- إجماع عالمي على إدانة العدوان الحوثي ودعوات لترجمتها إلى إجراءات حازمة ورادعة
- البديوي: تكرار استهداف مطار الملك خالد المدني يجسد نهجاً إجرامياً يقوم على ترويع الآمنين
- شهباز شريف يندد بالهجوم الشنيع: ملتزمون بسيادة السعودية
- وزير الدفاع البريطاني: تقديم الدعم للمملكة في أنظمة الدفاع الجوي إضافة إلى عمليات التزود بالوقود جواً
- الحكومة اليمنية تثمن دعم المملكة ودور تحالف عملية «فجر اليمن» ماضية حتى استكمال أهدافها
- إجماع عالمي على إدانة الاعتداءات ودعوات لترجمتها إلى إجراءات حاسمة
- وزير الدفاع البريطاني يُدين التصعيد الخطير: من الأسباب التي تدفع لندن لتقديم الدعم للمملكة ممثلاً في أنظمة الدفاع الجوي إضافة إلى عمليات التزود بالوقود جواً
ركزت ميليشيات الحوثيين الإرهابية اعتداءاتها الغاشمة على مطار الملك خالد الدولي في الرياض أمس، موقعة أكثر من 300 ضحية بين قتيل وجريح، وسط إجماع دولي على إدانة هذه الهجمات ودعوات للانتقال من الاستنكار اللفظي إلى اتخاذ اجراءات رادعة حازمة.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن) اللواء الركن تركي المالكي تعرض المطار لعدة اعتداءات ومحاولات استهداف كان أعنفها وأعلاها كلفة بشرية هجوم أمس الأول الذي «نتجت عنه وفاة 12 شخصا، منهم 4 مواطنين سعوديين، ومقيمون من جنسيات مختلفة، كما نتجت عنه إصابة 309 آخرين، فضلا عن الإضرار المادي».
وقال المالكي إن الدفاع الجوي دمر أمس صاروخا طوافا «كروز» في محيط المطار، فيما أصاب مقذوف الصالة 4 في المطار وأسفرت الهجمات عن وقوع حريق.
واعتبر المتحدث أن الاعتداء الجبان، وما نتج عنه من وفيات وإصابات بين المدنيين يرتقي إلى جريمة حرب مكتملة الأركان. وتعهد بالرد «على هذا الاعتداء الإرهابي بحزم وبما يتوافق مع القانون الدولي».
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداء جديد عصر أمس، وأكدت وقوع إصابات جديدة. وفي غضون ذلك، توالت ردود الأفعال المنددة بالاعتداء «الشنيع»، حيث قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أن الاعتداء يمثل تصعيدا بالغ الخطورة يستوجب تحركا دوليا حازما لردع هذه الممارسات الحوثية.
البديوي: تكرار استهداف مطار الملك خالد المدني يُجسِّد نهجاً إجرامياً يقوم على ترويع الآمنين وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر.
للمزيد من التفاصيل:-
أجمعت دول العالم أمس على إدانة الاعتداء «الشنيع» الذي شنته ميليشيا الحوثيين الارهابية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض والذي أودى بحياة 12 شخصا وأوقع 309 مصابين في قصف استهدف إحدى صالات الركاب، وسط دعوات لعدم الاكتفاء بالتنديد والاستنكار، والتحرك لردع هذه الممارسات واتخاذ اجراءات حازمة.
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الهجمات الإرهابية الغادرة، مؤكدا أن تكرار استهداف هذا المرفق المدني يجسد نهجا إجراميا يقوم على ترويع الآمنين وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشدد على أن هذه الاعتداءات وتحويل المطارات المدنية إلى أهداف للاعتداء يمثل تصعيدا بالغ الخطورة يهدد سلامة الطيران المدني، ويستوجب تحركا دوليا حازما لردع هذه الممارسات الحوثية.
وأكد الأمين العام وقوف دول مجلس التعاون صفا واحدا إلى جانب المملكة العربية السعودية، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددا على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس، وأن المساس بها يمس المنظومة الخليجية بأكملها.
بدوره، ندد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بالاعتداء، واصفا اياه بـ «الجريمة الارهابية» التي تستوجب موقفا إقليميا ودوليا حاسما.
وقال «لم يعد مقبولا أن تظل الإدانات الدولية لاستهداف المدنيين والمنشآت المدنية مجرد مواقف لفظية دون أن تترجم إلى إجراءات حازمة تحقق المساءلة والردع»، بحسب ما نقلت عنه قناة «الجزيرة».
وأكد الوقوف «بثبات إلى جانب السعودية ونثمن عاليا دورها المتقدم في كبح جماح الميليشيا الحوثية التي تشكل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية»، مشددا على ان معركة «فجر اليمن» ماضية نحو استعادة الدولة وإنهاء إرهاب هذه الميليشيا وترسيخ الأمن والسلام.
وأدانت كل من مملكة البحرين ودولة قطر والامارات العربية المتحدة الاعتداءات.
وأعربت عن ادانتها واستنكارها الشديدين لاستمرارها الهجمات الإرهابية الآثمة والمتواصلة، التي يمثل تجددها تصعيدا خطيرا وامتدادا للعدوان الآثم الذي استهدف المطار ذاته خلال يومين.
وأكدت أن هذه الاعتداءات السافرة الجبانة تمثل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدا خطيرا ومرفوضا يهدد أمن المنطقة واستقرارها وأمن الطيران المدني الدولي وسلامة ركاب وأطقم الطيران المدني، ويشكل خرقا جسيما لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي وقرارات منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو).
كما عدت استمرار الاعتداءات انتهاكا خطيرا لسيادة المملكة، وتهديدا مباشرا لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية.
وأعربت الدول الثلاث عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمنها.
وعبرت مصر وسورية والأردن والعراق وفلسطين ولبنان عن استنكارها وادانتها لتلك الاعتداءات السافرة والتصرفات غير المسؤولة وما تحمله من انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي والاستهتار بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات.
وأكدت تضامنها الكامل مع السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها.
وأدانت كل من جامعة الدول العربية والبرلمان العربي بأشد العبارات تجدد الاعتداءات، مؤكدة أن استهداف مرافق الطيران المدني وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي، وتهديدا لسلامة الملاحة الجوية الدولية وأمن المنطقة واستقرارها، وجددا التضامن الكامل مع المملكة، ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمن أراضيها وسلامة المواطنين والمقيمين.
وطالب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن الدولي، بالتدخل لوقف هذه الاعتداءات، وضمان عدم تكرارها، ومحاسبة مرتكبيها.
بدوره، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تنتهك القانون الدولي، مشددا على ضرورة وقف هذه الهجمات على الفور.
كما أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ بشدة الهجمات المستمرة، وقال انها «تمثل تصعيدا خطيرا وتشكل تهديدا جسيما للأمن الإقليمي».
وأكد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ أن الاعتداءات تصعيد خطر ومؤشر مقلق على النمط العدواني المتزايد.
وقال ستريتينغ، في تصريح صحافي، ان استهداف ميليشيات الحوثي للمنشآت المدنية يعد «تصرفا مشينا للغاية وعملا غير مقبول بالمرة». وأكد ان هذا من الأسباب التي تدفع المملكة المتحدة لتقديم الدعم للمملكة العربية السعودية ممثلا في أنظمة الدفاع الجوي إضافة إلى عمليات التزود بالوقود جوا.
كذلك، نددت فرنسا بـ «الهجوم الشنيع الذي شنه الحوثيون»، وجددت «تضامنها الكامل مع السعودية»، وانها «ستواصل الوقوف بجانبها في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها»، مشيرا إلى أن بين الجرحى مواطنة فرنسية.
وندد وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول بـ «الهجوم الإرهابي»، بينما اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أنه «تصعيد خطير»، محذرة من أن «هذه الهجمات التي يشنها وكلاء إيران تدفع المنطقة إلى دوامة من العنف». وأضافت أن هذه الهجمات «تزعزع استقرار خطوط أساسية للنقل والطاقة محدثة موجات صدمة عبر العالم».
واستنكرت وزارة الخارجية التركية «الاستهداف المتعمد للبنية التحتية المدنية والمدنيين الأبرياء»، ووصفته بأنه «انتهاك صارخ للقانون الدولي»، داعية إلى وقف فوري «للأعمال التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين». كذلك، أكدت الهند تضامنها مع السعودية حكومة وشعبا في الدفاع عن سيادتها. وأعربت وزارة الخارجية الهندية - في بيان لها أمس - عن تعازيها لأسر المتوفين، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة أن الهجمات المتكررة على المدنيين والبنية التحتية المدنية غير مقبولة على الإطلاق، ويجب أن تتوقف فورا.
وأدانت بروناي دار السلام بشدة الهجمات التي تعرضت لها المملكة والتي استهدفت المدنيين والبنية التحتية.
وأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن تضامن بلادها مع المملكة، ودعم كل جهودها في الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها والحفاظ على حرمة الأماكن المقدسة، واصفة الهجمات بأنها تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتصنف بوصفها جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.