ارتفعت أسعار الذهب أمس مدعومة بتراجع الدولار وأسعار النفط، فيما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات توضح المسار المقبل للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4206.01 دولارات للأونصة خلال التعاملات أمس، بعدما سجل أعلى مستوى له منذ الثاني من أكتوبر في وقت سابق من الجلسة، كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.3% إلى 4230.40 دولارا للأونصة.
وفي أسواق العملات، تحرك الدولار ضمن نطاق محدود، ما جعل الذهب، المسعر بالعملة الأميركية، أقل تكلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.
وعلى الرغم من أن الذهب يعد تقليديا أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل عادة من جاذبيته، نظرا إلى أنه لا يدر عائدا لحائزيه.
وتترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء القادم، يليه مؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة، الخميس، بحثا عن مؤشرات بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وفي مؤشر آخر على الضغوط الاقتصادية، تراجعت معنويات المستهلكين الأميركيين بصورة أكبر في أوائل أكتوبر، مع تأثير ارتفاع تكاليف المعيشة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط على نظرتهم إلى الاقتصاد.
وامتدت المكاسب إلى بقية المعادن النفيسة، إذ ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 61.12 دولارا للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1% إلى 1704.70 دولارات، فيما زاد البلاديوم بنسبة 1.2% إلى 1161.81 دولارا للأونصة.