بحث مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش أمس مع المبعوث الفرنسي الخاص إلى سورية، جان فرانسوا غيوم، ملف الأموال المصادرة من رفعت الأسد عم الرئيس المخلوع بشار الاسد.
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة حوكمة مشتركة للإشراف على المشاريع التنموية الممولة من هذه الأموال، وتبادل مقترحات المشاريع خلال الأسبوع المقبل، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وناقش الجانبان في الاجتماع الذي عقد في باريس استكمال الإجراءات اللازمة لتسريع توظيف نحو 54 مليون يورو في مشاريع تنموية تخدم الشعب السوري.
كما بحث قاديش مع غيوم عمل التطورات السياسية والإقليمية، وموقف فرنسا الداعم لاستقرار سورية، إلى جانب فرص تعزيز الربط اللوجستي والتجاري لسوريا مع محيطها الإقليمي والأسواق الدولية.
وفي السياق، التقى قاديش خلال زيارته نائب مدير مركز الأزمات والدعم الفرنسي، يانيك تاغان، حيث استعرض الجانبان المشاريع التي يدعمها المركز في سورية، وبحثا تعزيز التخطيط المشترك والتنسيق المباشر مع المؤسسات الوطنية، إلى جانب دعوة المركز للمشاركة الفاعلة في منتدى تنسيق الشراكات من أجل سورية.
وكان قاديش، بحث أمس الأول، مع مسؤولين في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، سبل تطوير العلاقات السورية - الأوروبية وتعزيز التعاون الإنساني والتنموي، خلال سلسلة لقاءات عقدها في العاصمة البلجيكية بروكسل، وتوسيع مجالات التعاون السياسي والإنساني والتنموي، ودفع المشاريع المشتركة بما ينسجم مع أولويات التعافي الوطني في سورية.
ووقع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في يولوي الماضي إعلان نوايا بشأن الأموال التي استحوذ عليها رفعت الأسد.