Note: English translation is not 100% accurate
«معركة العباقرة» بين مورينيو وغوارديولا
27 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

يتجدد الصراع بين البرتغالي جوزيه مورينيو وجوسيب غوارديولا مدربي ريال مدريد وبرشلونة الاسبانيين، عندما يتواجهان في مدريد.
تبدو بصمة مورينيو واضحة على الفرق التي تعاقب على تدريبها من بورتو البرتغالي، مروروا بتشلسي الانجليزي وانتر ميلان الايطالي وصولا الى ريال مدريد، على غرار غوارديولا الذي ترك بصمة كبيرة انما مع فريق واحد نظرا لمسيرته التدريبية اليافعة لكن المدججة بالالقاب، فمورينيو وغوارديولا أحرزا اللقبين الاخيرين في المسابقة القارية مع انتر ميلان (2010) وبرشلونة (2009). لكن المواجهة الاولى في الدوري الاسباني، كانت كاسحة لمصلحة غوارديولا الذي قاد «بلاوغرانا» الى الفوز 5-0، كما ان المواجهة الثانية كانت في طريقها كي تصب في مصلحة غوارديولا قبل ان يحصل ريال على ركلة جزاء مشكوكة وتنتهي بالتعادل 1-1.
عانى ريال كثيرا من سيطرة لاعبي «بارسا» على الكرة في منتصف الملعب عبر الثلاثي الضارب اندريس انييستا وشافي والارجنتيني ليونيل ميسي، وقدم مستوى راقيا لدرجة دفعت الرئيس الفخري لريال واسطورة النادي السابقة الفريدو دي ستيفانو ان يصف لاعبي ريال بالفئران الهاربين من أسود برشلونة.
كانت الفرصة سانحة لمورينيو الذي وصل الى مدريد الصيف الماضي، بالثأر في نهائي الكأس، وبالفعل تمكن من ذلك ولو ان برشلونة هيمن على مجريات الشوط الثاني حيث صال وجال أمام مرمى الحارس ايكر كاسياس.
نجح مورينيو في الضغط على الخصم والقيام بهجمات مرتدة مدوية. انقسم برشلونة الى نصفين ولم يعد قادرا على خلق الفرص في الشوط الاول. استغل برشلونة تعب لاعبي ريال في الثاني وانقض عليه بدون ان يتمكن من ادراك الشباك. لكن قوة شكيمة لاعبي ريال وخصوصا رونالدو سمحت له باقتناص هدف الفوز في الوقت الاضافي والتتويج باللقب.
يمتلك مورينو تفوقا معنويا على غوارديولا على الساحة الاوروبية، بعدما نجح في اقصائه من الدور نصف النهائي العام الماضي، ويتوقع ان يعيد توزيع لاعبيه خصوصا البرازيلي بيبي صاحب البنية الجسدية الضخمة في وسط الملعب، وخط هجومه الذي لا يضم رأس حربة فعلي في ظل تواجد الارجنتيني انخل دي ماريا وأوزيل ورونالدو، لكن الترسانة الهجومية جاهزة مع الفرنسي كريم بنزيمة والتوغولي ايمانويل اديبايور والعائد الارجنتيني غونزالو هيغواين.
بيد ان مورينيو قد يجري بعض التعديلات الفنية في تشكيلته التي أصبحت مكشوفة أمام غوارديولا، بعد أن وضع بيبي في نهائي الكأس في مركز أكثر تقدما من مباراة الدوري، وهي مفاجأة تكتيكية قد يلجأ اليها مجددا اليوم أما غوارديولا فوعد بعدم تغيير اسلوب الفريق الهجومي: «لا يمكنني نقل ما لا أشعر فيه، ما يمكنني نقله (للاعبين) هو ان نلعب أفضل ونهاجم أكثر».
كما اثبت غوارديولا ان بامكانه المراهنة في تكتيكه، على غرار الزج سابقا بميسي في مركز رأس الحربة أو نقل بوسكيتس والارجنتيني خافيير ماسكيرانو مؤخرا من خط الوسط الى قلب الدفاع.