أحال قطاع الأمن الجنائي، ممثلا في إدارة حماية الأحداث، حدثا إلى نيابة الأحداث بعد ضبطه في منطقة الفردوس، بتهمة حيازة وترويج سائل مادة «الكيميكال» المخدرة، واستخدامه في تعبئة السجائر الإلكترونية، في واقعة تكشف أحد أساليب ترويج المواد المخدرة التي تعمل وزارة الداخلية على التصدي لها.
وقالت وزارة الداخلية إن عملية ضبط الحدث جاءت عقب ورود معلومات بشأن حيازة المتهم مواد مخدرة ومؤثرات عقلية بقصد الاتجار والتعاطي، حيث أُجريت التحريات اللازمة وتم تحديد موقعه، قبل استصدار الإذن القانوني من النيابة العامة لضبطه وتفتيشه.
وأضافت أنه جرى ضبط الحدث في منطقة الفردوس، وعثر بحوزته على 40 سيجارة إلكترونية فارغة، وعبوة سعة 120 مل تحتوي على سائل مادة «الكيميكال» المخدرة. وبالتحقيق معه، أرشد عن مواقع متفرقة في منطقة الفروانية أخفى فيها 24 سيجارة إلكترونية معبأة بالسائل المخدر ذاته، حيث تم العثور عليها وضبطها.
ومضت بالقول: «بمواجهته بالمضبوطات، أقر بحيازتها بقصد التعاطي والاتجار لتحقيق مكاسب مالية، كما أفاد بحصوله عليها عن طريق وسيط يقوم بتزويده بها».
إلى ذلك، قال مصدر أمني إن الواقعة تخضع لأحكام التشريعات المنظمة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، مع مراعاة الأحكام الخاصة بالمتهمين الأحداث، وفق سن المتهم والتكييف القانوني للاتهامات المسندة إليه.
وشددت وزارة الداخلية، في ختام بيانها، على استمرار جهودها لحماية الأحداث من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية والتصدي لأساليب ترويجها، مهيبة بأولياء الأمور متابعة أبنائهم وتعزيز التواصل والحوار المستمر معهم، وتوعيتهم بمخاطر التدخين والمخدرات وأساليب ترويجها، بما يسهم في حمايتهم من الوقوع ضحية للإدمان والاستغلال.