Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 14 من صفر 1448 - 28 يوليو 2026 - العدد: 17752
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس المصري
  • «التطبيقي» تحفّز الطلبة المستجدين بمكافآت تصل إلى 500 دينار للتخصصات النادرة
  • «الأرصاد»: رياح نشطة شديدة الحرارة ومثيرة للغبار تنخفض معها الرؤية اليوم
  • وزير العدل يصدر اللائحة التنفيذية الجديدة لقانون التوثيق
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض 6.45 دولار ليبلغ 87.56 دولاراً
  • الجيش الأردني: إسقاط طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

استدل بسلسلة من الفتاوى التي تنهى عن سب الرموز الدينية والتعرض للوحدة الإسلامية

الشيخ راضي حبيب: كبار فقهاء الشيعة المعاصرين أفتوا بتحريم المساس أو الطعن في الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم

24 مايو 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 24
A+
A-
Printer Image
الشيخ راضي حبيب	فريال حماد
الشيخ راضي حبيب متحدثا للزميل اسامة دياب
الكويت تحظى برئيس وزراء إصلاحي تحمّل من أجلها أصعب المراحل السياسية وأتعس المتاعب النيابية بث الوازع الديني الوسطي في المجتمع والتركيز على مفاهيم الوحدة الوطنية من أهم أسلحة مواجهة الفتنة إيران في مرمى نيران التآمر الغربي ويفترض أن يُخاف عليها ولا يُخاف منها الأوضاع الداخلية في مصر تنعكس سلباً وإيجاباً على العالمين الإسلامي والعربي نطالب بتكوين لجنة تربوية لتمرير المناهج الدراسية المناسبة للنسيج الاجتماعي وعليها تحاشي الأحكام التكفيرية التقارير الأميركية السنوية عن حرية الأديان في الدول العربية والإسلامية تثير النعرات وتؤجج الفتنة الطائفية يجب أن تضع التركيبة الحكومية الجديدة سبل دعم الوحدة الوطنية على رأس جدول أعمالهاحوار: أسامة دياب أكد الشيخ راضي حبيب أن الشعب الكويتي جبل على المحبة والتكاتف ولحمته الوطنية هي أعز وأغلى ما يملك، لافتا إلى أن حالة الاحتقان بين السنة والشيعة هي مؤشر واضح على أننا نفتقر للفهم الصــحيح لفقه الاختلاف الذي يقوم على احترام معتقدات الآخر ويضع منهجا للتعايش معه، إلا أنه لم يستبعد وجود مخطط غربي خارجي ينفذ بأدوات داخلية يهدف لتفتيت وحدة المجتمع. واستنكر حبيب عودة العبارات المسيئة لصحابة الرسول وأمهات المؤمنين، مشددا على الحرمة الشرعية للمساس بالرموز الإسلامية مستشهدا بفتاوى كبار علماء الشيعة في هذا الصدد. لافتا إلى أن نشر ثقافة الوسطية مسؤولية مجتمعية وسلاح فعال في مواجهة المتطرفين. ما أهم العوامل التي تساعد في نشر ثقافة الاحتقان والتوتر بين السنة والشيعة في مجتمع جبل على المحبة والوئام؟ ٭ الشعب الكويتي جبل على المحبة والتكاتف ولحمته الوطنية أعز وأغلى ما يملك إلا أن وحدتنا الوطنية تأثرت سلبا بعوامل خارجية تتمثل في تآمر القوى الغربية للنيل من تماسكنا على طريقة فرق تسد وأخرى داخلية تكمن في تطرف جماعات بعينها سواء من السنة أو الشيعة تعتمد إقصاء الآخر منهجا، وهذا في حد ذاته توجه عنيف غير مألوف اجتماعيا يقوم على العصبية والتكفير والتخلف والرجعية وعادة ما يقترن بأفعال إرهابية، وهو في الأغلب الأعم نتيجة مباشرة للعزلة الاجتماعية المزمنة التي تعيشها تلك التيارات وتعود سلبا على نفسها ومحيطها نظرا لرفضها فكرة التعايش مع الآخر مخالفين سماحة كل القيم والمبادئ الإسلامية فالانغلاق والتقوقع حول الذات خطوات على طريق التطرف. ما مفهوم التطرف من وجهة نظرك؟ ٭ في الحقيقة مواجهة التطرف والقضاء عليه يحتاج لفهم عميق وواسع للتطرف كظاهرة لها أسباب ونتائج، وبالرغم من أن مصطلح التطرف من أكثر المصطلحات تداولا بين الكتاب المعاصرين من الإعلاميين والسياسيين والباحثين، إلا أنه تجدر الإشارة إلى أنه كلمة وليدة عصرها لها أبعاد لغوية، فكرية، اجتماعية ودينية.التطرف لغويا يعني الخروج عن نمط الوسط إلى جهة الإفراط، وفكريا هو الخروج عن الحد المعقول والإفراط في عالم الأوهام، واجتماعيا هو خروج عن السلوكيات العامة التي تحددها ضوابط العادات والتقاليد والأعراف والانخراط في التطرف، أما دينيا فيعني الخروج عن القواعد والأصول والثوابت والإفراط في الأهواء الشخصية المتطرفة بدليل قوله تعالى (واتبع هواه وكان أمره فرطا ) (الكهف: 28). ما هو المنشأ التاريخي لفكرة التطرف؟ ٭ للتطرف أصول تاريخية يرجع منشؤها لفكرة «الشعب المختار» والتي تقوم على إقصاء الآخر ورفض التعايش معه وتصل في أحيان كثيرة إلى تكفيره. وجدير بالذكر أن المحللين من علماء النفس الاجتماعي فسروا ايديولوجية «الشعب المختار» بعقدة النقص لدى قبيلة «يهوه» والتي تعود إلى التعصب وعدم التسامح في العادات والتقاليد الرجعية. ذكرت في معرض كلامك كلمة «الرجعية» فما هو المقصود بها وما هي مصداقيتها في دائرة التطرف الحالي؟ ٭مفهوم الرجعية يأتي على خلاف التقدمية وهي مواكبة عصر الحضارة والتمدن والذي يأبى ويرفض هذا التقدم الحضاري هو رجعي، ومن مصاديق هذه الرجعية مثلا: ما جاء في فتاوى بعض المتطرفين كتحريم إهداء الزهور، وتحريم تعلم اللغة الإنجليزية، وتحريم أداء التحية العسكرية وتحريم التصفيق وتحريم الجلوس على الكراسي وما شابهها من آراء، بالإضافة إلى تحريم نداء المرأة باسمها صريحا، وتحريم لعب كرة القدم أو من باب جواز نهب أموال العلمانيين وانتهاك حرماتهم وجواز اختراق المواقع وتخريبها والتجسس على الإيميلات وهلم جرا. ومثل هذه الفتاوى تخالف القول بشمولية الشريعة لكل زمان ومكان وكأنما بنظرهم القاصر أن الشريعة مقتصرة على زمان أو مكان بعينهما، ولا يقف التطرف عند هذا الحد فقط وإنما يفرضون آراءهم بمصادرة الرأي المخالف لهم بقوة الإرهاب. إلى أي مدى نفتقر للفهم الصحيح لفقه الاختلاف؟ ٭ نحن فعلا نفتقر لآلية الاختلاف الشرعية الصحيحة والسلمية نتيجة لما خلفته براثن التطرف من سوء التوافق المجتمعي، بسبب مانع الكراهية والضغينة بين الطائفتين السنة والشيعة، وبسبب المبالغة في الاختلاف إلى حد إلغاء الآخر والخروج عن دائرة الإطار الشرعي للاختلاف إلى الطعن والسب وتوجيه الاتهامات المغرضة.وفي هذا الجانب قد بين الإمام علي عليه السلام في«نهج البلاغة» الأطر الشرعية للاختلاف عندما سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين فقال: (إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم). وقد أوضح الإمام علي عليه السلام بكلامه فقهية الاختلاف على نحوين الممنوع والمشروع فالأول مذموم وهو ما كان مفسدا لإمكانية وحدة الصف المتضمن للسب والقذف، والآخر محمود وهو ما كان قائما على أساس المنطق والأخلاق والدعوة لإصلاح ذات البين ووحدة الصف الإسلامي بدلا من شقه وتفتيته بدليل نص كلامه (وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم). هل عودة سيناريو العبارات المسيئة للصحابة وأمهات المؤمنين على جدران المدارس والمساجد والذي قابله اعتداء على مسجد للشيعة يعتبر مؤشرا على مخطط خارجي لتفتيت وحدة هذا المجتمع أم أنه تجسيد لحالة احتقان خفي نعيشها؟ ٭ على الصعيد الخارجي طبعا لا يمكن أن ننفي إمكانية وجود المخطط الغربي الذي يحدق بالمنطقة من منظور أطماعه بالأمة الإسلامية والعربية وهذا أمر واضح، ولكن على الصعيد الداخلي علينا أن نعترف بأننا نعاني من حالة من حالات الاحتقان الطائفي وهي نتيجة ما خلفه عامل التطرف في المجتمع الذي يعتبر آلة المخطط الغربي لتحقيق نظريته المشهورة «فرق تسد». ما حكم المساس أو الطعن في الصحابة وأمهات المؤمنين؟ ٭ الحكم هو النهي والتحريم وقد أفتى بذلك كبار فقهاء الشيعة المعاصرين تأكيدا على منهج أهل البيت عليه السلام وهذه سلة اجوبة استفتاءات لكبار فقهاء الشيعة تتعلق بتحريم سب الرموز الدينية وتعزيز الوحدة الإسلامية أنقلها لكم بنصها: جواب آية الله العظمى الإمام الخامنئي ردا على استفتاء وجهه جمع من علماء ومثقفي الاحساء (في السعودية) في أعقاب الإساءات الأخيرة التي وجهها ياسر الحبيب لزوجة النبي عائشة، فقال الإمام الخامنئي في فتواه «يحرم النيل من رموز إخواننا السنة فضلا عن اتهام زوجة النبي صلى الله عليه وسلم بما يخل بشرفها بل هذا الأمر ممتنع على نساء الأنبياء وخصوصا سيدهم الرسول الأعظم». جواب سماحة آية الله العظمى المرجع الديني السيد علي السيستاني حفظه الله: باسمه تعالى لا يجوز ذلك. جواب آية الله العظمى الشيخ الفاضل اللنكراني: بسم الله الرحمن الرحيم‏ يجب على المؤمنين العمل بكل ما يوجب الوحدة والاخوة بين المسلمين وتجنب كل ما يوجب الخلاف والشقاق. والسلام‏ جواب آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي بسم الله الرحمن الرحيم بعد التحية والسلام: الواجب الاجتناب عن كل ما يضر بوحدة المسلمين في مقابل أعدائهم ويوجب العداوة والبغضاء بينهم لاسيما في عصرنا هذا. ألا تظن أن إيران لها يد في تأجيج الطائفية في المنطقة؟ ٭ لا أظن ذلك بل ان التأجيج الطائفي يضر بها لان الجمهورية الإسلامية الإيرانية أحوج ما تكون إلى الابتعاد عن الإثارة الطائفية للمحافظة على تماسك شعبها كونها مستهدفة من قبل التآمر الغربي ولكثرة أعدائها يفترض أن يخاف عليها ولا يخاف منها، فإيران كانت وما زالت دولة صديقة للكويت تربطنا بها علاقات ثنائية، سياسية، اجتماعية، اقتصادية وإسلامية. ما دور التنشئة الاجتماعية في نبذ الفتنة الطائفية ونشر ثقافة التعايش السلمي؟ ٭ لابد من بث الوازع الديني الوسطي في المجتمع من خلال التركيز على تثقيفه بمفاهيم ومعايير الوحدة الوطنية من المنظور الإسلامي الأصيل، والابتعاد عن متابعة الأهواء الشخصية المتطرفة لأنها اما تكون في جهة إفراط أو تفريط.ومن وجهة نظري أن نشر الوسطية مسؤولية مجتمعية يجب أن تضطلع بها كل مؤسسات المجتمع الحكومية وغير الحكومية ولذلك نعول كثيرا على دور مؤسسات المجتمع المدني بالإضافة إلى دور الأسرة في نشر ثقافة قبول الآخر والتعايش معه. إلى أي مدى نحتاج لتعديل المناهج لتكون تأكيدا على ثقافة المواطنة؟ ٭ نتمنى أن تركز التركيبة الحكومية الجديدة على هذه النقطة المفصلية وان تضع أهمية الوحدة الوطنية على رأس جدول أعمالها، من خلال تكليف لجنة تربوية أكاديمية من الطائفتين لتمرير المناهج الدراسية المناسبة للنسيج الاجتماعي لأنها تلقى على الطلبة السنة والشيعة على السواء وبالتالي لابد أن تتحاشى خصوص الأحكام التكفيرية فليس من الضروري تدريسها لأنها تأتي كنتائج أخيرة وليست أولية لأحوال وظروف مختصة بمصاديق معينة ولكثرة الجدال حولها واختصاصها بالفقه والفقهاء، ومن جهة أخرى يجب أن يترك شأنها لكبار الفقهاء لصعوبتها وحساسيتها وخطورتها، حتى لا تستغل من قبل المتهورين والمتطرفين لتكفير الناس. وهنا يجب أن أشيد بوزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي كشخصية متوازنة ومن أشد دعاة الوحدة الوطنية. ما الدور المأمول للإعلام وخصوصا أن البعض يشير بأصابع الاتهام لبعض وسائل الإعلام وخصوصا الفضائيات على أساس أنها أحد عناصر تأجيج الفتنة؟ ٭ لا أحد ينكر قوة الإعلام ولا تأثيره وأبلغ دليل على ذلك هو نجاحه في إسقاط أنظمة حاكمة عن بكرة أبيها. الإعلام سلاح ذو حدين ونقمة ونعمة فهو إما داعما للوحدة الوطنية وإما ناشرا للفتنة وفي الحالة الأخيرة تكون وسائل الإعلام أخطر وأشد فتكا من الأسلحة النووية، ولذلك نأمل من إعلامنا الوطني أن يكون على قدر المسؤولية الوطنية وينهض أمام أي هجوم إعلامي مضاد مقصده النيل من دولتنا، ويحاول جاهدا مواجهة وكشف وسائل الإعلام الصفراء التي كل همها المتاجرة والاقتيات من وراء إثارة الفتنة. كيف ترى الأحداث الطائفية في مصر وما هي أوجه الشبه والاختلاف؟ وما هي إمكانية وجود تدخلات خارجية تعبث بالاستقرار؟ ٭ نحمد الله انه رفع عن شعبنا المصري محنة سلطة جائرة دامت 30 عاما، ونتمنى أن يقرر الشعب المصري مصيره السياسي بعيدا عن التناحر الطائفي الذي يترتب عليه الكثير من السلبيات المضرة بالبلد مما يؤخر العملية السياسية ويفشل مشروع التنمية الوطنية، وسبق أن أدليت بتصريح قبل سقوط النظام في قضية انفجار كنيسة القديسين حذرت فيه من اندلاع حرب طائفية محتملة بين المسلمين والمسيحيين، ولا شك أن الأوضاع الداخلية في مصر تنعكس سلبا وإيجابا على العالمين الإسلامي والعربي، فنحن في الخليج نعاني من نفس الإشكالية الطائفية التي تعاني منها مصر نتيجة لمخطط غربي كما أوضحنا سالفا. ما الدلائل التي تستند عليها في فرضية وجود مخطط غربي لإشعال الفتنة الطائفية في البلاد العربية والإسلامية؟ ٭ هذا الأمر واضح جدا من خلال ما تقدمه أميركا من تقارير خارجية سنوية تتعلق بحرية الأديان في الدول العربية والإسلامية تحاول من خلالها تأجيج الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة أو بين المسلمين والمسيحيين. ألا تتفق معي أن الواقع الذي تعيشه المنطقة إقليميا وعربيا على الصعيد الطائفي لن يحله عناق رجل دين مسيحي وآخر مسلم أو رجل دين سني وآخر شيعي أمام عدسات التلفزيون؟ ٭ نعم اتفق معك، وخصوصا أن الشأن الطائفي أو العرقي يحتاج لتكاتف مجتمعي يجمع عقلاء الأمة لإيجاد حلول جذرية لتلافي أسباب الاحتقان وترسيخ ثقافة احترام الآخر والتعايش معه، إلا أنه في نفس الوقت يجب على الجهات الحكومية المختصة احتضان مثل هذه المواقف التقريبية والتحفيزية للوحدة الدينية وتنميتها وإشاعتها لتكون مثالا يحتذى للشباب شريطة إخلاص النية. كان لك موقف عملي في مجال توحيد الصف الوطني بحضورك إلى مسجد الدولة والصلاة خلف إمام أهل السنة في شهر رمضان المبارك، فماذا كان رد الفعل الحكومي والشعبي؟ ٭ لم تحركني ردود الأفعال ولم أنتظرها لأنني تحركت من منطلق قناعة وخشية على وحدتنا الوطنية خصوصا بعد خطاب صاحب السمو الأمير، وللأمانة كانت ردود الأفعال مميزة سواء على المستوى الشعبي أو على المستوى الحكومي حيث قدمني ممثل الحكومة وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل الفلاح للصف الأول ورحب بي ووعدني بالصلاة في أحد المساجد الشيعية وهذا في حد ذاته تجسيد للروح الوطنية التي تسري في عروقنا. ما تفسيرك للأحداث الجارية على ضوء ما ورد في الأثر من دلالات دينية وتاريخية؟ ٭ من منظوري الخاص وعلى ضوء ما قرأته من الأخبار المستقبلية المتعلقة بآخر الزمان أننا أصبحنا نعيش في مرحلة خطيرة اصطلحت عليها ثقافة أشراط الساعة بـ «الهرج والمرج» وللخروج منها بسلام علينا أن نكون على حذر تام في مواجهة ووأد أي إثارة للفتنة الطائفية لأنها مادة سريعة الاشتعال خصوصا في ظل حالة الهرج والمرج. وقد حذر الإمام علي عليه السلام من الوقوع في الفتن في نهج البلاغة بقوله (كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب) وهي كناية على ابنة الإبل التي لم تقو بعد على ركوبها ولم تبلغ فتحلب. من وجهة نظرك ما هو المخرج من الأزمة الحالية؟ وما هو سبيل تخفيف حالة الاحتقان؟ ٭ بالنظر والاعتبار لتجربة البلدان المجاورة وما ترتب على اندلاع الفتن الطائفية فيها من ضياع للأمن وفقدان للأرواح البريئة من دون تمييزها لسني وشيعي، فعلينا أن نعي حجم المسؤولية وان نعيد حساباتنا السياسية ونراجع معلوماتنا الوطنية خصوصا في قضية اختيار من يمثلنا في مجلس الأمة والحذر من دعاة الطائفية أو القبلية الذين يحاولون تسييس الانتماء الوطني للانتماءات الطائفية أو القبلية وترسيخها لتصبح بديلا عن الانتماء الوطني بعد أن فشلوا في تكوين هوية وطنية جامعة وقائمة على المساواة والعدالة والديموقراطية. وترك الاختيار فريسة للتكسب وتخليص المعاملات اكبر عامل يستدعي حلحلة الوطن وتفتيته إلى ملل ونحل وطوائف وتيارات متناحرة. وعموما نحمد الله أن الكويت تحظى برئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي تحمل من اجلها أصعب المراحل السياسية وأتعس المتاعب النيابية ويحسب له الأجر الجزيل عند الله على ما تحمل من عناء الهجمات الطائفية والقبلية وكان درعا واقية، وقد صبر على اهانات تذيب الجبال في سبيل إنقاذ الوطن والمواطن الكويتي من خطر الانحدار في وقوع حرب أهلية لا تحمد عقباها، فكان يصد كلمات الشقاق وتفتيت المجتمع بصدر رحب وهادئ وبحكمة متناهية وينطبق عليه ما قيل في القاعدة الفقهية (لكم الغنم وعلي الغرم).
التعليقات
  1. Comment
    يوسف بن خليفة آل بن على - نشر اسليمي
    التصوف الاسلامى هو الحل
    الإثنين 2011/05/23 عند 11:55 م

    ليس بغريب مواقف العلماء الافاضل اخوانه الشيعه خاصه الشيخ راضي الحبيب وسماحة السيد كمال حيدري حفظه الله وسماحة شيخ الازهر الشريف المصدر الرئيس للعلم وهو يدرس جميع العلوم والطرق وكافة المذاهب الخمسه وقد بين سماحة الشيخ كمال حيدرى موقفه من السنه مدافعا عنهم مبينا ان السنه هم الصوفيه وعلماء الازهر وقد وصفهم النبى صلى الله عليه واله وسلم بأنهم مسالمون وطيبون ولا يسئون الى الاخرين ولا يكفرون احدا ولا يسئون الظن بالاخرين فهم السنه الذين يدرسون العلم من الازهر الشريف واما من يطلب العلم من يدعون عندهم الحوزه والعلم كالسلفيه فأن علمهم محدود العطاء ويصرون على تكفير من يخالفهم وهم بالفعل يتاجرون باسم الاسلام فيأتون بشهادات من جامعات ليس لها الا هذا حرام وهذا بدعه وهذا شرك فجميعهم على منطق ولبساس وشكل مغاير عن الاخرين ويدعون انهم يدافعون عن السنه وانهم من اول من يخالف السنه النبويه الشريفه فى قوله تعالى المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده فدائما يتهمون الشيعه بتحريف القرآن والبصوفيه بالانحراف عن الدين من غير دليل وان كان هناك م متطرف فهذا ليس يشمل الجميع فمن الجميع الزين والشين واما السلفيه فقد غ

  2. Comment
    صحراوي
    عمامه بيضا ماتسوى شى
    الثلاثاء 2011/05/24 عند 12:02 ص

    أقول كلامك هذا فاضى وماله قيمة عند عامة الشيعة , يجب أن يكون هذا التصريح بفتوي بتحريم المساس أو الطعن في الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم صادره من مرجع "عمامه سوداء" مثل السيستانى والخامئنى عندها سيطيعونه عامة الشيعه كما تطيع الغنم راعيها. روح العب غيرها..

  3. Comment
    بغدادي
    مين الي عملها
    الثلاثاء 2011/05/24 عند 01:56 ص

    يمكن الي عملها واحد مو مسلم اصلا مثلا مصري قبطي ليثير الفتن بين المسلمين

  4. Comment
    عماد
    ((( رد على صحراوي )))
    الثلاثاء 2011/05/24 عند 09:15 ص

    صحراوي اسم على مسمى يعني واضح من العنوان انك جاهل لا تعرف الا لغة الجهل الله يعينك على جهلك

  5. Comment
    بومحمد-الشرقاوي
    أقول للصحراوي
    الثلاثاء 2011/05/24 عند 09:38 ص

    (( الأعراب أشد كفرا ونفاقا )) والأية تشملك يا الصحراوي

  6. Comment
    عبدالله المسلم
    إلى بن علي لا تدلس
    الثلاثاء 2011/05/24 عند 09:40 ص

    ذكر الكليني في الكافي ( 4/456) : عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : " إن القرآن جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية" . مع أن عدد آيات القرآن ستة ألاف آية. في الكافي أيضاً ( 1/441) : عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لما أدعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام . إلى الشيخ راضي حبيب راجع كتبكم أولا مما تحتويه ثم تكلم.

  7. Comment
    صلاح
    احسنت يا ابومحمد الشرقاوي
    الثلاثاء 2011/05/24 عند 10:00 ص

    يبتها في الصميم مدللة باقوى دليل بارك الله فيك يا الشرقاوي

  8. Comment
    عبدالله الرباحي
    **رد على عبدالله المسلم **
    الثلاثاء 2011/05/24 عند 10:10 ص

    الرواية اللي جبتها ضعيفة سندا ولا يوجد فيها سند متصل وهي غير مقبولة بحسب اصول علم الحديث الشرعي

  9. Comment
    البرارى
    فتوى تحريم
    الثلاثاء 2011/05/24 عند 10:12 ص

    لماذ لاتخرج بينات تحريم من كبار المراجع اتعرف لماذا لانهم يحبون ان يسبون عرض الرسول صلى الله عليه وسلم والعجيب ايها الحبيب المحترم انى اطلعت على علماء الشيعه الكبار ورايت فى كتبهم ان الائمه الاثنى عشر يعلمون الغيب والغريب ان الرسول لم يعلم عن عاشه شى وعلى رضى الله عنه لم يعلم عن عمر بن الخطاب شى وزوجه ابنته والغريب ان على لم يستطيع ان يدافع عن زوجته وضربت وهو لايفعل شى وتحارب مع معاويه وهو لايعلم لمن الغلبه وقتله بن ملجم لعنه الله وهو لايعرف اسالكم بالله اين الكرامات

  10. Comment
    عبدالله المسلم
    رد إلى عبدالله الرباحي
    الثلاثاء 2011/05/24 عند 11:07 ص

    1- قال الشيخ عبدالحميد : الكافي كافي لشيعتنا، و من يقول أن فيه ضعيف بل عقله هو الضعيف. والكلام للشيخ المهاجر.2- حديث علوي نقل من خط محمد بن الحسن الحر العاملي المجاور بالمشهد المقدس الرضوي ان أمير المؤمنين كان يطوف بالكعبة فراى رجلا متعلقا باستار الكعبة وهو يصلي على محمد وآله ويسلم عليه ومر به ثانيا ولم يسلم عليه فقال يا أمير المؤمنين لم لم تسلم علي هذه المرة فقال خفت ان اشغلك عن اللعن و هو افضل من السلام ورد السلام ومن الصلوة على محمد وآل محمد .مجمع النورين- الشيخ أبو الحسن المرندي ص 208 .

عرض المزيد
مواضيع ذات صلة

الرشيدي لـ «الأنباء»: 605 موظفين شملتهم الترقيات بـ «الصحة» والصرف مع رواتب الشهر المقبل

  • 5/24/2011

مجلس الوزراء جدد للمعضادي وأشكناني 4 سنوات

  • 5/24/2011

«المقومات»: حل قضية البدون يجب أن ينطلق من منظور إنساني

  • 5/24/2011

الخرافي: دعم كبير من مشعل الأحمد لعمل مهندسي السلك العسكري

  • 5/24/2011

«الشؤون» تشهر جمعية المقاصد التعليمية

  • 5/24/2011

ناصر صباح الأحمد: أشكر أهل الكويت وأبناء عمومتي على تواصلهم

  • 5/24/2011
  • 4

داي: أمن الخليج مرتبط برمته باليمن والمبادرة الخليجية أفضل وسيلة لضمان الاستقرار ودعوة الأردن والمغرب لـ «التعاون» شأن خليجي

  • 5/24/2011

الإعلامي نواف الشمري أطلق موقعه على الإنترنت

  • 5/24/2011

عطل في محطة الدوحة الغربية قطع الكهرباء عن عدد من مناطق «الفروانية»

  • 5/24/2011

فهد سالم العلي: على حكومات الشرق الأوسط تبني إصلاحات سريعة تلبي الطموحات

  • 5/24/2011

الزعبي: التعصب يخل بالوحدة الوطنية ومبادئها

  • 5/24/2011

العبدالهادي: على الجميع التكاتف لتفعيل قانون المعاقين

  • 5/24/2011
BBC header category

ترامب: محادثات "ودية للغاية" بين الولايات المتحدة وإيران

لو خُيّرت بين 50 ألف جنيه مضمونة وفرصة للفوز بمليون جنيه، فأيهما تختار؟

سحب نارية تهدد فرنسا وإسبانيا: كيف أجّج التغير المناخي حرائق أوروبا المستعرة هذا العام؟

قصة البلد الوحيد في العالم الذي لم يلعب كرة القدم حتى الآن

السماح بدخول "قوة أمن دولية" في غزة، ومستوطنون يهاجمون قرى في الضفة "انتقاماً" لمقتل جندي إسرائيلي

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 01:22 مالأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس المصري جديد
    • الثلاثاء2026/07/28
    12:28 م«التطبيقي» تحفّز الطلبة المستجدين بمكافآت تصل إلى 500 دينار للتخصصات النادرة جديد
    • الثلاثاء2026/07/28
    12:28 م«الأرصاد»: رياح نشطة شديدة الحرارة ومثيرة للغبار تنخفض معها الرؤية اليوم جديد
    • الثلاثاء2026/07/28
    11:00 صوزير العدل يصدر اللائحة التنفيذية الجديدة لقانون التوثيق جديد
    • الثلاثاء2026/07/28
    11:00 صسعر برميل النفط الكويتي ينخفض 6.45 دولار ليبلغ 87.56 دولاراً جديد
    • الثلاثاء2026/07/28
  • 11:00 صالجيش الأردني: إسقاط طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي جديد
    • الثلاثاء2026/07/28
من
  • «الصحة» تنظم إجراءات إنهاء خدمات الكوادر الطبية من أطباء «البشري» و«الأسنان»
    • الثلاثاء2026/7/28
    بالفيديو.. اليوسف: حُسن استقبال المراجعين والتعامل معهم بكل احترام ومسؤولية يعكسان الصورة الحضارية لوزارة الداخلية
    • الثلاثاء2026/7/28
    بالفيديو.. 15 مليار دولار استثمار كويتي - عماني
    • الثلاثاء2026/7/28
    ترامب: قررت منح فرصة للتفاوض مع إيران استجابة للوسطاء.. وهناك «فرصة جيدة» لتوصل المباحثات إلى نتيجة إيجابية
    • الثلاثاء2026/7/28
    «الفيدرالي» الأميركي أمام اختبار صعب.. غداً الأربعاء
    • الثلاثاء2026/7/28
  • رئيس الوزراء ناقش مع وفد «اليونسكو» تطوير المنظومة التعليمية وفق أعلى المعايير الدولية
    • الثلاثاء2026/7/28
    البنوك الكويتية ترسخ مكانتها خليجياً بأصول تتجاوز 449.60 مليار دولار
    • الثلاثاء2026/7/28
    أحمد عز يكسر الرقم القياسي لـ «ولاد رزق 3»
    • الثلاثاء2026/7/28
    «العيارين» كوميديا من العيار الثقيل
    • الثلاثاء2026/7/28
    الظفيري لـ«الأنباء»: «الصحة» بصدد افتتاح عيادات للإقلاع عن التدخين قريباً في المستشفيات
    • الثلاثاء2026/7/28
من
BBC Header Image
  • ترامب: محادثات "ودية للغاية" بين الولايات المتحدة وإيران
    لو خُيّرت بين 50 ألف جنيه مضمونة وفرصة للفوز بمليون جنيه، فأيهما تختار؟
    سحب نارية تهدد فرنسا وإسبانيا: كيف أجّج التغير المناخي حرائق أوروبا المستعرة هذا العام؟
  • قصة البلد الوحيد في العالم الذي لم يلعب كرة القدم حتى الآن
    السماح بدخول "قوة أمن دولية" في غزة، ومستوطنون يهاجمون قرى في الضفة "انتقاماً" لمقتل جندي إسرائيلي
    كيف أثار اعتزال "الحاجز" أحمد حجازي ضجة في كرة القدم العالمية والمحلية؟
  • كيف يمكن التعامل مع القلق المُصاحب لموجات الحر؟
    محمية العقبة البحرية إلى قائمة التراث العالمي، ماذا نعرف عنها؟
    ما المرض الذي ينقله البعوض وتستخدم سريلانكا الطائرات المسيّرة لمكافحته؟
    الأميرة ليونور في صدارة احتفالات مونديال 2026... من هي وريثة العرش الإسباني؟
    آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟
    هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
    كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين
    سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026