضهم، وسط تمدد الاحتلال في محيط قراهم وتضييق الخناق عليهم»، و«تزداد المخاوف إذا انقطعت صلة هذه القرى بالداخل اللبناني، أو انسحبت اليونيفيل من دون ضمانات لحماية الأهالي واستمرار تواصلهم مع وطنهم. عندها، قد تصبح هذه القرى محاصرة ومعزولة، ويغدو صمود أهلها، دفاعا عن أرضهم ولبنانيتهم، عبئا يفوق قدرتهم على الاحتمال. حذار أن نترك أهلنا في القرى الجنوبية الصامدة وحدهم».
بدوره، ذكر الوزير السابق يوسف سلامة، في بيان، أن: «عدم توقيع اتفاق 17 أيار أسقط: حكومة الوزان، رئاسة «كامل الأسعد» لمجلس النواب، و«المارونية السياسية»، مضيفا: «البدائل كانت وصاية سورية ودستور جديد. عدم توقيع اتفاق سلام اليوم سيعطل مسار السلطة ويؤسس لأزمة حكم، الحل: سلام، ودستور يعيد الحياة لهوية لبنان ورسالته، أين القوى الحية؟». من جهته، توجه متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة في عظة الأحد إلى «من يصادرون دور الدولة أو لا يطبقون قوانينها أو يتسببون في خرابها ثم يسألون أين الدولة، ويحملونها ثقل أوزارهم على الجميع أولا الخضوع للدولة واعتبارها المرجع الوحيد والحامي الوحيد الذي يمتلك القرار والدور والسلاح وكافة الصلاحيات التي تجعل منها دولة قوية».
أما في الفاتيكان، فأكد البابا لاون الرابع عشر خلال استقباله أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين أنه «يعمل على توفير منح دراسية للمؤمنين في سوريا ولبنان والعراق لتلقي تربية كاثوليكية»، ولاقت مبادرته ترحيب عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن.