Note: English translation is not 100% accurate
الساحل والسالمية «على شفا حفرة» وكاظمة والعربي يريدان الثالث
الجولة الـ 20: الكبار.. لا يسقطون
3 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

الجهراء والنصر في أمان رغم الخسارة
عبدالعزيز جاسم
كشفت الجولة الـ 20 قبل الأخيرة من الدوري الممتاز العديد من الأمور قبل «جمعة الحسم» 8 الجاري، حيث أنصفت «جمعة الأمل» الكويت وأبقته منافسا على لقب الدوري حتى الجولة الأخيرة بعد فوزه الصعب على الجهراء 3 ـ 1، بينما أعطت المتصدر القادسية دفعة معنوية كبيرة للاحتفاظ باللقب للمرة الثالثة على التوالي بعد اكتساحه الساحل بأكبر نتيجة يسجلها الدوري هذا الموسم قوامها 8 أهداف نظيفة ما جعله في موقف قوي أمام الكويت، حيث بات يحتاج للتعادل لحسم اللقب.
والبارز في هذه الجولة هو تأكد بقاء النصر والجهراء رسميا في دوري الأضواء بالرغم من خسارتيهما، فيما بات لزاما سقوط السالمية او الساحل مباشرة إلى دوري المظاليم بعد خسارتيهما من العربي والقادسية على التوالي، وأصبح طموح كل منهما اللعب على المركز السابع الذي سيعيد بصيص الأمل لأي منهما، حيث سيلعب مباراة فاصلة مع ثاني الدرجة الأولى، كما سيكون هناك صراع خفي بين العربي وكاظمة على المركز الثالث في مواجهة مباشرة ستكون وجها لوجه بينهما.
الأصفر «دلع» جماهير
ما قدمه القادسية في مباراة الساحل من متعة في الأداء وغزارة الأهداف بمنزلة تحفيز لجماهيره لحضور مباراة القمة أمام الكويت بعد أن غاب عن مباراة الساحل، فالفريق ظهر مختلفا كثيرا عن السابق لأمرين أن جميع اللاعبين تألقوا وكانوا في يومهم والأمر الآخر تواضع المنافس.
منذ فترة لم نشاهد الأصفر بهذا الأداء، ولعب المتألق عبدالعزيز المشعان دورا بارزا في ظهور الفريق بمستوى مميز فسجل هدفين، ووضع بصمته على 3 أهداف، كما يجب الإشادة بتحركات المهاجم السوري فراس الخطيب الذي سجل «هاتريك»، لكن على المدرب محمد إبراهيم وكتيبته الحذر وعدم الإفراط في الثقة، فالكويت لن يكون مرماه مشرعا ما يعني أن المستوى الحقيقي للأصفر سينكشف أمام الأبيض.
الأبيض وضعف الدفاع
رغم فوز الكويت واحتفاظه بأمل إحراز اللقب، إلا أن هناك أمورا يجب أن يقف أمامها المدرب البرتغالي جوزيه روماو أهمها أن «التأليف» في هذا الوقت سيكون سلبيا أكثر منه إيجابيا فلا يعني تراجع مستوى وليد علي نسبيا أن يكون مصيره على دكة الاحتياطي، وخير دليل أنه بمجرد مشاركته انقلبت الأمور رأسا على عقب لخشية مدافعي الجهراء من انطلاقاته.
وعلى روماو إيجاد حل سريع لخط الدفاع الذي يعتبر الحلقة الأضعف، وقد انكشف كثيرا بغياب الكاميروني دانيال منساريه، ولم يتمكن يعقوب الطاهر من توجيه الشابين فهد حمود وسامي الصانع جيدا خصوصا حمود الذي كان متوترا وكان تبديله أمرا صائبا إلا ان هناك أمورا كثيرة ميزت الفريق ايضا هو تنوع الهجمات والمهارة الفردية والكرات العرضية بفضل تألق لاعبي الوسط والهجوم.
البرتقالي «خطف» الفوز
على الرغم من تواضع أداء كاظمة أمام النصر، إلا أن الفريق استطاع أن يخطف الفوز والاهم من ذلك النقاط الـ 3 التي أبقته في المركز الثالث، ويبدو أن البرتقالي يسير في الطريق الصحيح نحو بناء فريق قوي وسيكون له كلمة قريبا بعد أن رسخ المدرب التشيكي المحنك ميلان ماتشالا فكره وطريقة لعبه أخيرا في أذهان اللاعبين.
الأخضر يحاول ولكن!
يتضح من خلال إصرار لاعبي العربي على الفوز أمام السالمية، وقتالهم على كل كرة أن الفريق يحاول إرضاء جماهيره بالحصول على أقل تقدير على المركز الثالث، لكن أداء الأخضر وتراجعه المخيف في الدقائق الأخيرة في الشوط الثاني، بالرغم من طرد لاعبين اثنين من السالمية يضع الكثير من علامات الاستفهام حول الفريق وقدرته على المنافسة مستقبلا.
العنابي مقتنع
يبدو أن النصر بات مقتنعا بما وصل إليه بتواجده في المنطقة الدافئة، بدليل أن الفريق لا يوجد لديه النية في الفوز كثيرا بل يلعب كتأدية واجب ولتجربة اكبر عدد من اللاعبين الجدد الذين صعدهم المدرب عبدالعزيز الهاجري.
الجهراء «ما قصر»
لم يقصر الجهراء في مباراة الكويت وقاتل كثيرا وكان قريبا من التعادل أكثر من الخسارة، ولولا تهور الأنغولي اندريه ماكينغا وطرده لكان الفريق أفضل حالا في الدقائق الأخيرة، ولكن يحسب للجهراء قدرته على الهجوم والدفاع بنفس القوة.
الخسارة الكبيرة التي تلقاها الساحل من القادسية، كانت بمنزلة انهيار للفريق الذي صمد كثيرا في وجه الظروف، إلا أن تهور المدرب الكرواتي مارينكو كولجانين والمغامرة الهجومية غير المحسوبة خصوصا بعد أول هدفين للأصفر، كانت وراء النتيجة الثقيلة.
السماوي وسقوط آخر
لم تكن خسارة السالمية أمرا جديدا بل هي جزء من مسلسل الهزائم المتتالية، بيد أن الفريق لم يكن سيئا جدا أمام العربي ليستحق الهزيمة، لأن الحكم كان السبب المباشر وراء الخسارة، كما يحسب للفريق قتاله حتى الدقيقة الأخيرة لاقتناص التعادل وهو ناقص لاعبين اثنين.
البلوشي يرفع تقريراً ضد كرم
مبارك الخالدي
رفع حكم مباراة العربي والسالمية محمود البلوشي تقريره الى لجنة الحكام في اتحاد الكرة مساء امس، متضمنا الاحداث التي رافقت المباراة، وعلمت «الأنباء» ان البلوشي اورد في تقريره ملاحظات كثيرة ضد مدرب السالمية محمد كرم وعدد من لاعبي الفريق، تضمنت الالفاظ البذيئة التي تلفظ بها المدرب واللاعبون تجاه الحكم واسرته على مرأى ومسمع من اداريي الفريقين والجمهور.
العتيبي: 14 لاعباً غابوا عن الساحل
قال مدير الكرة في الساحل عبدالله العتيبي أن الجميع يلوم الساحل على الخسارة القاسية من القادسية ولا يعرفون الظروف التي يمر بها، فالفريق لعب المباراة وهو ناقص 14 لاعبا، 7 لاعبين تركوا في وقت سابق، و7 لاعبين مصابين حتى إن المدرب الكرواتي مارينكو كولجانين اضطر لوضع محمد الظفيري ونواف العتيبي ضمن البدلاء وهما مصابان.
مشيرا إلى أن اللاعبين لا ذنب لهم، كما أنهم تأثروا كثيرا بالهدف الثاني الذي كان من تسلل واضح.
واضاف العتيبي أن اللاعبين تعاهدوا بعد المباراة مباشرة بالحفاظ على نصف البطاقة المتبقية للبقاء في دوري الأضواء، مشيرا إلى أن هناك مكافأة مجزية من مجلس الإدارة للاعبين في حال الفوز على الجهراء.
لقطات من الجولة
٭ انفرد مهاجــم القادسية الســـــوري فراس الخطيب بصدارة الهدافين رافعا رصيده الى 13 هدفا، يليه مهاجم الكويـــت علي الكندري 11 هدفا، وقفز مهاجم العربي المغربي عبدالمجيد الجيلاني للمركز الثالث برصيد 10 أهداف، وتقاسم حسين الموسوي «العربي» ومحمد العازمي «الساحل» المركز الرابع برصيد 9 أهداف لكل منهما.
٭ شهـــدت الجولـــة 3 حالات اثنتين منها من نصيب لاعبي السالمية بدر الطاهر وراشد الراشــد، ولاعـــب وسط الجهراء الانغولي اندريه ماكينغـــا، اضافة الى مــدرب السالمية محمد كرم.
٭ على الرغم من احتدام المنافسة بين الكويت والقادسية على لقب الدوري، إلا أن الغريب في الأمر هو عزوف الجماهير الكبير عن الحضور منذ جولات وهو غياب غير مبرر لأن الفريقين يواصلان تألقهما من جولة إلى أخرى.
٭واصل القادسية حفاظه على نظافة شباكه للمرة السادسة على التوالي، وكان آخر فريق سجل هدفا في مرماه هو الكويت عبر المهاجم خالد عجب.
٭ بالرغم من تسجيل القادسية 8 أهداف في مباراة الساحل، إلا أنه يعتبر ثاني اقوى هجوم حتى الآن برصيد 45 هدفا، وبفارق هدف واحد عن مطارده الكويت.