أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، أهمية عودة سورية إلى منظمة التعاون الإسلامي، وذلك خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية دول المنظمة المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد.
وشدد الشيباني في تدوينة عبر منصة «اكس» أمس، على أهمية عودة سورية للمنظمة الإسلامية، معتبرا إياها «استعادة لدورها في العمل الإسلامي المشترك، وتجسيدا لوحدة الموقف في مواجهة التحديات التي تتطلب تنسيقا وتضامنا أكبر بين دولنا».
وتوجه بالشكر والتقدير إلى العراق الشقيق على استضافة أعمال الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي.
وقال الشيباني: «وقعنا عدة اتفاقيات في مجالات مكافحة الفساد والإرهاب، والتعاون الشرطي، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم التنمية المستدامة، وتطويرها إلى خطوات عملية تعود بالنفع على شعوبنا».
وأعرب عن تقديره لقرار منظمة التعاون الإسلامي إعفاء سورية من الالتزامات المالية المتراكمة خلال السنوات الـ14 الماضية، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعكس الحرص على عودة سورية إلى ممارسة دورها الطبيعي في المنظمة، وتعزيز مشاركتها في العمل الإسلامي المشترك.
واختتم الشيباني بالقول: «نتطلع إلى البناء على هذه الشراكة، انطلاقا من الروابط الإسلامية التي تجمعنا، والعمل على تطوير آليات التعاون والتنسيق بما يخدم مصالح دولنا وشعوبنا، ويسهم في تحقيق مزيد من الأمن والاستقرار والتنمية».
وذكرت وزارة الخارجية السورية، ان الشيباني وقع مع الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، د. طارق علي بخيت، عددا من الاتفاقيات والصكوك القانونية في إطار المنظمة.
وأضافت أن الاتفاقيات تشمل مجالات مكافحة الفساد والإرهاب الدولي، وتعزيز التعاون الشرطي والقضائي، إضافة إلى التعاون الإنساني والأمن الغذائي والتنمية، بما يسهم في تعزيز العمل المشترك وتطوير آليات التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء.