Note: English translation is not 100% accurate
انتقادات لتمثيل المغرب بفيلم أخرجه إسرائيلي
«كان» انطلق في دورته الـ 64 بحضور هوليوودي كبير وبطلة فيلم الافتتاح كارلا بروني تغيب عن المهرجان بسبب حملها
12 مايو 2011
المصدر : كان ـ وكالات


افتتحت الدورة الرابعة والستين لمهرجان (كان) السينمائي الدولي امس اعمالها بعرض فيلم (منتصف الليل في باريس) للمخرج الأميركي وودي الان.
والفيلم (منتصف الليل في باريس) من بطولة سيدة فرنسا الاولى كارلا بروني والنجم الأميركي اوين ويلسون والنجمة الفرنسية الحاصلة على الاوسكار ماريون كوتيارد.
وتدور قصة الفيلم حول أسرة تسافر الى العاصمة الفرنسية لمسألة تتعلق بالتجارة كما فعل المخرج الان من قبل في فيلمه السابق (فيكي كرستينا برشلونه) الذي حصدت عنه النجمة الاسبانية بينلوبي كروز جائزة اوسكار كأفضل ممثلة مساعدة.
وسبب اختيار الفيلم في الافتتاح لمجموعة من الاعتبارات الفنية والخاصة اولها التقدير الرفيع للمخرج الان وتاريخه السينمائي الحافل بالانجازات التي تؤكد نهجه السينمائي.
ومن الاسباب ايضا توقع حضور سيدة الاليزيه الاولى ولكن مصادر بالمهرجان قالت ان ظروف حمل بروني حالت دون مشاركتها في الافتتاح.
في حين اكدت مصادر صحافية فرنسية اشتراط سيدة الاليزيه عدم لقاء الصحافيين او التحدث عن حملها باعتبار ذلك احد الامور الخاصة بها، فيما رفضت ادارة المهرجان مثل هذه الشروط لاعتماد المهرجان على الشفافية العالية والوضوح.
ويعرض فيلم (منتصف الليل في باريس) خارج المسابقة الرسمية التي يتنافس على افلامها 20 فيلما من اهم انتاجات السينما العالمية.
ويترأس لجنة التحكيم النجم الاميركي روبرت ونيرو بمشاركة عدد من الحرفيين والمبدعين السينمائيين.
واعتبارا من أمس ومع حفل الافتتاح تتحول كان التي وصلها العديد من النجوم، اعتبارا من امس ولمدة 11 يوما عاصمة للسينما مع انطلاق أكبر مهرجان في العالم».
خاصة أن مهرجان هذا العام شهد حضورا كبيرا من نجوم هوليوود بعد أن غابوا لسنوات عنه.
وقد التقط المصورون صورا لانطونيو بانديراس وداستن هوفمان كذلك، فيما شوهد الثنائي المتألق المؤلف من أنچلينا چولي وبراد پيت في المطار.
يأتي الاسباني انطوني بانديراس والاميركية أنچلينا چولي الى كان للترويج لفيلمي رسوم متحركة شاركا فيهما على مستوى الصوت وهما على التوالي «بوس ان بوتس» و«كونغ فو باندا 2».
في سياق ذات صلة دعا نقاد مغاربة إلى التبرؤ من قرار جهاز السينما بتمثيل المغرب من خلال فيلم «عين النساء» للمخرج رادو ميهايليانو. الذي يعرف في المسابقة الرسمية في المهرجان.
وعبر الناقد حسن بنشلخية عن غضبة من اختيار الفيلم، لأن مخرجه إسرائيلي من أصول رومانية عاش أغلب حياته في إسرائيل، واستقر مؤخرا في فرنسا، ليستفيد من الدعم السخي للأفلام الإسرائيلية. بحسب صحيفة الوطن السعودية.
وانتقد قبول المسؤولين عن جهاز السينما هذا الفيلم الذي تموله فرنسا لتمثيل المغرب.
وقال نقاد آخرون: إن تصوير الفيلم في المغرب وتقديم المركز السينمائي المغربي مساعدات مالية وفنية أثناء تصوير الفيلم لا يكفي لأن يكون هذا الفيلم جديرا بتمثيل المغرب في هذا المحفل الدولي.