Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء
٭علامات استفهام سورية: في مقابل ما يشيعه البعض من أن لا مصلحة لسورية في أن تؤلف حكومة لبنانية حاليا، في ضوء ما تواجهه من مشكلات داخلية، ينقل زوارها أن القيادة السورية «راغبة بقوة» في أن تؤلف هذه الحكومة حتى تضبط الجانب اللبناني من الحدود، والتي يشتبه بأن هناك من يتسلل عبرها إلى الداخل السوري للمشاركة في حركة الاحتجاج التي تشهدها مدن سورية عدة.
ويضيف هؤلاء الزوار أن دمشق بدأت تطرح علامات استفهام حول تمسك بعض الجهات اللبنانية بمواقف وشروط تعوق ولادة الحكومة، بل إن القيادة السورية، ومعها بعض أطراف الأكثرية الجديدة، بـــدأوا يشتبهون في أن أصحاب هذه المواقف يريدون تأخير الولادة الحكومية «لأنهم يراهنون على تطور الأوضاع في سورية».
وتقول أوساط سياسية إن التلميحات العلنية لرئيس مجلس النواب نبيه بري إلى بعض الجهات المعنية بتأليف الحكومة، وحديثه عنها في مجالسه، خصوصا عندما قال إن التأخير في التأليف هو «مؤامرة على سورية ولو كانت غير مقصودة»، إنما انطلقت من معطيات توافرت لديه عن خلفيات مواقف هذه الجهات، وهذه المعطيات تلاقت مع تلك التي توافرت للجانب السوري وبعض قوى الأكثرية. وفي ضوء هذه التلميحات والمعطيات طرح خيار «الوزير المحايد» لوزارة الداخلية.
٭نقد ذاتي في فريق الأكثرية: بعض فريق الأكثرية يسأل عن سر عدم مبادرة حزب الله الى الحسم، أو الى «المونة» على العماد ميشال عون، كما جرى في مرات سابقة، من أجل تسوية تنقذ الأكثرية الجديدة وسلطتها. كما يتساءل بعض هذا الفريق المربك: هل يريد حزب الله فعلا تشكيل حكومة، أم أنه يرى في الفراغ الحكومي الحالة المثلى المتوافرة، أو الأقل ضررا في التعامل مع قضايا إقليمية ودولية معينة؟ وإذا انهارت عملية التأليف ومعها التكليف، وهل يكون هناك مرشح سني آخر قادر على تأمين الأكثرية المرجحة مع الفريق الحالي؟ وهل من سني آخر يقبل بالنزول تحت السقف الذي وضعه الرئيس ميقاتي كإطار لمهمته الدستورية؟
٭حكومة إنقاذ غير ممكنة: اعتبر زوار الرئيس سليمان ان «حكومة الإنقاذ» التي اقترحها الرئيس أمين الجميل يحتاج تحقيقها الى ضوء أخضر خارجي، سوري تحديدا، غير متوافر. وأوضحوا ان هذا الاقتراح يعني تأليف حكومة أقطاب يكون الرئيس سعد الحريري رئيسها بطبيعة الحال، وليس الرئيس نجيب ميقاتي، مما يعني العودة بالأزمة الى البداية ومرحلة ما قبل إسقاط حكومة الوحدة الوطنية.
٭المعارضة السنية: المفاوضات لا تقتصر على إيجاد مخرج للداخلية إنما تجاوزتها للبحث في توزيع الحقائب على قاعدة حسم الاختلاف الدائر حول تسمية مرشح المعارضة السنية في الحكومة انطلاقا من ترك الحرية لرئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي في اختيار الوزير كبديل عن ترشيح نجله فيصل كرامي، ليس لأن ميقاتي يعارض ترشيحه انما لاعتراض حليفه النائب أحمد كرامي على اسمه. والأخير لم يستجب للجهود الرامية الى مصالحته وابن عمه الرئيس كرامي، فيما يؤمل أن تتوج الجهود بسحب «الفيتو» الذي يرفعه أحمد علي فيصل.
٭ ميقاتي نفى زيارة سورية: نفى المكتب الاعلامي للرئيس نجيب ميقاتي ان يكون الرئيس ميقاتي عرج في طريقه الى لندن على دمشق، حيث اجتمع بالرئيس الاسد بعيدا عن الأضواء، معتبرا ان أي زيارة سيقوم بها الرئيس ميقاتي الى سورية ستكون معلنة انطلاقا من حرصه وقناعته بالعلاقة الوطيدة مع سورية.