أعلن الصندوق الكويتي للتنمية أمس تقديم شركة القرين لتجارة السيارات مساهمة مالية بقيمة مليون دولار أميركي لصالح صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، لتنضم بذلك إلى المؤسسات الوطنية التي بادرت إلى دعم الصندوق والمشاركة في تمويل أعمال إصلاح الأضرار التي لحقت بالمرافق والخدمات الأساسية في دولة الكويت. وقال الصندوق إن مساهمة شركة القرين لتجارة السيارات تؤكد أن المسؤولية الوطنية للمؤسسات الاقتصادية تتجاوز نطاق أعمالها التجارية، لتشمل المشاركة في المبادرات التي تستهدف معالجة آثار الظروف الاستثنائية ودعم احتياجات الدولة.
وأضاف أن هذه المساهمة تأتي بالتزامن مع دخول صندوق الكويت للاستجابة الطارئة مرحلة تمويل مشاريع إصلاح الأضرار، حيث تتجه الموارد التي قدمتها المؤسسات المساهمة نحو معالجة الاحتياجات الفعلية للمرافق الحكومية المتضررة وفق آليات التمويل والاعتماد المعتمدة. وتعد شركة القرين لتجارة السيارات إحدى الشركات الكويتية ذات الحضور الممتد في قطاع السيارات، إذ تأسست عام 1983 ضمن مجموعة عبدالعزيز العلي المطوع، التي تعود بدايات أعمالها في هذا القطاع إلى عام 1951.
وتشمل أنشطة الشركة تجارة السيارات وتوزيعها وخدمات ما بعد البيع والصيانة وقطع الغيار، كما تمثل عددا من العلامات التجارية العالمية، من أبرزها «كيا» و«شانجان» و«ديبال» في قطاع السيارات، و«بوش» في مجال قطع الغيار والمعدات، إلى جانب «شانجان» و«كينج لونج» في قطاع الحافلات، و«فولفو» في قطاع الشاحنات.
يذكر أن صندوق الكويت للاستجابة الطارئة أطلق في يوليو الماضي بمبادرة من الصندوق الكويتي للتنمية، وبعد موافقة مجلس الوزراء، لتمويل أعمال الاستجابة والتعافي وإصلاح الأضرار في الدولة.