تواصلت الإدانات والاستنكارات الإقليمية والدولية الشديدة للاعتداءات الإرهابية الحوثية التي استهدفت عددا من المرافق والمنشآت الحيوية والبنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية، وما ترتب عليها من خسائر بشرية ومادية.
وأكدت وزارة الخارجية التونسية، في بيان، أن هذه الاعتداءات التي طالت أراضي المملكة تعد انتهاكا واضحا وخطيرا لسيادتها وسلامة أراضيها، مما يعرض أمنها واستقرارها ومقدراتها للخطر.
وجددت الوزارة تضامن تونس الكامل مع المملكة، وتأييدها لما تبذله من جهود لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مشددة على رفضها القاطع لمثل هذه الاعتداءات الآثمة، التي تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا لأمن المنطقة العربية واستقرارها.
كما دانت كازاخستان بشدة اعتداءات هجمات ميليشيا الحوثي، وقالت في بيان صادر عن وزارة خارجيتها ان مثل هذه الاعتداءات غير مقبولة من الناحية الإنسانية، وتنتهك قواعد القانون الدولي، معربة عن تضامنها مع المملكة وحقها في حماية سيادتها وأمنها وفقا لميثاق الأمم المتحدة.
بدورها، أعربت الدنمارك عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الحوثية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشددة على أنه لا يمكن تبريره.
وأعربت وزارة خارجية الدنمارك في بيان عن التضامن الكامل مع المملكة.
في سياق متصل، دان الاتحاد البرلماني العربي اعتداءات الميليشيات الحوثية الإرهابية على عدد من المطارات السعودية، معربا عن تضامنه الكامل مع المملكة.
وقال الاتحاد في بيان انه «يدين الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها الميليشيات الحوثية الإرهابية واستهدفت مطار الملك خالد ومطار أبها ومطار الملك فهد الدولية في المملكة العربية السعودية وطائرة تابعة للخطوط السعودية وأسفرت عن عدد من الوفيات والمصابين من المواطنين والمقيمين فضلا عن أضرار مادية في اعتداءات إجرامية تستهدف الأعيان المدنية وتهدد أمن وسلامة المسافرين والعاملين».
وشدد على أن استهداف المطارات والطائرات المدنية والمنشآت الحيوية يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا أن «استمرار هذه الاعتداءات الإرهابية يستوجب موقفا دوليا حازما يضع حدا لهذه الممارسات ويمنع تكرارها». وأعرب الاتحاد البرلماني العربي عن تضامنه الكامل مع السعودية ووقوفه إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشيدا بالجهود الكبيرة في التعامل مع هذه الاعتداءات وما يبذل من جهود لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأكد الاتحاد أن «أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة»، داعيا المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن إلى «تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حاسم إزاء هذه الاعتداءات الإرهابية والعمل على وقفها ومحاسبة مرتكبيها وداعميها والتصدي لكل ما من شأنه تهديد أمن واستقرار الدول العربية وسلامة المدنيين».