قال تقرير صادر عن الشركة الكويتية للاستثمار انه مع تعرض معظم الأسواق لضغوط بيعية نتيجة تصاعد المخاطر الجيوسياسية الإقليمية، واستمرار التوترات المرتبطة بالحرب في المنطقة والمخاوف بشأن حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط وتزايد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول نتيجة ضغوط التضخم عالميا، شهدت أسواق الأسهم الخليجية أداء سلبيا خلال أكتوبر 2026، في ظل تراجع جماعي للمؤشرات الرئيسية، وإن تفاوتت حدة الخسائر من سوق إلى آخر.
وتصدر سوق أبوظبي للأوراق المالية قائمة الأسواق الخليجية الأكثر تراجعا خلال شهر أكتوبر بخسارة 6% لمؤشر السوق العام، تلاه مؤشر تداول السعودي بخسارة شهرية بلغت 4.97% نتيجة تصاعد التوترات العسكرية مع اليمن، في حين سجلت بورصة قطر أقل الخسائر خلال الشهر نسبتها 1%. ايضا انخفض مؤشر السوق العام لبورصة الكويت بنحو 3.71%، ومؤشر سوق دبي المالي بنسبة 3.18%، بينما تراجع مؤشر السوق الأول في بورصة الكويت بنحو 3%، وبذلك انخفض مؤشر S&P GCC بنحو 4.78% خلال أكتوبر 2026.
كما شهدت السيولة الشهرية لأسواق الأسهم الخليجية انخفاضا في معظم الأسواق خلال أكتوبر 2026، حيث انخفضت قيمة التداولات في بورصة الكويت بنحو 39.5%، وسوق دبي المالي بـ 24.5%، وسوق أبوظبي للأوراق المالية بـ 17.1%، بينما ارتفعت قيمة التداول في سوق الاسهم السعودية وبورصتي قطر ومسقط بنحو 6% و3% و39% على التوالي. واستحوذ سوق الاسهم السعودية على 54% من إجمالي سيولة بورصات الخليج، يليه سوق أبوظبي للاوراق المالية بنحو 14%، وبورصة الكويت بـ 12%، وسوق دبي المالي بـ 8%.
ورغم هذه التحديات، أثبتت الأسواق الخليجية قدرا كبيرا من المرونة في مواجهة المخاطر الجيوسياسية، مدعومة بمتانة أوضاع القطاع المالي، واستمرار الإنفاق الحكومي عند مستويات جيدة، وتحسن صافي أرباح عدد كبير من الشركات القيادية وتدفق السيولة إلى الاسواق بالرغم من تراجعها عن مستوياتها في عام 2025 نتيجة عامل الاستثمار الاجنبي في بورصات الخليج والتوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين.
٭ تنويه: هذا المستند لا يشكل عرضا لبيع أو شراء أي أوراق مالية. ان ما حققته جميع مؤشرات بورصة الكويت واسواق الاسهم الخليجية من عائد تاريخي في السابق لا يمكن الاعتماد عليه بالنسبة للنتائج المستقبلية، كما أن الأداء السابق ليس بالضرورة مؤشرا ولا ينبئ بالضرورة عن الأداء المستقبلي.