بدأ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من أوزبكستان، جولة في آسيا الوسطى والجنوبية يسعى خلالها لتعزيز الروابط التجارية مع دول المنطقة.
ووصل روبيو إلى أوزبكستان على رأس وفد ضخم يضم 200 من قادة الأعمال.
وكان وزير الخارجية الاميركي قد شدد الوزير قبل مغادرته واشنطن على «العلاقة المهمة» للولايات المتحدة مع دول المنطقة، واصفا الزيارة بأنها استراتيجية.
ويشارك روبيو الإثنين في اجتماع وزاري لما يعرف بصيغة «سي5+1» التي تضم كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.
وكان ترامب استقبل قادة هذه الدول الخمس في البيت الأبيض في نوفمبر 2025.
وأشار مسؤول كبير في وزارة الخارجية إلى أن واشنطن تريد «تعزيز الشراكة عبر آسيا الوسطى» ولاسيما في قطاع الطاقة.
وقال مسؤول أميركي رفيع آخر طلب عدم كشف هويته، إن جولة روبيو «جرى التخطيط لها منذ عدة أشهر، وهي تمثل فرصة استثنائية لتعزيز حضور الولايات المتحدة في منطقة بالغة الأهمية على مستوى العالم».
وبعد أوزبكستان، يتوجه روبيو إلى الهند، حيث يزور بومباي ثم جامناغار في ولاية غوجارات. وتعد المدينتان مركزين صناعيين وميناءين رئيسيين على المستوى الدولي.
وستكون هذه الزيارة الرسمية الثانية لوزير الخارجية الأميركي إلى الهند هذا العام، بعد زيارته الأولى في مايو الماضي إلى نيودلهي وكالكوتا، ما يعكس مساعي واشنطن لتعزيز روابطها مع هذا البلد.
وخلال زيارته لبومباي وجامناغار، سيمزج روبيو بين الديبلوماسية والأعمال بلقائه قادة شركات هنود.