Note: English translation is not 100% accurate
المرشد: بحث آليات التنسيق بين الحكومات والبرلمانات العربية
12 مايو 2011
المصدر : الأنباء


الهيفي: ستتخلله لقاءات ومحاضرات عدة بمشاركة عربية
المطيري: جاء في وقت مهم لما يدور بالوطن العربيرشيد الفعم
اكد وكيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الامة م.أحمد المرشد ان الوكيل المساعد لشؤون مجلس الامة احمد الهيفي هو صاحب فكرة ان يكون نشاط الوزارة على مستوى الدول العربية من خلال تفعيل دور الوزارة والمشاركة في الانشطة الدائمة في جميع الدول العربية، واشار المرشد الى ان الكويت دائما سباقة في العمل الريادي ولكن ثمة تباطؤا ادى الى تأخير انجاز الفكر ولذلك تبنت الكويت فكرة استضافة الملتقى الثاني لجهات التنسيق بين الحكومات والبرلمانات العربية والذي سيعقد في 16 من الشهر الجاري في البلاد ولمدة 3 ايام.
وقال ان الوزارة منذ ان دعت الى احتضان الملتقى بدأت استعداداتها من خلال لجان التحضير لهذا الملتقى لما يمثله من اهمية وحتى تبدو الوزارة في حلة جديدة، مشيرا الى انه كان يعمل في وزارة الكهرباء بالاضافة الى اللجان التطوعية، والوزارة كانت تحتاج الى اعادة هندسة، حيث كان البعض يتساءل عن طبيعة عمل هذه الوزارة ويرى انها مجرد تجميع للموظفين والآن آن الاوان ليكون هذا الملتقى بداية للاعلان عن هذه الوزارة من خلال دفع الجهود نحو تعاون السلطتين. وقال ان وزارة الدولة لشؤون مجلس الامة تضم فريقا للتعامل مع الادوات البرلمانية وتوضيحها واظهار ابعادها وان اللهجة السائدة بين الفريق الوزاري ان السؤال دائما يتفق مع الدستور كما انها تعمل الى جانب الحكومة لضمان وصول المعلومة الى النائب حتى تعم الفائدة على المواطن، مؤكدا ان الوزارة لديها نظام برلماني تم تنفيذه داخل المجلس لتوفير المعلومة للباحث وكل صاحب علاقة بالنواحي البرلمانية وغير ذلك من جهود كثيرة ومتنوعة. لافتا الى وجود العديد من اللجان التنسيقية مع جميع الوزارات والتي تمت دعوتها للمشاركة في زيارات الوزارة للدول العربية، ومن جانبه اوضح رئيس اللجنة التنظيمية علي الحيدر ان هناك 12 دولة عربية مشاركة في الملتقى بالاضافة الى ضيف فرنسي، ملمحا الى عدم مشاركة بعض الدول العربية بسبب الاحداث الجارية مثل تونس وليبيا.
وقال ان الوفود تضم 28 ضيفا يمثلون الدول المشاركة وهي المملكة العربية السعودية ـ المغرب ـ العراق ـ البحرين ـ الامارات ـ السودان ـ الجزائر ـ الاردن ـ قطر واليمن بالاضافة الى محاضرين من مصر.
ومن جانبه اشار الوكيل المساعد لقطاع الاعمال البرلمانية احمد الهيفي الى ان الملتقى ستتخلله لقاءات ومحاضرات متنوعة ومن ضمنها المحاضرة التي سيلقيها عضو مجلس الامة د.علي العمير والتي سيتحدث بها عن دور التعاون بين السلطتين في تحقيق الاستقرار السياسي.
وايضا محاضرة عن المواقع الاجتماعية واثرها في الحياة السياسية والتي سيحاضر فيها كل من الاعلامية والناشطة السياسية اقبال الاحمد ود.علي الزعبي، وأكد ان الملتقى سيبدأ اعماله يوم 16 حتى 18 من الشهر الجاري وبمشاركة عربية.
بدوره قال رئيس اللجنة العلمية خالد المطيري مخاطبا م.المرشد ان هناك علما جديدا يسمى الهندسة البرلمانية، مشيرا الى ان الملتقى جاء في وقت مهم جدا للدول العربية لما تواجهه من تداعيات، مؤكدا انه سيمثل اضافة للعنصر الديموقراطي من خلال اوراق عمل الدول المشاركة، مشيرا الى ان الملتقى يمثل بعدا دوليا لما يحظى به من مشاركة دولية، مؤكدا ان الملتقى سيشهد ندوات خاصة بالمرأة يشارك فيها النائب د.علي العمير ود.علي الزعبي والاعلامية اقبال الاحمد بحيث توفر مرجعا وثائقيا.
وفي الختام شددت رئيسة اللجنة الاعلامية نادية العبدالغفور على اهمية الملتقى لما يحظى به من تبادل خبرات مما يؤدي الى تعزيز آليات التعامل بين الحكومات والمجالس النيابية في الدول العربية والتنسيق بينها ودعم القرار وتوفير حصيلة علمية لهذا التعاون.