منذ بدء الأحداث في سورية والفنانون يتعرضون لهجوم لاذع وحملات شرسة من الجمهور بسبب موقفهم من الأحداث.
هذا الهجوم بدأ عندما فضل كثيرون الوقوف جانبا ومشاهدة ما يحدث من بعيد، والانتظار لرؤية ما ستؤول اليه الأمور، الا ان هذه الخطوة استفزت الجمهور المؤيد. عندها، اصدر بعض الفنانين بيانا اطلقوا عليه اسم «تحت سقف الوطن» وحمل توقيع أكثر من مائة فنان على رأسهم دريد لحام وباسم ياخور وبسام كوسا وجمال سليمان، الا ان البيان لم يعجب المؤيدين للنظام، واعتبر ان هؤلاء لم يبدوا رأيهم بشكل صريح، واصفا موقفهم بـ «الرمادي».
وهذا ما دفع الموقعين الى اصدار بيان آخر لقي رفضا ايضا وقد بدأت دعوات عبر المنتديات ومواقع الانترنت لمقاطعة هؤلاء الفنانين وأعمالهم. وطالب بموقف واضح من الفنانين واطلق بعض النشطاء صفحة على «فيس بوك» شنوا فيها هجوما على عدد من الفنانين الذين وصفوهم بـ «الصامتين ازاء ما يجري في سورية»، على رأسهم تيم حسن رغم مشاركته في وفد الفنانين الذين قابلوا الرئيس بشار الأسد مؤخرا.
ومن بين الفنانين الذين يطالبهم الجمهور بإبداء موقفهم علنا جيني اسبر وسلافة معمار ورامي حنا ومكسيم خليل ونسرين طافش وتاج حيدر. وطالب مؤسسو الصفحة هؤلاء بإبداء موقفهم كغيرهم من الفنانين السوريين الذين اصدر معظمهم بيانات أكدوا فيها على حب الوطن، وعدم الانجرار وراء الفتنة الطائفية، والحفاظ على أمن البلد واستقراره تحت ظل الرئيس بشار الأسد.