أكد مدير عام جمعية النجاة الخيرية د.جابر الوندة أن تأهيل الكفاءات الوطنية الشابة لقيادة العمل الخيري يمثل ضرورة استراتيجية لضمان استدامة المسيرة الإنسانية الكويتية، وتعزيز قدرتها على الابتكار واستحداث مشاريع نوعية تلبي احتياجات المستفيدين داخل الكويت وخارجها، مشددا على أهمية توظيف التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، لتطوير أدوات العمل الخيري ورفع كفاءة الاستجابة وقياس الأثر وتحقيق الاستدامة.
وقال الوندة إن جمعية النجاة الخيرية تولي اهتماما كبيرا بإعداد الشباب وتأهيلهم ميدانيا ومهنيا، انطلاقا من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو الضمان الحقيقي لاستمرار العطاء وتطوير أدواته، لافتا إلى أن الجمعية تقيم دورة «تأهيل الشباب لقيادة العمل الخيري»، بالتعاون مع معهد «كامز» للتدريب الأهلي التابع للجمعية، حيث تضم الدورات 23 موظفا جديدا من العمالة الوطنية تم تعينهم بالجمعية بالتنسيق والتعاون مع الهيئة العامة للقوى العاملة وذلك بعد اختبارات مشتركة.