ندى أبوالنصر
أكدت وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للرعاية والتنمية المجتمعية إيمان العنزي، أن «قوة الكويت تكمن في وحدتها وتماسك جبهتها الداخلية»، مشيرة إلى أن الظروف الاستثنائية التي مرت بها المنطقة أظهرت تكاتف أبناء الوطن ومؤسساته، وعكست أهمية التنسيق بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمتها الجمعيات الخيرية والمبرات الكويتية.
وأضافت العنزي خلال رعايتها تدشين مبرة السيدة نفيسة الخيرية كتاب «العمل الخيري والوحدة الوطنية» أن «العمل الخيري في الكويت ليس عملا موسميا أو هامشيا، بل امتداد أصيل للقيم الكويتية الراسخة القائمة على التراحم والتكافل والتضامن الوطني»، لافتة إلى أن مساهمة الجمعيات والمبرات في تجهيز 95 ملجأ، بالتعاون مع مؤسسات الدولة، تمثل نموذجا للمسؤولية المجتمعية.
بدوره ألقى نائب رئيس مجلس الإدارة مرتضى الجدي كلمة نيابة عن رئيس مجلس إدارة المبرة إبراهيم البغلي، أكد فيها أن العمل الخيري يمثل رسالة إنسانية سامية وركيزة وطنية تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي وصون استقرار المجتمع.
ومن جهته، قال مدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون الاجتماعية عبدالمحسن المخيال في تصريح صحافي على هامش الفعالية إن الجمعيات والمبرات الخيرية تمثل شريكا أساسيا في تعزيز الوحدة الوطنية واللحمة المجتمعية.
من جهته أكد رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية سعد العتيبي أن العمل الخيري الكويتي يجسد الوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي، مشيرا إلى أن الكويت تفخر أمام العالم بإرثها الإنساني ومسيرتها في العطاء.
من ناحيته، شدد رئيس مجلس إدارة مبرة الآل والأصحاب د. عبدالمحسن الجارالله الخرافي على أهمية توثيق المبادرات الخيرية والإنسانية وإبراز تجاربها، بما يحفظ الإرث الكويتي في العطاء ويتيح إلى الأجيال المقبلة التعرف على الجهود التي بذلها أهل الكويت ومؤسساتهم الخيرية.