Note: English translation is not 100% accurate
إمام المسجد النبوي: المرأة مصونة في بلادنا
17 ابريل 2011
المصدر : المدينة المنورة ـ وكالات

دعا إمام المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ في خطبة الجمعة اول من امس الحكام والشعوب إلى وجوب تذكر أن الملك لله وحده يعز من يشاء ويذل من يشاء، وأن عاقبة الظلم وخيمة وعقاب العدل كريمة، موصيا المسلمين بالاستنصار بالله وحده، وتحقيق الخوف منه.
وقال حسب موقع «سبق»: «من نصر الله أخاف الله منه الأعداء ونصره وقت ضعفه، فهو سبحانه الملاذ الحصين وهو الولي القوي، فالعاقبة الحسنة للمتقين والمرد المخزي للظالمين»، مشيرا إلى أن الأمن والأمان الذي تعيشه هذه البلاد ما هو إلا ثمرة تحقيق التوحيد وتعظيمه، وقال إن «ما تعيشه هذه البلاد من الأمن والأمان ما هو إلا ثمرة تحقيق التوحيد وتعظيمه»، موصيا باجتناب الموبقات والمعاصي التي من شأنها أن تخل بالأمن والأمان.
وأكد إمام المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ أن ما جرى لهذه البلاد من تمكين وتميز هو لاتخاذها الشريعة الإسلامية دستورا ومنهجا، فالواجب على حكامها ومجتمعها الحفاظ على تحكيم الشريعة بكل غال ورخيص، منتقدا الأحزاب التي أكد أنها لم تجر إلا السوء والتفرق والاختلاف والضعف.
وعن المرأة، قال: إنها مصونة في بلادنا، ولا مجال لدعوة تهدف إلى السفور والانحراف، موضحا أن ذلك من ثوابت هذه البلاد التي لا يقبل حكامها ولا مجتمعها في ذلك تنازلا ولا مساومة ولا جدلا. وأوضح آل الشيخ أن من أعظم الورطات، التورط في إراقة دماء المسلمين.