في أعماق جليد القطب الجنوبي- أنتاركتيكا تحتفظ فقاعات هواء صغيرة بعينات من الغلاف الجوي القديم وللوصول إلى سجل يمتد أكثر من مليون سنة يحتاج العلماء إلى معدات وإمدادات تعبر مسافات شاسعة وتصل إلى مواقع معزولة وسط البرد القارس.
وأعلنت وزارة الدفاع الأسترالية بدء دعم الموسم الصيفي للبرنامج الأسترالي لأنتاركتيكا لعامي 2026 و2027 ضمن عملية «ساوذرن ديسكفري» التي تدخل عامها العاشر.
وتشمل الخطة إنزال شحنات ذات أولوية بواسطة طائرة «سي-17 إيه» إلى محطة كيسي لدعم مشروع «لب الجليد ذي المليون سنة» إلى جانب 5 رحلات شحن تنقل أغذية طازجة ومعدات علمية ومستلزمات للبنية التحتية.
ويهدف المشروع إلى استخراج أسطوانات جليدية من أعماق الغطاء القطبي وتحليل الغازات والمواد المحفوظة داخلها. فمع تراكم الثلوج وانضغاطها، يحتجز الهواء في فقاعات تساعد الباحثين على تتبع تركيب الغلاف الجوي وتغيرات المناخ عبر الزمن.
ومن الأسئلة التي يسعى الفريق إلى فهمها: لماذا تغير إيقاع العصور الجليدية.. قبل نحو مليون سنة من دورة تقارب 41 ألف سنة إلى أخرى تقارب 100 ألف سنة؟
ولا يعني إعلان الإمدادات أن العلماء استخرجوا بالفعل جليدا بهذا العمر، إذ يظل الوصول إلى ذلك السجل هدفا للمواسم المقبلة، وفق البرنامج الأسترالي.