أكد مجلس الوزراء اليمني أن عملية «فجر اليمن» ماضية حتى استكمال اهدافها، وتحرير ما تبقى من الاراضي.
وثمن المجلس دعم المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا، ودور تحالف دعم الشرعية في إسناد عمليات «فجر اليمن»، مؤكدا أن البلدين يمثلان منظومة أمنية ومصيرا واحدا في مواجهة تهديد عابر للحدود تمثله ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وأن أمنهما غير قابل للتجزئة.
جاء ذلك، خلال استماع مجلس الوزراء، في اجتماعه بالعاصمة المؤقتة عدن أمس، برئاسة رئيس الحكومة شائع محسن الزنداني، إلى إحاطة من وزير الدفاع حول المستجدات الميدانية ومستوى الجاهزية والاحتياجات اللازمة لمواصلة العمليات، وأعلن دعمه الكامل للعملية وتسخير كل إمكانات الدولة لإسنادها.
وأكد المجلس أن أي تعقيدات مؤقتة في بعض الجبهات من طبيعة المعارك ولن تمس ثبات الهدف الوطني، وأن العملية ماضية حتى استكمال أهداف «فجر اليمن» وتحرير ما تبقى من الأراضي وصولا إلى العاصمة صنعاء.
وشدد على أن المعركة وطنية وجودية شاملة تتطلب جاهزية سياسية واقتصادية وأمنية وإنسانية وإعلامية، وأن الحكومة ستسخر كل مؤسسات الدولة لإسناد الجبهات وحماية المدنيين وتعزيز صمود المجتمع.
وأكد أن جرائم الميليشيا بحق المدنيين، وفي مقدمتها في محافظة تعز، لن تسقط بالتقادم ولن يفلت مرتكبوها من العقاب.
وجدد في المقابل التأكيد على أن باب العودة إلى صف الوطن مازال مفتوحا أمام المغرر بهم بموجب العفو العام الذي أعلنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، داعيا المواطنين في مناطق سيطرة الميليشيا إلى رفض الزج بأبنائهم وقودا لمعارك عبثية تخدم مشروعا إيرانيا لا يريد لليمن أمنا ولا استقرارا ولا دولة.