Note: English translation is not 100% accurate
مصدر في «14 آذار» لـ «الأنباء»: الحريري لن يعود إلى لبنان الآن
12 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
بيروت: ناجي يونس
قال مصدر في «14 آذار»لـ «الأنباء» ان الاعتقاد الأساسي لايزال يرجح تأخير تشكيل الحكومة تقديرا بأن سورية لا تريد ان تحرج نفسها أكثر، أمام العالم العربي والمجتمع الدولي خصوصا بعد التطورات الأخيرة في الداخل السوري وردود الفعل الدولية على ذلك. وتحرص سورية على ألا تشكل حكومة لبنانية تولد محاصرة من الأساس، ففي ذلك إضافة متاعب عليها وعلى حلفائها اللبنانيين.
وتشكيل الحكومة، أو لا، سيان، عند حزب الله، والأهم عنده مراعاة العماد عون إلى أبعد الحدود، مع ان الأخير أحرج الحزب وسائر حلفائه في الأشهر الأخيرة.
ويلاحظ الجميع وفق المصدر عينه، تراجع شعبية عون، لاسيما في جبل لبنان وكان المهرجان الذي أقامه التيار الوطني الحر في جبيل الثلاثاء الماضي خير تعبير عن ذلك والأكثر تعبيرا ان عون لا يريد ان يختار الرئيس سليمان الوزير الماروني السادس وإذا اختاره فالأفضل ألا يكون هذا الوزير من كسروان او جبيل، وألا يكون عازما على الترشح للانتخابات عام 2013.
التمديد لحاكم «المركزي»
أما المخرج المطلوب لتجديد ولاية د.رياض سلامة في المصرف المركزي فهو يشكل أزمة كبرى، إذ يمكن اللجوء الى المراسيم الجوالة، لكن ذلك يتطلب توقيع 20 وزيرا فهل سيتأمن هذا العدد؟
ويمكن عقد اجتماع لحكومة تصريف الأعمال لكن الأكثرية ترفض تسهيله. ولعل الدعوة الى جلسة عامة لمجلس النواب قانونية، استنادا الى ان المجلس يبقى في حالة انعقاد بعد ان تستقيل الحكومة وحتى تتشكل حكومة جديدة وتحوز الثقة البرلمانية. إلا ان توجيه دعوة مماثلة يتطلب ان يكون مضمونها ملحا وطارئا وهو ما يتوافر في التجديد لولاية إسلامية. لكن الدعوة تقتضي ان توافق هيئة مكتب مجلس النواب على البرنامج وتتولى إذاعته وتوجيه الدعوة خلافا لما حصل أخيرا، ويمكن ان تعتبر دعوة مماثلة قانونية نظرا لضرورة تسيير عمل المؤسسات وتعزيز الصالح العام وبما ان مجلس النواب سيد نفسه. وكان الرئيس الجميل تفاهم مع النائب جنبلاط على عقد جلسة كهذه شرط ان يحصر موضوعها بمادة وحيدة هي تعديل قانون النقد والتسليف لاستمرار سلامة في موقعه بما انه يبدو ان الحكومة لن تتشكل على الأرجح في الأمد المنظور.
الحريري لن يعود الآن!
ويرى المصدر انه لا مخاوف من تدهور الأوضاع في الجنوب او الجولان او في الداخل اللبناني، وان حزب الله يقترب أكثر فأكثر من الإرباك الذي ينتظره مع قرب صدور القرار الاتهامي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.
اما عن قوى 14 آذار التي ينتمي إليها المصدر فهي في حالة ضياع وفقدان زمام المبادرة وغير قادرة على التحرك بغياب الرئيس سعد الحريري الذي يجب أن يعود إلا انه تلقى تحذيرا أميركيا شديد اللهجة من ان الخطر عليه مستمر، لذلك فهو لن يعود الآن.