Note: English translation is not 100% accurate
أملوا في أن يساهم مقتل بن لادن في الحدّ من الإرهاب
وزراء داخلية «التعاون» استنكروا تصريحات رئيس الأركان الإيراني واعتبروها استفزازية
4 مايو 2011
المصدر : أبوظبي ـ كونا

رحب وزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام اجتماعهم أمس بعودة الهدوء والاستقرار الى مملكة البحرين، كما أشاد الوزراء في ختام اجتماعهم الثاني عشر بحكمة القيادة الرشيدة في البحرين والتفاف أهلها حول قيادتهم وتغليبهم المصلحة العليا في اطار ما توافقت عليه الادارة المشتركة للقيادة والمواطنين في ظل المشروع الاصلاحي الشامل لملك مملكة البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.
ودان البيان الختامي بشدة التدخل الايراني في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ما يمثل انتهاكا للمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار، فيما أكد الوزراء مشروعية تواجد قوات درع الجزيرة في مملكة البحرين بناء على طلبها.
واستنكر الوزراء تصريحات أدلها بها رئيس أركان الجيش الايراني حول هوية الخليج العربي باعتبارها تصريحات استفزازية وغير مسؤولة وتتعارض مع مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ومبادئ منظمة المؤتمر الاسلامي وميثاق الأمم المتحدة وأكدوا أن الخليج عربي وسيظل كذلك.
كما ثمن الوزراء التلاحم القوي القائم بين شعوب دول المجلس وقياداتها الرشيدة في مواجهة الدعوات المغرضة والتدخلات الخارجية التي تستهدف وحدة وأمن دول المجلس.
وفي مجال مكافحة الارهاب أعرب البيان الختامي عن أمله أن يساعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن المساعي المبذولة في سبيل مكافحة الارهاب وتعزيز جهود القضاء على كل أشكال الدعم والتحريض وممارسة هذه الأعمال المخالفة للقيم والمبادئ الاسلامية.
كما هنأ الوزراء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية على عودته من رحلته العلاجية التي تكللت بالنجاح متمنين له دوام الصحة والعافية.
يذكر أن مشاركة الكويت في الاجتماع كانت برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح.
وكان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود قد ترأس وفد الكويت المشارك في اللقاء التشاوري لوزراء داخلية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي تم افتتاح جلساته في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
وقد شهدت جلسة العمل الأولى كلمة لوزير الداخلية الإماراتي تلاها مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع ومناقشة عدد من أبرز ما يتضمنه من قضايا تمثل تحديات أمنية على الساحة الخليجية والعربية.
وقد حفل جدول الأعمال بتقارير الوفود الاعضاء والتي توضح جهودها لتنفيذ الاستراتيجيات الخليجية الموحدة منذ الاجتماع التشاوري السابق وما شملته إستراتيجية التصدي للإرهاب، والإستراتيجية الموحدة للتوعية الأمنية والوقاية من الجريمة، وإستراتيجية مكافحة المخدرات، وإستراتيجية الحماية المدنية، والسلامة المرورية وغيرها من التوصيات الصادرة عن الاجتماع الثالث لوكلاء وزارات الداخلية بدول المجلس والذي عقد في وقت سابق عن هذا اللقاء التشاوري.
وقد عقد الشيخ أحمد الحمود على هامش جلسات الاجتماع عددا من اللقاءات الثنائية مع إخوانه وزراء الداخلية بدول المجلس.
وكان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وصل الى ابوظبي امس.
وكان في استقباله على أرض مطار أبوظبي الدولي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وعدد من كبار القيادات الأمنية وسفير الكويت لدى الإمارات السيد صالح محمد البعيجان وأعضاء السفارة والقنصلية هناك.
واكد وزير الداخلية عقب مراسم الاستقبال أن الجميع في خندق واحد حين يتعرض أمن اي من دول المجلس للخطر وأن الشؤون الداخلية لدول المجلس شأن داخلي يخص كل دولة من دول المجلس ولكننا جميعا نعمل على قلب رجل واحد ومواقفنا الثابتة لا تحركها العواطف والأهواء بل المصلحة العليا لأمن دولنا وسلامة مواطنينا ونسير وفق منظومة خليجية شاملة الرؤية تحكمها وحدة الهدف والمصير المشترك ونحن نعي جيدا خطورة ما يدور ويحاك حولنا، واضاف اما وزراء الداخلية فيتابعون عن كثب التطورات المتلاحقة التي تحدث في المنطقة ونتعامل مع المتغيرات بيقظة واستعداد لكل الاحتمالات ونتخذ من الإجراءات والوسائل الأمنية الموحدة وتوحيد الرؤى المشتركة لتوفير الحماية اللازمة لحفظ أمن وسلامة مواطنينا ومقدرات شعوبنا الداعية دائما وأبدا إلي السلام والأمن والاستقرار والتنمية.
كما أعرب الشيخ أحمد الحمود عن سعادته وإخوانه أعضاء الوفد المرافق للمشاركة في هذا اللقاء التشاوري الذي يعزز قواعد وأسس التعاون والتنسيق الآمن من الأجهزة المعنية بدول المجلس.
وأضاف ان هناك الكثير من المواضيع والقضايا التي سيتم بحثها ومناقشتها من خلال اللقاءات الجانبية والحوارات المباشرة مع الإخوة أصحاب السمو والمعالي وزراء داخلية دول المجلس مما يسهل الكثير من توحيد الرؤى لمستقبل العمل الأمني الموحد.
هذا، ويضم الوفد المرافق للشيخ أحمد الحمود وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي عبدالرحمن العمر وكل من اللواء عبدالحميد عبد الرحيم العوضي واللواء د. عبدالله نواف العنزي واللواء سعود حمد الشطي واللواء عصام علي العمر والعقيد عادل أحمد الحشاش والمقدم طلال سليمان السويطي.