Note: English translation is not 100% accurate
الثقافة الفلسطينية في جدارية لدرويش
10 ابريل 2011
المصدر : نابلس ـ وكالات

رأيت بلادا تعانقني
بأيد صباحية: كن
جديرا برائحة الخبز: كن
لائقا بزهور الرصيف
فمازال تنور أمك
مشتعلا
والتحية ساخنة كالرغيف!
من هذه الأبيات للشاعر الفلسطيني محمود درويش من جداريته المعروفة «جدارية درويش» وغيرها من وقائع الثقافة والتراث الفلسطيني، استوحى فنانون وأكاديميون فلسطينيون في عمل مشترك جدارية فلسطينية جسّدت هذه الثقافة وهذا الإرث التراثي.
واختار الفنانون مدينة نابلس ـ كبرى مدن الضفة الغربية ـ لاحتضان هذه الجدارية التي استقت عناصرها من «جدارية محمود درويش الشعرية»، والتي شارك في انجاز قرابة أربعة عشر فنانا وفنانة بين طلبة وأكاديميين. وقال عميد كلية الفنون بجامعة النجاح بنابلس ـ الجهة المشرفة على الجدارية ـ د.حسن نعيرات ان الجدارية استغرق العمل فيها أكثر من اسبوع، وتضمنت العديد من عناصر الثقافة والتراث الفلسطيني بمراحله القديمة والحديثة، ومختلف مكونات تلك المراحل سواء باستخدام الزي او غيره من أدوات الثقافة، «حتى مرحلة النضال الفلسطيني». وحسب «الجزيرة .نت» اوضح نعيرات ان الجدارية ـ التي بلغ طولها تسعة أمتار وبارتفاع 120سم ـ كانت لها علاقة مباشرة بثقافة الفن والرسم والتشكيل والنحت والتصوير، «ولذلك فالألوان ـ وهي زيتية ـ كانت لها علاقة مباشرة بالتراث الفلسطيني، والزي بألوانه الخاصة كالبنيات والحمراوات». كما تم تقسيم الجدارية الى ثلاث لوحات، تمثل كل لوحة مرحلة من حياة الشاعر درويش ابتداء بمرحلة الصراع فالاستقرار ثم الموت. ورأى نعيرات ان مثل هذه الجداريات تشكل عنصرا رئيسيا في الحفاظ على الهوية الفلسطينية والحفاظ على الثقافة والتراث، حيث يتم بهذه العناصر ربط الشخص بوطنه وأرضه.