Note: English translation is not 100% accurate
هل إندونيسيا مستعدة لأمواج مد عاتية؟
6 ابريل 2011
المصدر : جاكرتا ـ رويترز

أثناء لعبه اليومي مع أبنائه بتوجيه أسئلة لهم يتطرق هارديمانسيا لمثل هذه الأسئلة: أين حقيبة الظهر الخاصة بك؟ ماذا يمكن أن تفعل بشمعة؟ إلى أين تذهب إذا لم أكن معك أثناء اقتراب أمواج مد عاتية منك؟
تقيم عائلة هارديمانسيا في جزر مينتاوي الصغيرة قبالة سومطرة باندونيسيا التي يتوقع خبراء أن تتعرض لزلزال في وقت ما خلال العقد المقبل تعقبه أمواج مد عاتية بعد سبع دقائق من هزة المنطقة أي بشكل أسرع من أمواج المد العاتية التي اجتاحت اليابان في مارس الماضي.
قال هارديمانسيا بصوت مرتعش «لم أكن أعرف كيف تبدو أمواج المد العاتية إلى أن شاهدتها في التلفزيون. فجأة شعرت وكأني هناك ولم أتحمل ما أراه». يعمل هارديمانسيا على الشاطئ في صناعة الصيد لكنه كان بعيدا عن الساحل العام الماضي عندما أودت أمواج عملاقة بحياة المئات في جزر مينتاوي.
وفي العام 2004 لقي 160 ألف شخص حتفهم في أتشيه بسومطرة فقط عندما ضربت البلاد أمواج مد عاتية وصل ارتفاعها إلى 30 مترا وتوفي أكثر من 60 ألفا آخرين جراء هذه الأمواج من تايلند إلى افريقيا.
وشعر سكان سومطرة من التغطية التلفزيونية لأمواج المد التي ضربت اليابان، بأن الأمر مروع ولكنه ملهم أيضا بسبب رباطة الجأش التي أبداها اليابانيون.
ودفع ذلك إندونيسيا إلى اعادة تقييم مدى استعدادها.
قال وينسو ويجايا مدير الوكالة الوطنية للتخفيف من الكوارث «اليابان مستعدة جدا وبالنظر إليها نجد أنفسنا أمامنا الكثير الذي يجب أن نقوم به».
بدأت الحكومة الاندونيسية الاستعداد لأمواج مد عاتية بعد عام 2004، لكن بالمقارنة فقد بدأت اليابان زيادة الوعي وتعزيز التكنولوجيا ذات الصلة في التسعينيات إلا أنها كافحت للتعامل مع التأثير المدمر لأمواج المد العاتية التي ضربت البلاد الشهر الماضي.