Note: English translation is not 100% accurate
الملايين أطفأوا الأنوار تجاوباً مع هذا الحدث السنوي
دعوات لتحويل «ساعة الأرض» إلى حملة في مواجهة التبدل المناخي
27 مارس 2011
المصدر : سيدني ـ ا.ف.ب

من سيدني الى سيئول ومن لندن الى ليما ومن دبي الى محطة ديفيس في انتركتيكا اطفأ ملايين الاشخاص الانوار في العالم امس لمدة ساعة بمناسبة التحرك المعروف باسم «ساعة الارض».
وبدأت هذه الحركة في سيدني عام 2007 للفت الانتباه الى التغير المناخي الا انها تضم راهنا اشخاصا من العالم باسره يطفئون النور لمدة ساعة لخفض استهلاك الطاقة.
وقال احد مؤسسي الحدث والمدير التنفيذي له اندي ريدلي لوكالة فرانس برس «انها ساعة واحدة في يوم واحد من السنة».
واضاف «ان الاقتصاد في استهلاك التيار الكهربائي في تلك الـساعة ليس المهم. بل معنى هذا التحرك وهو ان نظهر ما يمكننا تحقيقه عندما نتحد».
واكد ريدلي ان مئات الملايين شاركوا في الحدث عام 2010 ويأمل ان يكون التجاوب مماثلا هذه السنة عندما ستغرق معالم شهيرة في العـالم في الظلمة مثل برج خليفة في دبي وهو اطول برج في العالم وساحة تايمز سكوير في نيويورك ومعلم «لندن آي» وتمثال المسيح الفادي في ريو دي جانيرو.
و«ساعة الارض» اعتمدت في الاساس كتحرك رمزي للفت انتباه الناس الى الاستخدام اليومي للطاقة ثم تحولت الى حدث عالمي.
وحث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الناس الى الاحتفال بهذا التحرك المشترك بهدف «حماية الارض وتأمين الرفاه للبشرية».
واضاف «ينبغي ان نستخدم الستين دقيقة هذه لمساعدة العالم على رؤية النور».
وقالت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد من مقر البرلمان في كانبيرا «ان الفترة البسيطة والقوية التي تتمثل باطفاء الانوار لمدة ساعة للتحرك على صعيد التغير المناخي، انطلقت من سيدني وعمت العالم بأسره».
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون ان تشاطر المسؤولية هو المفتاح لمكافحة التغير المناخي واصفا «ساعة الارض» بأنها رمز هائل للتضامن العالمي ومثال عظيم للالتزام الدولي».
وستركز «ساعة الارض» هذه السنة على الربط بين الناس عبر الانترنت حتى يتمكنوا من الاستلهام من بعضهم البعض لكي لا يكتفوا بهذه الساعة ويقوموا بالتزامات لحماية البيئة على ما اوضح ريدلي.
وطلب المنظمون من المشاركين الالتزام بتحرك كبير او صغير يحققونه طوال السنة لمساعدة الارض.
واقر رديلي انه لم يكن يتوقع ان تتحول مبادرة «ساعة الارض» الى هذه الحركة الواسعة.
وختم يقول «لم نتصور في البداية ان التحرك سيكون على النطاق الواسع الذي هو عليه الآن. وكذلك لم نكن نتوقع ان يضم هذا التنوع الثقافي متجاوزا الحدود والاجناس والديانات».
من جهة اخرى لاقت الحملة زخما من كارثة اليابان النووية التي زادت الشكوك في ان الطاقة النووية حل ممكن.
ويرى كثيرون ممن يروجون للطاقة المستدامة الطاقة النووية كحل. لكن زلزال 11 مارس وامواج المد جعلا الكثيرين يفكــرون مرتيـن بعد ان تســببا في اعطاب محطة فوكوشــيما دايتشي النووية في شــمال شرق اليابان الامر الذي تسبب في انبعاثات اشعاعية الى الجو.
وقال ناويوكي ياماجيشي مدير برنامج التغير المناخي في الصندوق العالمي للطبيعة في اليابان «لقد ترددنا قليلا (بشأن الدعوة لساعة الارض في اليابان) لان هناك كثيرين بلا كهرباء في المناطق التي تضررت من الكارثة.
«لكننا فكرنا ان الدعوة الى الحفاظ على الطاقة في انحاء البلاد ستعزز بالفعل الدعم للذين يعيشون في ملاجئ الايواء. وفي حين قد لا يعارض جميع المشاركين في ساعة الارض الطاقة النووية فأعتقد ان هذه الحادثة دفعت البعض الى التفكير في مواقفهم بخصوص الطاقة».