- اعتراض صاروخ كروز في المدينة المنورة.. و20 اعتداءً على مطار الملك خالد أسفرت عن 17 وفاة و333 إصابة
- الحوثيون اعتدوا على المملكة بـ 1104 صواريخ و1135 مسيّرة ومحاولات لاستهداف المطارات ومنشآت النفط والموانئ
- مجلس الوزراء اليمني يُعلن أن رئيس الحكومة وأعضاءها بخير عقب استهداف قصر معاشيق بصواريخ حوثية إيرانية
أكد المتحدث الرسمي باسم «تحالف دعم الشرعية» في اليمن اللواء الركن تركي المالكي استمرار عمليات التحالف لردع قدرات الميليشيات الحوثية العسكرية وتهديد الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر، معلنا اعتراض وتدمير صاروخ مجنح (كروز) على منطقة المدينة المنورة أمس مجددا.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي للمتحدث الرسمي بشأن الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد الدولي، والعملية النوعية التي نفذها التحالف لتحييد القدرات الحيوية والتي تستخدمها الميليشيا الإرهابية لدعم اعتداءاتها.
وقال إن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت عملية نوعية في صنعاء، ردا على اعتداءات الحوثيين. وكشف المتحدث الرسمي عن أن الميليشيات الارهابية حاولت استهداف عشرات المطارات ومنشآت النفط والموانئ في المملكة، وانها نفذت نحو 20 اعتداء على مطار الملك خالد الدولي وحده، منذ 1 أكتوبر، وأسفرت عن وقوع 17 وفاة و333 إصابة بين 7 و11 أكتوبر.
وأضاف أن الحوثيين استهدفوا السعودية بإجمالي 1104 صواريخ و1135 مسيرة أطلقت على المملكة منذ بدء العمليات.
وشدد المالكي على ان هذه الاعتداءات تأتي امتدادا لنهج عدائي ممنهج استهدف أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة مهبط الوحي وأرض الرسالة ومهوى أفئدة ملايين المسلمين حول العالم، ومدينة رسوله الكريم المدينة المنورة.
وقال: عملت الميليشيات الحوثية الإرهابية على الحصول على تقنيات متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية، لتصبح أول جماعة إرهابية تمتلك صواريخ باليستية وطائرات مسيرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة وتشكل تهديدا خطيرا على منظومة الأمن الإقليمي والدولي. إلى ذلك، أعلنت وزارة الاعلام اليمنية أن رئيس الوزراء د.شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بخير، وذلك عقب استهداف قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن بعدد من الصواريخ من قبل ميليشيا الحوثي الإيرانية. وذكرت الحكومة في بيان أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد من المرافقين.
ولمزيد من التفاصيل:
الميليشيات حصلت على تقنيات متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية لتصبح أول جماعة تمتلك صواريخ باليستية ومسيّرات انتحارية
«التحالف»: دمّرنا 127 مخزناً في المناطق الجبلية وعملياتنا مستمرة لردع قدرات الحوثيين وتهديد الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر
أكد المتحدث الرسمي باسم «تحالف دعم الشرعية» في اليمن اللواء الركن تركي المالكي ان استهداف المطارات المدنية على وجه الخصوص لا يمس أمن المملكة العربية السعودية فحسب، بل يهدد سلامة حركة الطيران المدني الدولي ويعرض أرواح المسافرين من مختلف الجنسيات للخطر، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في مواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود، لافتا إلى استمرار عمليات التحالف لردع قدرات الميليشيات الحوثية العسكرية وتهديد الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر.
جاء ذلك، في مؤتمر صحافي للمتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، حول الاعتداءات الإرهابي على مطار الملك خالد الدولي، والعملية النوعية التي نفذها التحالف لتحييد القدرات الحيوية، والتي تستخدمها الميليشيا الحوثية الإرهابية لدعم المجهود الحربي، مشيرا إلى ان قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت عملية نوعية ردا على هجمات الميليشيا الحوثية الإرهابية على مطار الملك خالد الدولي والمطارات الأخرى والموانئ والمنشآت النفطية والسفن التجارية في البحر الأحمر.
وتخلل المؤتمر الصحافي عرض لمشاهد من استهداف الميليشيا الحوثية الإرهابية لمطار الملك خالد الدولي. وقال اللواء المالكي إن هذه الاعتداءات الغاشمة الإرهابية، ومنها الاعتداء الغاشم الذي وقع في ساعة ذروة في مطار الملك خالد، لا تمثل استهدافا لمطارات المملكة وحدها، بل تتجاوز ذلك إلى استهداف أمن المسافرين من المواطنين والأشقاء والأصدقاء وقاصدي الحرمين الشريفين من شتى بقاع الأرض.
وكشف المتحدث أن ميليشيات الحوثي الارهابية حاولت استهداف عشرات المطارات ومنشآت النفط والموانئ في المملكة، وانها نفذت نحو 20 اعتداء على مطار الملك خالد الدولي منذ 1 أكتوبر. وفصل نتائج الاعتداءات على المطار، مبينا وقوع 17 وفاة و333 إصابة جراء استهداف مليشيا الحوثي على مطار الملك خالد بين 7 و11 أكتوبر، وقال ان الاعتداء الأعنف على مطار الملك خالد تم بـ10 مسيرات وصواريخ ومقذوفات أخرى.
وكشف أن الحوثيين استهدفوا السعودية بإجمالي 1104 صواريخ و1135 مسيرة أطلقت على المملكة منذ بدء العمليات.
وشدد المالكي على ان هذه الاعتداءات لم تكن «حادثا بمعزل عن سلسلة من التهديدات والاعتداءات العدائية التي نفذتها الميليشيا الحوثية الإرهابية تجاه المملكة العربية السعودية، بل تأتي امتدادا لنهج عدائي ممنهج استهدف أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة مهبط الوحي وأرض الرسالة ومهوى أفئدة ملايين المسلمين حول العالم، ومدينة رسوله الكريم المدينة المنورة، ليستهدف المعتمرين والزائرين للحرمين الشريفين، ولا يمكن وصفه إلا بالعمل الشنيع والغاشم».
واعتبر أن استهداف المطارات المدنية على وجه الخصوص لا يمس أمن المملكة فحسب، بل يهدد سلامة حركة الطيران المدني الدولي ويعرض أرواح المسافرين من مختلف الجنسيات للخطر، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في مواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف: عملت الميليشيات الحوثية الإرهابية على الحصول على تقنيات متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية، لتصبح أول جماعة إرهابية تمتلك صواريخ باليستية وطائرات مسيرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية منع الجماعات الإرهابية من الحصول على التقنيات والأسلحة المتقدمة، لما تشكله من تهديد خطير على منظومة الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد أن الميليشيا الحوثية عملت على «بناء مخازن جبلية تتركز في صنعاء وصعدة وعمران ومنها تنطلق الاعتداءات والهجمات الإرهابية على اليمن والدول المجاورة له، وتعمل قيادة القوات المشتركة للتحالف على تفكيك هذه الشبكة والقضاء على الخبراء والمشغلين لهذه القدرات من خلال تدمير المخازن الجبلية، ومنصات الإطلاق الثابتة والمتحركة، وذلك من خلال منظومة استخبارية تعمل على مدار أربع وعشرين ساعة». وكشف المالكي أن القوات المسلحة السعودية استحوذت «على منظومات قتالية ذات جاهزية عالية وقدرات متقدمة، كما تمتلك دفاعا جويا ذا كفاءة عالية، قادرا على اعتراض التهديدات وإحباط محاولات الاستهداف لحماية سيادة المملكة وأمنها ومقدراتها ومقدساتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها».
وأعلن أنه «خلال الأيام القليلة الماضية دمرنا ما مجموعه 127 مخزنا في المناطق الجبلية، وكذلك تدمير العديد من منصات الإطلاق، واستهدفنا محطات ومخازن طاقة وأرصفة بحرية تدعم المجهود الحربي لمليشيا الحوثي».
وقال المالكي «يجب على الحوثيين الوقف الفوري لكافة العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية»، مؤكدا التزام قيادة القوات المشتركة للتحالف الصارم بالقانون الدولي الإنساني، وقد اتخذت الاحتياطات الممكنة لتجنب إيقاع خسائر أو أضرار بصورة عارضة للمدنيين أثناء التخطيط والتنفيذ لهذه العملية. واشار المتحدث إلى أنه «خلال السنوات الماضية عملت قوات التحالف على استهداف القدرات والعناصر الحوثية بعملياتها العسكرية مع المحافظة على مقدرات الشعب اليمني الشقيق وتجنيب المدنيين والأعيان المدنية للأضرار الجانبية».
وكان المالكي أعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في مدينة خميس مشيط، وتدمير صاروخ مجنح (كروز) بمنطقة المدينة المنورة. وقبل ذلك بساعات، أعلن «التحالف» اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقية.