تواصلت ردود الأفعال الدولية المنددة بالاعتداءات الآثمة لميليشيا الحوثي الإرهابية على السعودية، مؤكدة التضامن التام مع المملكة، فقد تلقى وزير الخارجية السعودي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان اتصالا هاتفيا من وزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيجي، الذي أعرب عن إدانة بلاده بشدة لاعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية المتكررة على المملكة، والتي طالت المطارات والمنشآت المدنية.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» في بيان إن الوزيرين استعرضا خلال الاتصال الهاتفي، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، كما بحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وسبل رفع مستوى التنسيق والتعاون بما يسهم في ضمان أمن الطاقة وحرية الملاحة وسلامتها في الممرات المائية الإقليمية والدولية.
وأعرب مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عن إدانته الشديدة لاعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة العربية السعودية.
وقال المجلس في بيان رئاسي إن أعضاءه يدينون بأشد العبارات استمرار وتصاعد اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة.
وفي سياق متصل، أدان المجلس الاوروبي بشدة اعتداءات ميليشيا الحوثي الارهابية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية في السعودية.
وشدد المجلس على تضامنه مع المملكة، داعيا الميليشيات الإرهابية إلى الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية والهجمات على السفن المدنية التي تهدد الأمن البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
من جهتها، أعربت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي واستهدفت المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية بما في ذلك مرافق الطيران المدني وما نتج عنها من خسائر بشرية وأضرار مدنية.
وأكدت الشبكة في بيان أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية، أو تعريضهم للخطر، يشكل انتهاكا خطرا لحقوق الإنسان الأساسية وفي مقدمتها الحق في الحياة والأمن والسلامة ويتعارض مع قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني لاسيما القواعد المتعلقة بحماية المدنيين والأعيان المدنية أثناء النزاعات.
كما شددت على أن احترام مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإضرار بالمدنيين يمثل التزاما أساسيا بموجب القانون الدولي الإنساني ويسهم في تعزيز حماية حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية.