احتفت الرابطة الكويتية لأطباء «الروماتيزم» بيوم المفاصل العالمي تحت شعار «معا أسرع» برعاية وحضور وزير الصحة د. أحمد العوضي بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأمراض المفاصل وأهمية التشخيص المبكر والوقاية من مضاعفاتها.
وقالت رئيسة الرابطة د. هبة الهاجري لـ «كونا» على هامش افتتاح معرض خاص بهذه المناسبة في مجمع (الأفنيوز) إن هذا اليوم يشكل فرصة لتعزيز التواصل بين المختصين وأفراد المجتمع والتعريف بأحدث الأساليب المتبعة في تشخيص الأمراض الروماتيزمية وعلاجها.
وأوضحت د. الهاجري أن التعامل مع هذه الأمراض يتطلب نهجا متكاملا يبدأ بالتعرف على الأعراض الأولية وصولا إلى توفير الرعاية الطبية المناسبة بما يسهم في المحافظة على القدرة الحركية وتحسين جودة حياة المصابين.
وأكدت حرص الرابطة على دعم المبادرات التوعوية وتبادل الخبرات العلمية بين الأطباء والمختصين بما يعزز مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وأشارت الى أهمية التوعية الصحية والتي تسهم في اكتشاف الأعراض في مراحلها الأولى وتساعد المرضى على طلب الرعاية الطبية في الوقت المناسب، مبينة أن رفع الوعي لا يقتصر على المرضى فحسب بل يشمل أفراد الأسرة ومقدمي الرعاية وكل من يمكن أن يسهم في دعم المصاب وتشجيعه على الالتزام بالعلاج.
وذكرت أن المحافظة على صحة المفاصل تتطلب اتباع سلوكيات صحية من بينها المحافظة على وزن مناسب وممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة وفق القدرة الصحية لكل شخص وتجنب الخمول لفترات طويلة إلى جانب مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة أو استمرار الألم والتورم والتيبس.
بدوره، قال استشاري أمراض الروماتيزم رئيس اللجنة المنظمة لحملة التوعية المصاحبة للاحتفالية د. أنس العيدان في تصريح مماثل لـ «كونا» إن الحملة التوعوية تركز على إيصال المعلومات الطبية بأسلوب مبسط ومباشر إلى مختلف شرائح المجتمع وتصحيح المفاهيم الشائعة بشأن أمراض المفاصل والروماتيزم.
وأوضح د. العيدان أن البرنامج التوعوي للحملة يهدف إلى تعريف الجمهور بالفروق بين آلام المفاصل العابرة والأعراض التي تستدعي التقييم الطبي المتخصص لاسيما استمرار الألم والتورم والتيبس الصباحي، مشيرا إلى أن بعض الأمراض الروماتيزمية قد تصيب الأشخاص في مراحل عمرية مبكرة ولا تقتصر على كبار السن.
وأكد أهمية توجيه المرضى إلى التخصصات الطبية المناسبة وتوفير المعلومات التي تساعدهم على فهم طبيعة حالتهم والتعامل معها بصورة صحيحة.