أشاد رئيس الاتحاد الدولي للبادل لويجي كارارو بالمكانة الدولية المتنامية للكويت في رياضة البادل، واصفا إياها بأنها «عاصمة البادل في العالم» هذا الأسبوع لاستضافتها بطولتين دوليتين كبيرتين هما بطولة «بريمير بادل ميجور» وتصفيات آسيا وافريقيا المؤهلة لكأس العالم للبادل.
وقال كارارو في تصريح إن «استضافة البطولتين بالتزامن تمثل إنجازا غير مسبوق في تاريخ اللعبة» مشيدا بالمستوى التنظيمي والبنية التحتية والمنشآت الرياضية التي تزخر بها الكويت.
وأكد أن الكويت باستضافتها هاتين البطولتين أثبتت قدرتها على استضافة كبرى البطولات وفق أعلى المعايير الدولية، مضيفا أنه لم يسبق لأي دولة أن نظمت بطولتين بهذا الحجم في الوقت نفسه.
وبهذه المناسبة، هنأ كارارو الكويت والجهة المنظمة للبطولات مجموعة «بي.إن.كي» القابضة وجميع القائمين على تنظيم المنافسات، مشيدا بالمستويات التنظيمية الاستثنائية والتزام الكويت بتطوير هذه الرياضة.
وأوضح أن «وفد الاتحاد الدولي يزور الكويت للعام الثالث على التوالي.. وفي كل زيارة يزداد تقديره للبلاد لاسيما ما يتمتع به شعبها من كرم الضيافة وما تتسم به الفرق المنظمة من احترافية فضلا عن جودة المنشآت ومرافق الإقامة فيها».
ووصف بطولة الكويت «بريمير بادل ميجور» بأنها الأفضل عالميا من وجهة نظر اللاعبين، مشيرا إلى شعبيتها الكبيرة بين الجماهير ومتابعيها عبر شاشات التلفزيون، إذ تعد من بين البطولات الأكثر مشاهدة خلال العام.
ولفت إلى أن استضافة بطولة بريمير بادل ميجور بمفردها تتطلب قدرات تنظيمية كبيرة في حين أن تنظيم تصفيات آسيا وافريقيا المؤهلة لكأس العالم للبادل بالتزامن معها يبرهن بصورة أكبر على تميز البنية التحتية والخبرات التي تمتلكها دولة الكويت.
وفيما يتعلق بتطوير مستوى لاعبي البادل الكويتيين، أكد كارارو أنه تابع مباريات شارك فيها لاعبون كويتيون ولاحظ تحسنا كبيرا في مستويات أدائهم.
وبين أن استضافة بطولات دولية مثل بريمير بادل ميجور ستسهم بصورة كبيرة في رفع المستوى الفني للاعبين المحليين من خلال إتاحة الفرصة أمامهم للاحتكاك بنخبة من اللاعبين الدوليين، مشددا في الوقت نفسه على أهمية تنظيم مزيد من البطولات.
وأعرب كارارو عن ثقته بامتلاك الكويت الخبرات التنظيمية ومستوى اللاعبين اللازمين لاستضافة المزيد من المنافسات.
وفي معرض حديثه عن التأثير الإقليمي للكويت، وصف كارارو الكويت وقطر بأنهما الدولتان الرائدتان في تطوير رياضة البادل على مستوى المنطقة ولاسيما من خلال تنظيم البطولات الدولية الكبرى.
وأشاد بالمساهمات المتنامية لكل من السعودية والإمارات وسلطنة عمان، مؤكدا في الوقت نفسه التقدم اللافت الذي أحرزته الكويت في استقطاب البطولات الدولية المرموقة.