Note: English translation is not 100% accurate
كيت ميدلتون في مرمى كاميرات صائدي الصور
27 مارس 2011
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ


رئيس تحرير إحدى الوكالات: العروس على قائمة الأولويات بالنسبة لنا
غالبية الصور المنشورة لكيت ووليام تتعلق بمشاركتهما الرسمية
باتت كيت ميدلتون في مرمى كاميرات صائدي الصور منذ اعلان خطوبتــــــها رسميا الى الامير وليام الا ان العبر استخلصــــت من الجنـــون الاعلامي الذي رافق الاميرة ديانــــا وستحــــظى الشابة بحماية اكبر على ما يرى اخصائيون.
منذ اعلان خطوبتها في نوفمبر تتـــصدر صـــور الشابة الـسمراء البالـغة التاسعة والعشريــــــن الصفحات الاولـــــى في الـــصحف الشعـــبيــــة وتــــزيد الضــــغوط مع اقتراب موعد الزواج في 29 ابريل.
ويقول جو سيني رئيس تحرير وكالة «سبلاش نيوز» و«بيكتشرز اجانسي» المتخصصة بأخــــبار المشـــــــاهير «انها على قائمة الاولويات بالنسبة لنا على قدم المساواة مع براد پيت وأنچلينا چولي».
لكن مـــنذ وفاة الاميـــرة ديانا والدة وليام التي كانت تعاني من مراقبة لصيقة لصائدي الصور في الصحافة الصفراء، هدأت العلاقات بين وسائل الاعلام والعائلة المالكة.
ويقول ماكس كليفورد مستشار العلاقات العامة للكثير من المشاهير «ثمة اشخاص في اوساط وليام وكيت يدركون حاجات وسائل الاعلام والجمهور».
وهو يتوقع ان تحترم الصحافة خصــوصيات الامير وزوجـــته المقـــبلة «لمدة سنة او سنتــين شـــرط ان تـــوفر لهم فرص عديدة لالتــقاط الصور لهم واعطاؤهم مقابلات».
وادركت اوساط العائلة المالكة انه لكسب ود الصحافة يجب ان يسمح لها بالوصول الى الامير وخطيبته على ما يؤكد ماكس كليفورد لوكالة «فرانس برس».
ويوضح «من خلال ذلك انه يمكن للعائلة المالكة ان تحسن شعبيتها ويمكن للنظام الملكي ان يستمر في البلاد».
وفي مقابل هذا الوصول المسيــطر علـيه الى وليام وكيت، وافقت الصحف البريطانـــية على عدم نشر صــــور عن الحياة اليومية للأمير وخطيبته.
وهذه الاتفاقية بالتراضي نجحت كثيرا اذ ان غالبية الصور المنشورة تتعلق بمشاركات رسمية مثل زيارة الثنائي الى جامعة سانت اندروز حيث تعارفا.
ويقول المصور المتخصص بالعائلة المالكة ايان جونز «ما ان تتخم السوق بهذه الصور فلا مجال بعد ذلك لصور صائدي الصور».
وقد تغيرت اجواء قاعات التحرير كــذلك منذ حادث السير الذي اودى بحياة الاميــــرة ديانا بعد عملية مطـاردة مع صائدي صور في باريس العام 1997.
ويقول بوب ساتشويل مدير جمعية المحررين ان «مستوى التدخل في الحياة الخاصة تراجع بشكل كبير ومدونة سلوك الصحف شددت كثيرا وباتت تعترف بالحق في الخصوصية».
وكانت قد ترددت أقاويل عن صعوبة تكيف ميدلتون بعد زواجها مع العائلة المالكة بحكم أنها من أفراد الشعب