بعد 104 أعوام على أحد أشهر الاكتشافات الأثرية في العالم يعود عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر وممول حفرياته اللورد كارنارفون إلى الواجهة ولكن هذه المرة من خلال تجربة تفاعلية داخل متحف ياباني.
ففي مدينة يوكوهاما، ينظم «متحف توت عنخ آمون» فعاليات خاصة بين 4 و8 نوفمبر احتفاء بذكرى اكتشاف الدرج المؤدي إلى مقبرة الفرعون المصري في وادي الملوك يوم 4 نوفمبر 1922.
وبحسب إعلان المتحف يتجول ممثلان يجسدان شخصيتي كارتر وكارنارفون بين القاعات في أوقات غير معلنة، وعلى الزوار العثور عليهما ومعرفة عبارة سرية مرتبطة بالاكتشاف.. للحصول على شارة ذهبية تذكارية.
ولا تقتصر التجربة على البحث عن الشخصيتين إذ يتيح المتحف للزوار خوض لعبة تنقيب تحاكي عمل علماء الآثار، من خلال اختيار ثلاثة مواقع للحفر من بين 18 موقعا داخل مساحة رملية.
ويتضمن البرنامج ورشا فنية لصناعة علب مزخرفة برموز مصرية قديمة بينها حورس إلى جانب أنشطة الرسم بالكشط وعروض الخفة والتوازن والتماثيل الحية.
ويسعى المتحف من خلال هذه الفعاليات إلى تحويل ذكرى اكتشاف أثري شهير إلى تجربة تعليمية وترفيهية تجمع الأطفال والبالغين.