وقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دولة الكويت بالتعاون مع معهد سعود الناصر الصباح الديبلوماسي مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات الديبلوماسية الإنسانية وبناء القدرات وتبادل الخبرات بما يتفق مع الاختصاصات المقررة لكل منهما.
وذكرت المفوضية في بيان صحافي اليوم الثلاثاء أن الاتفاقية وقعها كل من د.خالد خليفة مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون معهد سعود الناصر الصباح الديبلوماسي الوزير المفوض د.مبارك الهاجري وذلك في مقر المعهد.
وقالت إن هذه المذكرة تأتي تتويجا للشراكة الممتدة بين الجهتين وتأكيدا على العلاقة المتأصلة بين المفوضية ومختلف إدارات وزارة الخارجية الكويتية.
وبينت أن المذكرة تمتد لثلاث سنوات يتم خلالها الاتفاق على خطة عمل سنوية تواكب الاحتياجات وآخر التطورات في المجالات الإنسانية والديبلوماسية والاهتمام بإعداد الكوادر الوطنية من الديبلوماسيين المنتسبين للمعهد أو العاملين بجهات الدولة المختلفة وتأهيل تلك الكوادر لمواكبة التحولات الدولية.
ونقل البيان عن الدكتور خالد خليفة قوله إن المفوضية تولي اهتماما بالشراكات التي من شأنها أن تتيح تبادل الخبرات وتعزيز القدرات وزيادة الوعي حول عملها وأنشطتها الإنسانية.
وأضاف أن المفوضية تتطلع إلى المزيد من التعاون لرفع الوعي حول أهمية الديبلوماسية الإنسانية والدور المحوري الذي تقوم به دولة الكويت عبر مختلف جهاتها الرسمية لدعم الأشخاص المجبرين على اللجوء حول العالم.
بدوره، قال د.مبارك الهاجري وفق البيان إن هذه الشراكة تعكس عمق العلاقة التي تربط المعهد بالمفوضية، موضحا أن المعهد يطمح لتعزيز هذه الشراكة وتوسيع أوجه التعاون مع المفوضية.
وأفاد بأن هذه الشراكة تعكس عمق العلاقة التي تربطنا مع المفوضية إذ شهدنا في السابق نماذج تعاون مثمرة أدت لتقديم دورات عملية ونظرية للتوعية حول أنشطة المفوضية للديبلوماسيين المنتسبين للمعهد.
وأشار إلى أن المعهد استضاف في السابق نخبة من خبراء المفوضية الميدانيين الذين سلطوا الضوء على أهمية العمل الإنساني وديبلوماسية الكويت الإنسانية الريادية كونها مركزا عالميا للعمل الإنساني، معربا عن الأمل في تعزيز هذه الشراكة وتوسيع أوجه التعاون مع المفوضية.