طوكيو ـ كونا: دخل العمال امس الى احد مباني المفاعل النووي في محطة «فوكوشيما» النووية للمرة الأولى بعد زلزال 11 مارس والتسونامي الذي أعقبه في مارس الماضي.
وقالت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية المشغلة للمفاعل ان 12 عاملا يرتدون ملابس حماية وأقنعة وخزانات هواء دخلوا مبنى المفاعل رقم 1 ليعملوا في نوبات مدتها 10 دقائق لتثبيت انظمة التهوية لتصفية المواد المشعة في الهواء كجزء من الجهود المبذولة لاستعادة نظم التبريد في المعمل.
وأضافت الشركة ان مستويات عالية من المواد المشعة في مبنى المفاعل رقم واحد منعت العمال من الدخول منذ انفجار الهيدروجين الذي حدث في 12 من شهر مارس الماضي بعد يوم من الزلزال الذي بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريختر وامواج التسونامي التي تبعته.
واشارت الشركة الى انها تسعى لبدء تشغيل اجهزة تنقية الهواء في وقت لاحق اليوم وستقوم بتركيب نظام تبريد جديد يوم الاحد المقبل.
وأتلف الزلزال وامواج التسونامي وظائف تبريد في محطة «فوكوشيما» النووية التي تبعد 230 كيلومترا شمال طوكيو ما تسبب في ارتفاع درجة حرارة قضبان الوقود وتسرب الإشعاع. من جهة اخرى، رصد تسرب نووي امس من كاسحة جليد روسية تعمل بالدفع النووي في القطب الشمالي ما اجبر السفينة على العودة الى الميناء الذي ترسو فيه في بحر البارنتس (شمال غرب)، على ما أعلنت الوكالة الاتحادية للاسطول النووي الروسي (روساتوم).