القاهرة - خديجة حمودة
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية التعليم والصحة في تحقيق التقدم والرقي للدول، مشددا على أنه «إذا كنا نريد لمصر استعادة مكانتها، فإنه يتعين منح الأولوية لهذين القطاعين».
وفي هذا السياق، أشار الرئيس السيسي إلى أن الدولة تركز ليس فقط على أعداد المنشآت والخريجين وإنما تهتم بمستوى الجدارة والجودة، وهو ما جعلها تحرص على إبرام اتفاقات توأمة مع جامعات ومستشفيات عريقة في العالم لتطوير الإمكانيات والقدرات المصرية.
جاء ذلك خلال حضور الرئيس السيسي فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة التي أقيمت بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، بحضور د.مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ود.خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، بالإضافة إلى د.مجدي يعقوب جراح القلب العالمي ولفيف من الوزراء وقادة القوات المسلحة والعلماء.
وشدد السيسي على أن الدولة إذا أرادت تقديم خدمة صحية جيدة على النحو المأمول فإنها سوف تحتاج إلى ميزانية تساوي ضعف ميزانية قطاع الصحة مرة أو مرتين على الأقل.