Note: English translation is not 100% accurate
طلاب إيرانيون يعتصمون أمام سفارة السعودية: مستعدون للذهاب إلى البحرين كاستشهاديين
محمد الصباح: الخلية الإيرانية خططت لهجمات على منشآت استراتيجية بالكويت
22 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

نرفض أن نطأطئ رأسنا عندما يتعرض أمننا للخطروليس من مصلحة إيران العيش في عزلة إقليمية وعليها أن تعدل نظرتها لدول الخليج
لا نأخذ أي تهديد بمحمل الهزل وعندما يصل الأمر إلى أمن البلد فلا ديبلوماسية ولا مجاملة ولا مهادنة
لم أقسم كي أدافع عن سمعة صالح عاشور وإنما أقسمت لأدافع عن حقه بأن يتقاضى ويقاضي أي أحد يسيء إليه
الكويت دافعت بقوة عن حق العراق في استضافة القمة العربية فكيف نطلب إلغاءها؟! لكننا نريد قمة ناجحة تصدر قرارات وليس اجتماعاً نأخذ فيه صوراً
نتمنى تنفيذ الإجراءات التي تحدث عنها الرئيس الأسد بشكل سريع ومفعّل
رفض إيران للأحكام الكويتية القضائية الصادرة بشأن خلية التجسس والقول إنها جاءت بتدخل أميركي يعكس نظرة طهران لدول الخليج كدول «كرتونية»
في الكويت لدينا قنوات للتعبير عن الإحباط والدليل أن الحكومة استقالت عندما أعرب الشعب عن إحباطه
دول التعاون حاولت أكثر من مرة فتح صفحة جديدة مع طهران
وجه نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح انتقادات قوية إلى إيران، معتبرا أنها كانت تراهن على سقوط الحكم في البحرين، ورافضا نظرتها إلى دول مجلس التعاون، ومؤكدا أن تهديدها لأمن السعودية يعرض الأمن الخليجي للخطر، ومشيرا إلى تصدي نواب شيعة كويتيين بقوة للاتهامات الإيرانية ضد الكويت.
وقال الشيخ د.محمد، في حديث لبرنامج «إضاءات» مع تركي الدخيل، إن الأحداث الأخيرة التي جرت في البحرين برهنت أن طهران كانت تراهن على سقوط الحكم في البحرين عبر تدخلها.
وأضاف: ان الكويتيين، سنتهم وشيعتهم، عاشوا بسلام منذ 300 عام وقاتلوا تحت راية واحدة، وتصريحات أعضاء مجلس الأمة من الطائفة الشيعية كانت أقسى من غيرها في التصدي للاتهامات الإيرانية ضد الكويت.
وأردف الشيخ د.محمد: أكدنا مرارا في الكويت أننا لن نقبل أن تكون الأراضي والأجواء الكويتية محل عبور لأي اعتداء على إيران، ولكنها تنظر إلى دول المجلس على أنها كيانات تابعة لا سيادة لها، وهذا ما نرفضه.
وتابع: نرفض الفرز الطائفي الذي تقوم به إيران ولا نتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية، ولا نفرض رؤيتنا لكيفية تعاملها مع البلوش أو الأذريين من مواطنيها.
ورفض وزير الخارجية أن تكون هناك دولة حامية لمذهب معين، على غرار ما كانت عليه الحال في أوروبا قبل قرون، حينما كانت الإمبراطورية الرومانية هي الحامية للمذهب الكاثوليكي.
وعن تبادل طرد الديبلوماسيين بين إيران والكويت، إثر كشف شبكة التجسس، قال وزير الخارجية: جاء القرار بعد صدور حكم قضائي بعد سنة كاملة من الاتهام وبدء إجراءات التحقيق، مشيرا إلى أن النيابة العامة الكويتية قامت بمنع الصحافة والإعلام من تداول الموضوع، لكي لا ينعكس على إجراءات التحقيق وحكم القضاء.
وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
لنبدأ من الاجتماع الوزاري الخليجي ناقشتم اكثر من قضية واصدرتم بيانا ضد جاركم من الضفة الشرقية ذا لهجة حادة تجاه ايران طالبها بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون هل وصلت المواجهة بينكم وبين ايران إلى مرحلة تجاوز الديبلوماسية الى غير ذلك؟
٭ نحن لم نصدر بيانا ضد ايران نحن اصدرنا بيانا نقول فيه يا طهران هناك مشكلة و المشكلة تتلخص في التالي ان دول مجلس التعاون وخلال الفترة السابقة حاولت بقدر المستطاع ان تفتح صفحة جديدة مع ايران و مد يد العون والصداقة، نحن للمرة الاولى كدول مجلس التعاون خلال الاجتماع الوزاري قبل اسابيع ماضية اصدرنا بيانا منذ 20 عاما لم نتطرق فيه الى الجزر الاماراتية في الاجتماع الذي عقد في ابوظبي وهو رسالة إلى ايران نريد من خلالها فتح صفحة جديدة ونهيئ الاجواء.
تنازلتم عن القضية؟
٭ لم نتنازل عن القضية نحن لم نتطرق لها كي نعطي الجو ايجابية معينة كي ندخل مع ايران في حوار جدي، لان هذه العبارات تثير ايران ولذلك اخذنا مبادرات بهذا الامر .. هذا على مستوى الخليج اما على مستوى الكويت فإننا ذهبنا بعيدا في مد أيدي المساعدة او المبادرات الى درجة خصصنا ميناء خاصا للتجارة مع ايران والتجار الايرانيين، وهناك عدة مؤشرات واشارات صدرت من دول الخليج عن حس وصدق النوايا ولكن قوبلنا بأمر «جدا مزعج» وهو ان التدخل الايراني زاد في شؤوننا الداخلية ولنا مثال واضح في مملكة البحرين و التهديدات الاخيرة.
أين تدخلت ايران في موضوع البحرين؟
٭ سآتي لهذا الامر وكذلك في الكويت نحن مرارا و تكرارا نعلن على الملأ بأنه لن نقبل بأن اراضي الكويت تكون منطلقا لاي عمل عدواني او مضر لايران ليس فقط اراضينا، لكن حتى اجوائنا لا نقبل بأن تكون محل عبور لاي عمل عدواني مع ايران و نذكر هذا في كل المحافل و لم يكن هذا محل ترحاب من قبل بعض اصدقائنا في الغرب، نحن نجاهر بهذه العلاقة الطيبة مع ايران.. ثم نأتي ونرى ان هناك شبكة تخريبية هدفها استهداف الامن الكويتي.. نرى ان في البحرين هناك تدخلا ايرانيا لدرجة ان علي سلمان قبل اسابيع او عشرة ايام صرخ صرخة على ايران بأن تكف عن التدخل في البحرين وهو من زعماء حركة الوفاق وتنظيمين من تنظيمات المعارضة في ايران اعربت عن رفضها.
بالرغم انه من جمعية الوفاق من جماعة معارضة الا انه قال لايران؟
٭ على ايران ان تكف عن التدخل في البحرين، اثنان من التنظيمات اعربوا عن نفس التوجس من التدخل الايراني في البحرين فنحن عندما ذكرنا هذا الامر ذكرنا موضوع شبكة التجسس وكانت هناك فيه هبة وطنية في الكويت ووقف جميع اعضاء مجلس الامة بغض النظر عن انتماءاتهم ومذاهبهم وقفة واحدة وقالوا: كفى يا ايران ويجب ان تحترم سيادة دول مجلس التعاون، وعندما نقول ان هناك مشكلة مع طهران فالمشكلة هي في النهج والرؤية والاسلوب مع دول مجلس التعاون التي يبدو ان ايران تنظر الينا كدول تابعة وليست دولا لها سيادة، وهذا امر لا يمكن ان نقبل به، هناك امور مثل هذي كانت في القرون في اوروبا الحامية للمذهب الكاثوليكي وانتهت هذه الطائفية في اوروبا وانتهى هذا الامر، لا نريد ان تكون هناك دولة حامية لمذهب معين نريد من ايران ان تراعي الخصوصية تراعي السيادة الوطنية لدولنا ورعايانا ومواطنينا .
اشكالية ايران اشكالية مذهبية لانك تشير قبل قليل الى ان الدولة يجب الا تكون راعية لمذهب معين؟
٭ ايران تتعامل معنا للأسف بهذه الرؤية وبهذا النهج فنحن في الكويت على سبيل المثال نتحدث عن بلدي نحن بلد هجرات من وسط الجزيرة العربية ومن المنطقة الشرقية ومن العراق ومن ايران كلهم لم يستقروا في الكويت، بل استوطنوا في الكويت واصبحت الكويت وطنا لهم وحارب هؤلاء في معركة الرقة في القرن السابع عشر وحاربوا في معركة الصريف التي انتصر فيها الملك عبدالعزيز رحمه الله، شيعة وسنة جميعهم ماتوا تحت العلم الكويتي، فموضوع المواطنة بني عبر التاريخ، ولذلك تتعامل ايران وتفرز وتعمل هذا الفرز الطائفي في دولنا، ونحن نرفضه رفضا تاما ولذلك عندما نتحدث عن ماذا نريد من ايران في هذا البيان الصادر من دول مجلس التعاون فالكل يريد الا تتدخل في شؤوننا الداخلية نحن لا نتدخل في شؤون ايران كيف تتعامل مع البلوش او العرب او الاذريين هذا يخص الدولة الايرانية، ولكن لا نقبل ايضا بأن تتدخل ايران في شؤونا الداخلية.
هل انتم مستعدون للذهاب بعيدا في هذه المواجهة؟
٭ نرفض ان نطاطئ رأسنا عندما يتعرض امننا للخطر، نعم امننا تعرض للخطر في الكويت والبحرين والسعودية وهناك تهديد مباشر للمملكة العربية السعودية من خلال الاعتداءات على السفارة السعودية مما يناقض اتفاقية فيينا الحاكمة للسلوك الديبلوماسي وهذا امر لا يمكن السكوت عنه، ونحن نراهن على العقلاء في إيران بأن يعملوا على مصلحة ايران فإذا كنت مفكرا اسستراتيجيا او ناصحا استراتيجيا او مستشارا استراتيجيا فانظر الى الخريطة وانظر الى ايران ومحيطها وستجد انها داخلة في صراعات مع جميع جيرانها وهذا امر ليس من مصلحتها وليس من مصلحة الامن الاقليمي ان ايران تعيش في عزلة اقليمية، نريد ان تتعامل ايران معنا بشكل ايجابي لتحقيق الامن.
ايران لديها علاقات ايجابية، ومع سورية مع العراق واطراف في لبنان فهي على عداء مع الجميع لديها مشاكل معكم في دول مجلس التعاون؟
٭ اعتقد اذا تحدثت مع اخواني في العراق فستجد منهم بأن الصورة ليست باللون الابيض أو الاسود، فالتدخل الايراني موجود في العراق وموجود في لبنان، لذلك انا لا اريد التحدث عن دول اخرى ولكن اتحدث عن دولنا ونحن نرفض هذا التدخل.
هناك من يرى أنكم في دول مجلس التعاون الخليجي تستخدمون الفزاعة الشيعية للتحذير من ايران وهذا يمكن ان يخلخل ويضرب المواطنة في دول التعاون لان لديكم في جميع دولكم نسبا متفاوتة من المواطنين الشيعة فهل تحسبون مواطنيكم الشيعة على ايران؟
٭ اطلاقا عمرنا ما لبسنا هذه النظارة الطائفية، اتحدث عن بلدي لانني مدرك جيدا ما اقوله بأن الدماء التي سفكت تحت الراية الكويتية هي دماء شيعية وسنية منذ 300 عام لم يفرقوا شيعتهم وسنتهم في الدفاع عن بلدهم بأي موقع كان، فقد حاربوا في الرقة في معركة بحرية مع بني كعب وحاربوا تحت الراية الكويتية في الصريف في اوساط نجد وحاربوا في حرب تحرير الكويت، الكويتيون ضحوا، فلا توجد لدينا اطلاقا فزاعة طائفية وعندما تصدر من طهران تعبيرات او عبارات تسفه بالاحكام القضائية الكويتية وتصف هذه الاحكام بأنها مؤامرة اميركية - صهيونية ، وهناك من يريد أن يقول ان هذه الدول ليست ذات سيادة وأنها دول كرتونية ونحن نرفض هذا الكلام، واذا رجعت الى تصريحات اعضاء مجلس الامة من اتباع المذهب الشيعي راح ترى ان عباراتهم كانت اقسى من غيرهم في التصدي الى هذا الاتهام الايراني للسيادة الكويتية .
هل تحول الشيخ محمد ليكون رأس الحربة لمواجهة ايران في الكويت ؟
٭ لا.. هذه ليس فيها رأس حربة عندما نأتي لأمن الكويت هناك خط احمر، الديبلوماسية واجمة وما زلت اتكلم بمفاهيم ديبلوماسية وما زلنا نريد أن تكون هناك علاقات طيبة، مازلنا نريد ان يكون هناك احترام للسيادة الوطنية، مازلنا نريد ألا يكون هناك تدخل في الشؤون الداخلية بين دولنا ولا نتدخل في الشؤون الداخلية في ايران، ولهذا لا نقرع طبول الحرب نحن في دول مجلس التعاون، لذلك قلت ان هذا البيان الذي أصدرناه ليس هجوما على إيران بل هو تنبيه بأن لدينا مشكلة وعلى الحكماء في إيران ان يعوا ان هناك مشكلة.
في 17 ابريل 2011 نشرت جريدة «السياسة» استطلاعا عن قطع العلاقات مع إيران وخلايا حزب الله في الكويت، وكشف استطلاع الرأي على مدار اسبوع كامل ان العينة المستطلعة آراؤهم تؤيد قطع دول مجلس التعاون علاقاتها الديبلوماسية مع إيران، كيف يمكن ان تقرأ هذا الاستفتاء؟
٭ أنا أعتقد ان موضوع قطع العلاقات أسوأ شيء ممكن ان يحقق اي هدف، خصوصا اذا كنت تريد تحقيق استقرار وازدهار، ايران دولة كبرى في محيطنا الاقليمي يجب ان نتعامل معها ويجب ان تكون هناك وسائل تواصل مستمر، لذلك قطع العلاقات أمر نرفضه جملة وتفصيلا، يمكن أن يكون هذا الاستفتاء تعبيرا عن غضب شعبي لكن في العلاقات الدولية لا يُستفتى رجل الشارع، رجل الشارع يعبر عن حالة نفسية معينة عن غضب ويجب ان نترجم هذا الغضب بالأدوات الديبلوماسية، وهذا معناه احتجاج وتوضيح ورسائل إنذار وتنبيه وهذا ما قمنا به في دول مجلس التعاون.
كنا نتحدث عن خلية التجسس.. أعلنت في تصريحات صحافية ان الاتهامات توجه للحرس الثوري الإيراني فهل هذا صحيح؟
٭ كيف أتى هذا، ليس تعبيرا عن الغضب، بل ان ما قام به هؤلاء الأشخاص وهم 3 ديبلوماسيين وإداري لدينا أسماء من اجتمعوا معهم والأعمال والسلوكيات التي قاموا بها وهي منافية جملة وتفصيلا لاتفاقية فيينا للسلوك الديبلوماسي، ولذلك طلبنا منهم المغادرة بناء على تحقيقات قضائية ونص حكم صدر بعد سنة كاملة من التحقيقات، يعني هذا انه كان هناك اتهام وكانت هناك شبكة، وفي البداية ولحساسية الموضوع الكويت قالت ان هذا الأمر يجب ان تأخذ العدالة فيه مداها الكامل، لذلك أحلنا الأمر بسرعة الى النيابة.
الأمر الثاني اننا منعنا الصحافة من النظر الى هذا الأمر.
بأمر قضائي؟
٭ النيابة العامة هي التي منعت ذلك.
الأمر الثالث ان هذه المحكمة كانت مفتوحة للسفارات التي لديها رعايا إيرانيين، ورعايا لسفارات دول، ولذلك فإن المحكمة مفتوحة.
وبها رعايا في الشبكة؟
٭ نعم، لذلك ممثلو السفارات كان لهم الحق في الحضور لأن رعاياهم يحاكمون ضمن الشبكة، لذلك حرصنا على أن تأخذ العدالة مجراها، ومرت على المحكمة 6 أشهر وصدر الحكم قبل أيام أو ما شبه ذلك، ووفرنا لهم محامي الدفاع الذي يريد الآن الاستئناف.
أكد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد لصحيفة «الراي» انه كان معروفا لدى الأجهزة الأمنية في الخليج وخصوصا في الكويت وجود تنظيمات تابعة لحزب الله، هل لهذا الموضوع علاقة بحزب الله؟
٭ لا، لا، لا، نحن نتحدث عن خلية ليس فقط مهامها رصد وتدوين تواجد عسكري على الأرض الكويتية بل تعدى ذلك بأن لديهم متفجرات ونوايا لتفجير منشآت حيوية كويتية ولديهم أسماء ضباط ولديهم معلومات خاصة بالجيش في غاية الحساسية، فهذا يدل على نوايا خبيثة للإضرار بالأمن الكويتي.
في 13 ابريل الماضي صحيفة «جمهوري إسلامي» نقلت عن الناطق باسم الخارجية الإيرانية انه مع تعزيز العلاقات مع الكويت وقال: نتوقع من الكويت ان تتعاطى بحكمة ووعي مع الفتن، وجاء التعاطي الإيراني مع شبكة التجسس على نبرتين الأولى من خلال تأكيد المتحدث باسم الخارجية ان من أولويات إيران تعزيز العلاقات مع الجيران والثانية تهديد صحيفة جمهوري اسلامي بضرب الكويت وشنها هجوما على الكويت وقالت انكم ذقتم سابقا طعم قنبلة دودة القز الإيرانية واذا استمررتم بهذا النهج فإننا سنضرب الكويت.. كيف تعاطيتم في الكويت مع هذه التصريحات؟
٭ بلا شك هذا التصريح ليس مفيدا إطلاقا وهو ليس تصريحا وإنما رأي الصحيفة ونحن لا نتعاطى مع ما يكتبه الكتاب، لكل واحد رأيه ونؤمن بحرية الرأي في إيران وما يكتب من مقالات في الصحافة الإيرانية وإنما نتعاطى مع التصريحات الرسمية من أشخاص مسؤولين في الحكومة الإيرانية، نتحدث عمن يتهم القضاء الكويتي بأنه كله عملية مفبركة وهذا كذب.
لكن صحيفة من أكبر الصحف الحكومية مقربة من المرشد تعلن انها ستضرب الكويت هل تعتبرونه انتم تصعيدا ام اعلانا للحرب ولا...؟
٭ نحن لا نأخذ أي تهديد بمحمل الهزل، كل تهديد للكويت نأخذه بمحمل الجد، لذلك هذه الشبكة التي تم اكتشافها والتي وصلت أحكام القضاء فيها إلى الإدانة بحكم الإعدام بـ 3 واحد منهم كويتي نحن ما أخذنا بمحمل الهزل ماخذيناها بمحمل او حاولنا ان نخفف من خطورة هذا الأمر ولذلك نأخذ احتياطات كثيرة الآن تقوم بها الكويت للآن، الأمر وصل لأمن البلد، وهذا أمر لا ديبلوماسية ولا مجاملة ولا مهادنة فيه، هذا أمر خلاص هذا الحد الذي تقف عنده الأمور.
يعني ما دون الحلق إلا اليدين؟
٭ والله طال عمرك «تحزم حق الواوي بحزام سبع» مثل ما يقولون فكلام جريدة «جمهوري إسلامي» وإن كانت صحيفة ولكن نحن اخذنا احتياطاتنا.
كتب فؤاد الهاشم في جريدة «الوطن» خلال الأيام القليلة الماضية ان السكرتير الثاني في السفارة الإيرانية جلس معه بعد ان طلب منه موعدا وتحدث عن نواب في مجلس الأمة واستخدم مصطلح نوابنا في المجلس السكرتير الإيراني، وقال حين تحدثت عن الأسماء ذاتها التي حضرت الاجتماع الاخير في السفارة وقال لي حرفيا اننا نطلب من نوابنا في المجلس ألا يعيدوا كثيرا اي مطالب نيابية تطرحها القوى الإسلامية الأخرى مثل الاخوان والسلف، وطلب منه في النهاية الا ينشر هذا الكلام على كل حال، هل يرى د.محمد الصباح ان هناك نوابا في مجلس الأمة يمكن ان يعدوا نوابا محسوبين على ايران كما ورد في هذا المقال؟
٭ أتمنى ان ترجع للتصريحات التي صدرت من أعضاء مجلس الأمة بعد اكتشاف شبكة التجسس وترى كيف الوطنية الحارة لدى نوابنا، اما الكلام بأن هناك نوابا يخدمون أهدافا غير وطنية فأرفض أنا هذا الأمر، الجميع يقف في خندق واحد عندما تصل القضية الى أمن الكويت وأنا أعرف النواب، هم اهلي وانا مستعد ان اراهن بكل ما أملك.
ننتقل الى قصة ثانية قدمت الحكومة استقالتها الى صاحب السمو الأمير وكلف سمو الأمير سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بتشكيل حكومة جديدة والآن هناك مداولات لتشكيل الحكومة هل عرضت عليك حقيبة الخارجية من جديد؟
٭ هل انت متوقع أن اجاوبك عن هذا الامر؟
أفترض فيك الصراحة دائما وانك ترى الأشياء التي تنفع الناس؟
٭ هذا الأمر خاضع لسمو الرئيس الذي كلف بتشكيل الحكومة، وسمو الرئيس الآن بصدد التشاور مع المجاميع والكتل كي تخرج توليفة حكومية قادرة على مواجهة المرحلة المقبلة بتحدياتها وأعبائها، هذا الأمر لا يأخذه سمو الرئيس بطريقة سهلة، الأمر بغاية الخطورة لأن المرحلة القادمة مرحلة في غاية الخطورة ولذلك انا أتوقع ان هذه المداولات راح تاخذ وقتها والجميع سيشارك في هذه المشاورات وسمو الرئيس بدأ هذه المشاورات.
بس هل لديك استعداد للعودة في الحكومة مجددا؟
٭ هذا الامر لا أتحدث فيه معك مع كامل احترامي، هذا امر خاص من امورنا الداخلية الكويتية وكل اللي يحتاجه المشاهد هو أن يعرف أن هناك إجراءات دستورية يقوم بها سمو رئيس مجلس الوزراء وهذا هو المهم. الأشخاص غير مهمين، طبيعة المرحلة تتطلب نوعية معينة من الأشخاص.
في الثالث من ابريل نقلت صحيفة «الوطن» عن النائب صالح عاشور انه تحدث عن ما نقل عنه انه لن يستجوبك اذا تم توزيرك من جديد، قال هذا ليس صحيحا والأمر متروك للظرف السياسي والقرار بعد التشكيل الحكومي. هل يمكن ان نجد آلية جديدة للعلاقة بين المجلس والحكومة من خلال عودة الى استجواب النائب عاشور لكم؟
٭ الاخ صالح عاشور اخ فاضل ولكن يمكن هو بنده الأساسي في الاستجواب الذي قدمه لوزير الخارجية وهو ان وزير الخارجية لم ينتصر للنائب او لأشخاص آخرين عندما تمت الإساءة لهم في جهاز إعلامي.
هو تكلم عن الاخفاق والتقصير في الذود عن نظام الحكم في الكويت، والتهاون والتفريط في هيبة الدولة عجز وتقاعس من الوزير عن القيام بصيانة وحدة المجتمع والدفاع عن وحدة النسيج الوطني والتخاذل في صد محاولات المساس بالشعب الكويتي.
٭ انا لم اقسم بأن أدافع عن سمعة النائب صالح عاشور مع كل احترامي له انا أقسمت بأن أدافع عن حقه في أن يتقاضى او يقاضي أي واحد يسيء له وهذا اللي انا أقسمت عليه بأن أدافع عن حقه.. ولنا عبرة في سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد حين تعرض لهجوم شرس داخل وخارج الكويت لم يطلب منا مرة واحدة كحكومة ان ندافع عنه او نستخدم الأدوات الحكومية للدفاع عنه او حتى ان نخاطب أحدا في بعض الوسائل الإعلامية وقام الشيخ ناصر المحمد كمواطن كويتي ورفع دعوى قضائية بوصفه الشخصي كمواطن ولم يطلب من اي جهاز حكومي ان يدافع عنه، لنا عبرة في هذا الشخص وهو الذي له مفهوم واضح عن اين تقف المسؤولية السياسية والمسؤولية الدستورية وقد كلف به الوزراء، ومرة اخرى ليس من مهمتي ان أدافع عن سمعة او سلوك، انا أدافع عن حقوق: حقك في التقاضي وحقك في ان تأخذ يومك في العدالة، ان تتسلم المعاملة تؤدي الى إحقاق الحق ولكن ان تعرضت سمعتك للتشويه فهذا شيء مستمر ويمكن ان تتعرض للتشويه.
هو لم يتكلم عن نفسه كشخص هو قال سمعة عائلات شيعية؟
٭ يرفعون دعوى حقهم انا سأدافع عن حقهم في رفع دعوات قضائية، هذه حقوقهم في رفع دعوى ولكن ليس انا من يدافع عن سمعة افراد.
هل زيارتك القوات الكويتية المشاركة في درع الجزيرة في البحرين وثناؤك على ادوارهم هو شكل من اشكال الرد على مثل موقف النائب صالح عاشور؟
٭ أعوذ بالله يا تركي.. مع كامل احترامي لكنني ارفض المبدأ الذي بني عليه هذا السؤال.. وكأني استخدم..
ولكن حق السؤال محفوظ..
٭ حقك انك تسأل ولكن...
ولكن هذا حديث ضمن بعض الدواوين...
٭ هذا وكأني ألعب بأرواح أبناء الكويت بلعبة سياسية داخلية واستغل هذا الأمر، أعوذ بالله، أولا أنا لما زرت القوات في البحرين كانت الحكومة مستقيلة ولم يكن هناك استجواب وانتهى الأمر ولذلك نحن لا نلعب سياسة عندما تأتي الأمور الى أرواح أبنائنا، لا نلعب سياسة عندما تأتي الأمور الى امن بلدنا، لا نلعب سياسة عندما يكون الأمر متعلقا بانتمائنا والتزامنا بجلدتنا وهي مجلس التعاون، هؤلاء أبناء الكويت ذهبوا ضمن درع الجزيرة الى البحرين والآن هم متواجدون هناك، وفقط للتذكير بان اقرب علاقة للبحرية الكويتية مع دول مجلس التعاون هو مع البحرية البحرينية لأنها من احتضنتهم عندما احتل العراق الكويت وأول تحرير لأرض كويتية كان في جزيرة قاروه وكانت بمساندة كاملة من البحرية البحرينية لقواتنا فلذلك هم رفقاء السلاح وعندما ذهبت اليهم وتكلمت معاهم تكلمت عن امتنان الكويت امتنان جميع ابنائها بجميع طوائفهم وفئاتهم لما تقوم به القوات المسلحة الكويتية وهذا ليس خاضعا للسياسة.
قلت ان من يريد الشر لبلادنا وأهلنا وموروثنا الثقافي وسندافع عن هذه المبادئ واننا موجودون في هذه الأرض الطيبة مملكة البحرين التي نكن لها المحبة ونستذكر من هذا المكان ومن هذا الزورق زورق الاستقلال كيف احتضنتكم البحرين عندما وقع الاحتلال علينا.. سؤالي: هناك من داخل البحرين ومن خارج البحرين من يعتبر ان قواتكم انتم في مجلس التعاون الخليجي الممثلة في درع الجزيرة أتت لتصفية جزء من الشعب البحريني هذا كلام مطروح؟
٭ هذا ما تقوله إيران طبعا. ايران راهنت على إسقاط النظام في البحرين ويجب ألا نخدع انفسنا في هذا الأمر وكما قلت لك الدليل انه حتى اخواننا في المعارضة البحرينية كانت لهم صرخة بأنه كفى يا إيران عن التدخل في الشأن البحريني ولذلك إيران فشلت في إسقاط النظام في البحرين لأنها رأت ان هناك «هبة خليجية واحدة» للدفاع عن استقرار البحرين وعن امن البحرين نحن أتينا الى البحرين ضمن الإطار الذي يحكم العلاقة الخليجية بين دول مجلس التعاون بعضها البعض من خلال معاهدات واتفاقيات.. واتفاقية درع الجزيرة هي اتفاقية الدفاع المشترك ولذلك لم يكن وجودنا فقط لعلاقات ثنائية وإنما تحكمنا منظومة دول مجلس التعاون، نحن اثبتنا كدول مجلس التعاون اننا كل دولنا مجتمعة نبدأ من مجلس التعاون وهو مصيرنا وننتهي اليه، فلذلك القضية بالنسبة لنا هذه الوحدة الخليجية وهذا الموقف الموحد، هذه قضية مصيرية بالنسبة لنا.
وجزء منه المحافظة على الأنظمة؟
٭ المحافظة على الأمن والاستقرار، فعندما تكون هناك مؤامرة خارجية على امن أي دولة من دولنا، درع الجزيرة تم استدعاؤه من قبل الكويت ليس في احتلال العراق للكويت في عام 1990 بل تم ذلك ايضا في عام 2003 عندما كان هناك الاعداد لحرب تحرير العراق التي يسميها البعض غزو العراق.. عندما كانت هناك القوات الدولية موجودة في الكويت، وأتت درع الجزيرة الى الكويت وأخذت معها أبنية داخل الكويت، والبحرين بعثت فرقاطة اسمها صبحة لحماية المياه الاقليمية الكويتية ولك ان ترى سخرية القدر كيف.
هل ترددتم في الكويت في بعث قواتكم إلى البحرين بالنظر إلى توازنات داخلية؟
٭ لا لا لا.. الحاجة البحرينية كانت الى حماية المؤسسات والمنشآت هناك من أي عمليات اعتداء ولذلك نحن رأينا انه كانت هناك قوات برية كافية وان الحاجة الآن هي لحماية المياه الاقليمية البحرينية وهذا ما ساهمنا فيه من خلال تغطية هذه الثغرة الموجودة في النطاق الامني للبحرين.
طلبت دول مجلس التعاون إلغاء القمة العربية المزمع عقدها في العراق.. هل انتم تريدون ان تعاقبوا حكومة المالكي بالغاء القمة؟
٭ اعتقد انه صار فيه لبس في هذا الموضوع، فالكويت دافعت وبقوة عن حق العراق في استضافة القمة العربية ودخلنا في خلاف وجدل في قمة سرت ما بين صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ومعمر القذافي على هذا الامر وأكدنا وفرضنا ان يكون العراق هو الحاضن للقمة العربية المقبلة ولا يمكن اطلاقا ان نطلب الغاء هذه القمة ولكن هناك ظروفا ولا نريد للقمة ان تكون فاشلة نريد لقمة بغداد ان تكون منتجة وفاعلة، وفي ظل هذه الظروف لا يمكن نجاح القمة بالطريقة التي نتمناها ولذلك رأينا تأجيل هذه القمة ونرى ان هناك عددا من الدول لن يكون باستطاعتها المشاركة بمستوى عال كما تستحق القمة، لذلك رأينا ان نطلب التأجيل لكي تتوافر الظروف لقمة ناجحة اذ ليس القصد أن نعقد اجتماعا نأخذ فيه صورا ولكن هدفنا ان يكون هناك اجتماع نخرج منه بنتائج.
الشيخ د.محمد في 4 ابريل صرحت انت بأن الكويت ستعترف رسميا خلال ايام بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض في ليبيا، هل اعترفتم؟
٭ هذا الامر الذي تم عندما كنا في الدوحة واعلنت أن الكويت ستقدم مساعدات انسانية كبيرة لليبيا من خلال المجلس الوطني وهذا هو الاعتراف العملي وهم سيأتون الينا في الكويت وسنتفق معهم على الاسلوب والادارة وكيف يمكن ان نحول هذه المساعدات الانسانية.
ألم تشتركوا في أي مساعدات عسكرية؟
٭ اعتقد الشعب الليبي بحاجة الآن إلى مساعدات لأن هناك اكثر من 15 الف لاجئ ليبي على الحدود التونسية ويحتاجون بشكل عاجل الى اغاثة ولذلك نريد ان نتحرك معهم بأسرع وقت ممكن لاغاثة اللاجئين.
اعترافكم بالثوار يعني انكم تتمنون ان يسقط نظام القذافي؟
٭ نحن نعترف بحق الشعب الليبي في تقرير مصيره.
هذا يجرني الى سؤال آخر وهو موضوع اليمن، انتم عقدتم قبل ايام مجلس وزاري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي للالتقاء بأقطاب المعارضة اليمنية مع انكم كنتم قد طرحتم مبادرة لتنحي الرئيس اليمني قبل ذلك بأيام فأين وصلت مداولاتكم مع اليمنيين سواء في السلطة او المعارضة؟
٭ اجتماعنا كان للاستماع الى وجهة نظرهم حول المبادرة الخليجية، هذه المبادرة متوازنة بشكل دقيق حتى ان الرئيس علي عبدالله صالح بنفسه ذكر أنه مستعد لأن يترك السلطة الى اياد أمينة ولذلك رأينا ان هذا مدخل ممكن ان تلعبه دول مجلس التعاون، فاليمن دولة في خاصرة مجلس التعاون ولذلك علينا مسؤولية ان نبني هذا الجسر ونجسر هذا الخلاف ما بين المعارضة والنظام.
الى اين وصلتم في مداولاتكم معهم؟
٭ مازلنا مستمرين وسنجتمع اليوم مع ممثلين من الحكومة اليمنية بعد ان اجتمعنا مع ممثلين من المعارضة وسنسمع من الحكومة وسنبني هذا الجسر الذي سينقل اليمن من وضعه المتدهور الآن الى وضع اكثر استقرارا.
هل توصلتم في دول مجلس التعاون الى موقف موحد حيال تأييد الثوار والاعتراف بهم في ليبيا ام ان لكل دولة موقفها الخاص؟
٭ ليبيا، هذا امر متروك لرؤية كل بلد ولكننا متفقون على انه يجب مساعدة الشعب الليبي من بطش نظامه.
الحديث عن أكثر من قصة، هناك ثورات تتكاثر في العالم العربي، ثورة في سورية وفي اليمن وفي ليبيا هل لكم نفس الموقف؟ يعني مع من تقفون في دول مجلس التعاون مع الحكام والانظمة ام الشعوب ام تشوفون من الغالب وتكونون معه؟
٭ هذا سؤال ممتاز، للامانة فإن صاحب السمو كان يرعى هذا الامر قبل سنتين عندما عقدت القمة الاقتصادية في الكويت ولم تكن قمة معنية فقط بالاقتصاد ولكنها كانت معنية بالاقتصاد والتنمية والتعليم والصحة والتنمية الاجتماعية الشاملة، وفي تلك القمة كانت هناك دعوة لأول مرة لممثلي المجتمع المدني والشباب والقت حينها سيدة شابة من الاردن خطابا امام القادة العرب عن تطلعات الشباب العربي. كنا نرى أن هناك غليانا، ولذا عندما طرح صاحب السمو عقد قمة اقتصادية اجتماعية تنموية كان سموه يعي تماما ان هذا الغليان سيؤدي الى ما أدى اليه حاليا ولم نخرج من القمة فقط ببيانات بل ان صاحب السمو قدم مشروعا لإنشاء صندوق لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ليس للحكومات بل للمواطن العربي كي يمكنه ان يكسر هذا القيد الذي يربطه بالمساعدات الحكومية وبالتالي يحقق تنميته الذاتية ويطلق طاقاته الكامنة في ذاته، ولذلك نحن دفعنا 500 مليون دولار لهذا الصندوق وكذلك المملكة العربية السعودية دفعت مشكورة 500 مليون دولار ومعظم الدول العربية الاخرى ساهمت في الصندوق والآن هذا الصندوق، موجود لتوفير الدعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة للمواطن العربي، نحن نرى ان هذه الاخفاقات مصيرها ان تؤدي الى هذه الاضطرابات، ولا ألوم الكثيرين عندما ينفجرون ولكن التحدي هو كيف نواجه هذه الاحتياجات وكيف نأتي بالمواطن العربي؟
في سورية ما موقفكم من الاضطرابات؟
٭ نتمنى أن تكون هناك الافكار التي طرحت مثل تعديل الدستور والاجراءات التي تكلم عنها الرئيس الاسد بالغاء حالة الطوارئ واستحداث أو تقديم تشريعات تحاكي الوضع السوري لكي يكون هذا أمرا سريعا ومفعلا.. والاحباط ليس في سورية فقط بل في اغلب الدول العربية.
دول الخليج ما فيها احباط؟
٭ لدينا قنوات للتعبير عن هذا الاحباط، ونحن في الكويت لدينا قنوات للتعبير عن الاحباط وعبّر الشعب الكويتي عن احباطه في استقالة حكومة الكويت والدليل اننا استقلنا.
طلاب إيرانيون يعتصمون أمام السفارة السعودية في طهران: مستعدون للذهاب إلى البحرين كاستشهاديين!
وفي سياق ذي صلة بدأ طلاب إيرانيون في جامعة طهران أمس اعتصاما أمام السفارة السعودية في العاصمة طهران تعبيرا عن تنديدهم بما وصفوه بـ«الاجتياح» السعودي للبحرين.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (مهر) ان طلابا من مختلف جامعات إيران نظموا الاعتصام الذي يستمر لثلاثة أيام وهم يرددون شعارات تشيد بالشعب البحريني الثائر وتندد بإسرائيل.
وأعلن المتحدث باسم الطلاب المعتصمين إيمان أسدي أن الجامعيين الإيرانيين تجمعوا أمام السفارة السعودية للإعلان عن استعدادهم للذهاب الى البحرين كاستشهاديين.
وقال ان مشروع الغرب هو «استهداف الدول المحورية في المقاومة وتنفيذه في دول كإيران وسورية والعراق، وقد تم إحباط هذا المشروع بفضل وعي ويقظة شعوب تلك الدول».
وأشار إلى ان الغرب يهدف أيضا «إلى مصادرة الثورات والحفاظ على الديكتاتوريات بالمنطقة وأوكل تنفيذ هذه المهمة الى ممثل الإسلام الأميركي في المنطقة».
وحذر أسدي الحكومة السعودية من انها «ستلاقي نفس مصــير نظامي مبارك وبن علي وباقي الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة إذا لم تكف عن ارتكاب الجرائم الوحشية».
من جانبها، أعربت رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الإيراني زهرة الأهيان أمس الاول في رسالة الى الأمم المتحدة عن القلق إزاء تدخل السعودية والإمارات في شؤون البحرين.
وقالت الأهيان في رسالة الى المفوضة العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي «الجمهورية الاسلامية الايرانية تعرب عن قلقها العميق إزاء وضع الشعب البحريني واستمرار السياسات القمعية التي يمارسها حكام البلاد ومشاركة دول مجاورة في قمع الشعب الأعزل».
ونقلت وكالة انباء فارس عن الاهيان قولها «الجمهورية الاســــلامية الإيــرانية تحذر ايضا من ان اللجوء إلى سياسة ذبح المدنيــين واستمرارها سيكون لها نتائج وعواقب وخيمة».
وحول التدخل الأجنبي في البحرين، قالت في رسالتها «الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتقد ان التدخل العسكري الأجنبي في البحرين من جانب أي دولة او تحت اي مبرر يتعارض مع القوانين الدولية وروح ميثاق الأمم المتحدة ويختطف حق شعب البحرين في تقرير مصيره».
وطالبت المشرعة الإيرانية الدوائر الدولية والمفوضة العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بأن تظهر رد فعل قوي تجاه التطورات الاخيرة في البحرين.
من جهة أخرى، قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أمس الأول إن العلاقات بين طهران وإسلام أباد طيبة جدا وتتعزز باستمرار و«لا يمكن لأي كان المساس بالعلاقات الممتازة والوثيقة بين إيران وباكستان».
وأضاف أحمدي نجاد خلال استقباله وزير الداخلية الباكستاني رحمان مالك في مقر محافظة كردستان غرب إيران، ان تطوير العلاقات بين طهران وإسلام أباد يخدم مصلحة الشعبين والسلام والاستقرار الإقليميين.
وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة التعاون بين البلدين في مجال مكافحة المخدرات والإرهاب، مما يصب في صالح الشعبين وشعوب المنطقة، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).