Note: English translation is not 100% accurate
ماذا يحدث لو فاقت المرأة زوجها في الراتب؟
29 ابريل 2011
المصدر : برلين ـ د.ب.أ
«حسنا.. سأدفع أنا الفاتورة»، قد لا يكون من المعتاد سماع امرأة تقول هذه الجملة، ففي معظم علاقات الارتباط بين الرجل والمرأة يكون الرجل هو صاحب الدخل الأكبر ويتولى مسؤولية الإنفاق.
لكن، ماذا يحدث عندما يقلب الوضع؟ لن يكون بمقدور كل رجل التعامل مع هذا الوضع بشكل جيد، فعندما يصبح المال مشكلة في العلاقة يكشف الكثير عن الأدوار المختلفة التي يلعبها الرجل والمرأة.
تقول كارولين روينر، من معهد بيئة العمل بجامعة بوخوم في ألمانيا، ان المال وسط رمزي ذو مغزى عميق». لقد حللت روينر بيانات من مشروع للبحث في الأدوار التي يلعبها الرجال والنساء في الأسرة شمل ألفا و114 من الأزواج.
وأظهرت نتائج البحث الذي أجرته روينر أن نحو ثلث الأزواج يقومون بترتيب أمورهم المالية بشكل مشترك، بمعنى أن يكون لكلا الزوجين حسابات بنكية وملكيات مشتركة، بينما أكد 20% عنايتهم بشؤونهم المالية بشكل مستقل عن بعضهما البعض. وأظهرت النتائج أيضا أن 45% يخلطون بين الاتجاهين.
وإذا كانت المرأة هي صاحبة الدخل الأكبر في علاقة ما، فإن ذلك قد يفضي إلى إحساس الرجل بأنه شخص فاشل، وعن هذا الموضوع تقول الاخصائية النفسية وخبيرة علاج العلاقات الزوجية سفينيا لوتجه إن الرجال «يحملون صورة: أنا صاحب القوامة في أذهانهم». الصراعات تبرز غالبا عندما يكون المال شحيحا وعندما تكون المرأة تكسب أموالا أكثر من الرجل. في موقف مثل هذا يظهر نموذج محافظ جدا للعلاقة حيث تقول لوتجه «إذا حدث ذلك تكون (المرأة) بحاجة إلى أن تسأل نفسها إذا كان شريكها هو الرجل المناسب على المدى الطويل».
ومن المهم جدا حل القضية إذا ما كان لدى أحد الطرفين شعور بأن شريكه يستخدم الموقف لانتقاد استخدام الآخر لأمواله. وعن هذا تقول لوتجه «اما أن يقوم الطرف صاحب الدخل الأكبر بشراء احتياجاتهما أو أن تطلب هي شريكها أن يقبل بالأمر عندما تقوم بشراء شيء ما باهظ الثمن». وهناك أسلوب آخر للقيام بالأمر وهو كتابة قائمة بالنفقات المشتركة والنفقات الخاصة.
أما برنارد بروكمان، وهو مدرب واخصائي نفسي، فيقول إن «العلاقة تكون سيئة للغاية إذا كان هناك طرف يأخذ دوما ولا يعطي. الأزواج والزوجات يجب أن يتجنبوا الاعتمادية من خلال السعي لإحداث توازن. ومن بين السيناريوهات الممكنة أن يتولى الطرف الذي يكسب أموالا أقل شأنا واحدا مثل الأسرة مثلا أو المنزل».