Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية أكدت ان مطالبها ابعادها وطنية تربوية وإستراتيجية
«المعلمين»: لا نزايد في رفض زيادة الديوان ونعبر عن لسان أهل الميدان
17 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

نفت جمعية المعلمين أن يكون رفضها للزيادات التي أقرها ديوان الخدمة المدنية قد جاء من باب المزايدة أو التصعيد مشير الى أن موقفها جاء معبرا عن لسان حال أهل الميدان الذين كانوا يتطلعون إلى أن ينظر إليهم نظرة محقة ومنصفة وذات بعد استراتيجي تربوي، خاصة أن الواقع التربوي ومتطلباته باتت في أمس الحاجة إلى أن يعاد النظر في حال المعلمين وفق رؤية وطنية بالدرجة الأولى، وتربوية بالدرجة الثانية، ولعل الديوان يدرك ما يقصد بالرؤية الوطنية، ومدى الحاجة إلى تفعيل خطط تشجيع الكوادر الوطنية وسياسة الإحلال، التي هي حق مشروع لهذا الوطن ولأبنائه. وأضافت الجمعية في بيان لها أنها ترفض رفضا قاطعا أن تكون أسيرة لقرارات هي في النتيجة تبدو وكأنها تحصيل حاصل ونوع من الترضيات ولتعطيل مشروع كادرها الذي قطع شوطا كبيرا وبات الآن على وشك الوصول إلى المرحلة النهائية لمناقشته والتصويت عليه من قبل السلطة التشريعية بعد أن حظي بموافقة اللجنة البرلمانية المشتركة واللجنة التشريعية إلى جانب ما حظي به من شبه إجماع من قبل النواب. وأضافت الجمعية قائلة: إلا أن ما جاء من قبل ديوان الخدمة المدنية في إقرار الزيادات المعتمدة من قبله، أثار كما هائلا من التساؤلات والجدل حول هذا الموقف المستغرب خاصة أن هذا القرار جاء في وقت ربما يكون الهدف منه تعطيل المشوار الذي قطعه كادر الجمعية، وبهدف التأثير في قناعات النواب والميدان التربوي، كما أنه جاء أيضا كمؤشر مؤسف للغاية يعكس حقيقة تجاهل الواقع التربوي ومتطلباته، وحق المعلمين في إنصافهم وترسيخ مبدأ العدل والمساواة أسوة بغيرهم، كما يعكس حقيقة الرؤية الضيقة وأحادية الجانب في مدى أهمية إقرار كادر المعلمين لضمان الاستثمار الحقيقي، والاستقرار التربوي، وتفعيل خطط تشجيع الكوادر الوطنية للانخراط في سلك التعليم، في الوقت الذي تؤكد فيه جميع الدراسات الميدانية أن عزوف الكوادر الوطنية عن هذه المهنة، سببه المباشر هو وجود فرص لوظائف أخرى ذات امتيازات مادية تفوق كثيرا ما يحصل عليه أهل الميدان في الوقت الحالي.
وخلصت الجمعية في ختام بيانها الى ضرورة أن ينظر ديوان الخدمة المدنية إلى قضية كادرها بنظرة استراتيجية ذات مدى بعيد وان رفضها جاء من منطلق وطني وتربوي بحت إلى جانب ترسيخ مبادئ أكد عليها الدستور فيما يتعلق بالعدل والمساواة.
من جانب آخر أشار عضو مجلس إدارة الجمعية خالد يوسف الأنصاري إلى أن الجمعية وفي إطار التوسع في مجال التواصل معها عبر برامج التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الالكترونية قررت إنشاء مواقع لها عبر الـ «فيس بوك» والتويتر إلى جانب مواقعها السابقة عبر الشبكة العنكبوتية في الإنترنت.
وأضاف الأنصاري أن هذه الخطوة تأتي بهدف تعزيز مجالات الشراكة والتواصل الاجتماعي والنقابي والتربوي وتفعيل دور جميع المعلمين الأعضاء منهم وغير الأعضاء في المشاركة الفاعلة في إبداء الرأي والمشورة للمشاركة في صنع القرار.
إلى جانب حرص الجمعية على إطلاع أهل الميدان على مستجدات الأحداث وآخر الأخبار حول القرارات التربوية المعنية بشأنهم وما يتعلق بأنشطتها وفعالياتها المختلفة، كما أن هذه الخطوة تأتي من خلال حرص مجلس الإدارة للتكاتف مع جميع المعلمين للنهوض بمكانة المعلم بما يرضي طموح الجميع والترحيب بكل الآراء دون تحيز أو توجيه أو تقسيم. ولمواكبة الطفرة المعلوماتية التي يشدها العالم.
4 مواقع للتواصل عبر الـ «فيس بوك» و«تويتر» والمواقع الإلكترونية
دعا الأنصاري أهل الميدان وجميع المهتمين بالشأن التربوي الى التواصل مع الجمعية عبر المواقع والروابط التالية:
الفيس بوك https://www.facebook.com/kuwait.teacher.soc
التوتير http://twitter.com/#!/moalem.org
موقع جمعية المعلمين http:///www.moalem.org
موقع مجلة المعلم http://www.moalemmag.com