Note: English translation is not 100% accurate
هزيمة برشلونة كبوة جواد..أم نهاية عصر المجد؟
23 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أثير سؤال مهم في جميع أنحاء اسبانيا وهو «هل كانت الهزيمة في نهائي كأس ملك اسبانيا هي بداية نهاية المدرب جوسيب غوارديولا في فريق برشلونة؟». وبدأت الشكوك تحوم حول الهيمنة التي فرضها فريق غوارديولا على عالم الكرة الاسبانية خلال السنوات الثلاث الأخيرة. ودارت تساؤلات وسائل الإعلام الكاتالونية حول ما إذا كانت هزيمة تمثل مجرد كبوة جواد لبرشلونة، أم انها نهاية عصر المجد للفريق؟، في الوقت الذي كانت فيه وسائل الاعلام في العاصمة مدريد تقترح وتأمل. وكتبت صحيفة «سبورتس دايلي» الصادرة من مدريد مبتهجة «إنه نهاية عصر سيطرة برشلونة». وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة ماركا المدريدية «التحدي المقبل يتمثل في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة العاشرة». وأوضحت محطة كادينا سير الاذاعية أن «ريال مدريد ينبغي أن يكون المرشح للفوز في الدور قبل النهائي لدوري الأبطال، كما أن مورينيو أصبح خبيرا بكيفية التعامل مع مباريات برشلونة». ومن جانبها أشارت محطة كادينا كوب الإذاعية إلى أن نجوم برشلونة دافيد فيا وتشافي وليونيل ميسي وبيدرو «جميعهم كانوا في مستوى وحالة بدنية باهتة». وأكدت صحيفة «آس» أن «قدرات برشلونة محدودة للغاية، وأصبحت أكثر تضائلا بفعل الإصابات». وحاولت صحيفتا موندو ديبورتيفو وسبورت الكتالونيتين إثارة مشاعر التفاؤل وتبديد الشكوك.