Note: English translation is not 100% accurate
إسلام آباد تستدعي سفير واشنطن احتجاجاً على مقتله
مفكرة بن لادن الشخصية تكشف مخططات كانت تستهدف لوس أنجيليس
13 مايو 2011
المصدر : الأنباء

نائب جمهوري: صور بن لادن «بشعة» ولا تدع مجالا للشك في أنه قتل
عواصم ـ وكالات: بعد أكثر من عشرة أيام على تصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن استدعت الخارجية الباكستانية أمس السفير الأميركي في البلاد كاميرون مانتر احتجاجا على العملية الأميركية «أحادية الجانب» قرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وفي خطوة اعتبرت استرضاء لإسلام آباد ذكر مسؤولون انه يرجح أن تحصل باكستان على 300 مليون دولار من الولايات المتحدة كتعويضات عن التكاليف التي تكبدتها في حربها ضد التشدد وذلك في وقت يطرح فيه مشرّعون أميركيون تساؤلات بشأن المساعدات المقدمة لإسلام آباد بعد العثور على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة مختبئا قرب العاصمة الباكستانية.
والمبلغ جزء مما يعرف باسم صندوق دعم التحالف وهو برنامج أميركي لتعويض الدول التي لحقت بها خسائر نظير دعمها لمكافحة الإرهاب وعمليات مكافحة التشدد، وقال مسؤول مالي باكستاني طلب عدم ذكر اسمه «يتعين أن تحصل باكستان على 300 مليون دولار قريبا».
وكانت الولايات المتحدة قد عوّضت باكستان بمبلغ 7.4 مليارات دولار بموجب صندوق دعم التحالف منذ عام 2001 عندما انضمت باكستان إلى حملة تقودها واشنطن ضد التشدد، ولا تدرج الأموال التي تسلم عبر صندوق دعم التحالف رسميا في اطار المساعدات الأميركية.
من جهة أخرى، قال وزير العدل الأميركي أريك هولدر إن العملية التي استهدفت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان لم تكن عملية «اغتيال» بل كان يمكن القبول باعتقاله حيا في حال توافر ذلك.
وأوضح هولدر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن العملية كانت تنص على «قتل أو اعتقال» بن لادن وكان سيقبل باستسلامه لو توافر ذلك.
وشدد على أن الإدارة الأميركية كانت تحرص في الدرجة الأولى على سلامة فريق «سيلز» الذي نفذ العملية.
وقال ان القوات تصرفت «بطريقة ملائمة» بغياب أي مؤشر واضح بأن بن لادن سيستسلم.
وأضاف «لم يتوافر ذلك الاحتمال لو توافر احتمال أن يستسلم كان ذلك سيحصل».
وشدد هولدر على أن العملية كانت قانونية وأن القانون الدولي يسمح باستهداف قادة الأعداء.
وقال: «نحن نحترم حكم القانون وثمة طرق ملائمة نتصرف من خلالها ونتوقع من طواقمنا أن يتصرفوا من خلالها وأعتقد أن قوات «سيلز» البحرية تصرفوا بطريقة تتلاءم مع القيم الأميركية والبريطانية».
في غضون ذلك، كشف مسؤول من شرطة لوس أنجيليس في الولايات المتحدة مزيدا من المعلومات الواردة في مفكرة زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن التي وجدت مع وثائق وحواسيب في المجمع الذي قتل فيه انه دعا لاستهداف مدن أميركية عدة ومن بينها لوس أنجيليس.
ونقلت صحيفة «لوس أنجيليس تايمز» الأميركية عن مايكل داونيغ المسؤول في قسم مكافحة «الإرهاب» ومكتب العمليات الخاصة في شرطة لوس أنجيليس قوله ان «يجب ان تشكل آخر الاكتشافات الاستخباراتية دعوة لوعي كل الأميركيين بأن التهديد (باستهداف لوس أنجيليس) كان حقيقيا».
وأشار إلى ان مقتل بن لادن لا يعني ان نسبة التهديد في لوس أنجيليس تراجعت وقال «ما ان يدرج الاسم على اللائحة حتى لا يزال أبدا».
يشار إلى ان مفكرة بن لادن تشير إلى كيفية تخطيطه لقتل أميركيين في مدن أميركية عدة صغيرة وكبيرة ومن بينها لوس أنجيليس وواشنطن ونيويورك في مواعيد عدة.
وفي هذه الأثناء اطلع عضو جمهوري بلجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي على صور أسامة بن لادن بعد مقتله وقال إن الصور وبعضها «بشع» لا تدع مجالا للشك في أن زعيم تنظيم القاعدة قتل.
وقال جيمس انهوف لشبكة «سي.إن.إن»: «لا شك في هذا على الإطلاق، كثيرون يقولون «أريد أن أرى الصور» لكنني رأيتها بالفعل، إنه هو، لقد رحل أصبح تاريخا».
وأضاف انهوف أنه اطلع على 15 صورة التقطت 9 منها في الموقع الذي شهد الغارة في الثاني من مايو الجاري على مجمع في ابوت آباد بباكستان و3 التقطت في حاملة الطائرات فينسون والتي تم تجهيز جثة بن لادن للدفن على متنها قبل إلقائها في البحر وثلاث صور أقدم للمقارنة والتحقق من هويته. وقال انهوف في مقابلة منفصلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «انها بشعة بالطبع لأنها التقطت بعد الواقعة مباشرة».
ووصف انهوف بعض الصور التي تظهر خروج أجزاء من المخ من تجويف احدى عينيه، لكن السيناتور الذي يؤيد نشر الصور قال انه لم يغير رأيه بعد مشاهدتها.
وقال انهوف انه يعتقد انه يجب نشر صورتين على الأقل من التي التقطت على متن حاملة الطائرات فينسون وتظهر الجثة اثناء غسلها لأنه من السهل تمييز بن لادن فيها.
وأضاف: «أنا لا أوافق على مفهوم البيت الأبيض بأنه يجب الا نفعل هذا لأنه قد يغضب الإرهابيين».