بدلا من التبرع بقطعة أثرية أو وثيقة قديمة... أصبح بإمكان زوار متحف في البرازيل تقديم شيء مختلف تماما وهو أصواتهم وذكرياتهم وقصصهم الشخصية لتصبح جزءا من ذاكرة المتحف.
فقد أطلق متحف باراناينسي في مدينة كوريتيبا البرازيلية الأسبوع الماضي مشروعا مبتكرا يحمل اسم «راديو موبا» احتفالا بمرور 150 عاما على تأسيسه.
وتقوم الفكرة على تسجيل حكايات الزوار وتجاربهم وما تعلموه في حياتهم.. بدلا من جمع المقتنيات المادية وحدها.
وخلال جولتهم، يمر الزوار بأربع محطات تفاعلية، تطرح أسئلة مثل: ما الشيء الذي يمكنك إهداؤه لمتحف غير الأشياء؟ وما الدروس التي تعلمتها خارج الكتب؟ وأي قصص تستحق أن تتذكرها الأجيال المقبلة؟
ويسجل المشاركون إجاباتهم بأصواتهم ثم تتاح التسجيلات للاستماع في القاعة الأخيرة حيث يمكن لكل زائر اكتشاف تجارب الآخرين.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية لولاية بارانا يهدف المشروع إلى جعل الجمهور شريكا في حفظ الذاكرة والتاريخ لا مجرد متفرج على المعروضات.
وتقام التجربة مجانا في أيام محددة خلال نوفمبر وديسمبر 2026... لتقدم فكرة مختلفة: المتاحف لا تحفظ الأشياء القديمة فحسب، بل تستطيع أيضا حفظ حكايات الناس الذين يعيشون اليوم.