Note: English translation is not 100% accurate
المحكمة تؤجل القضية إلى جلسة 6 سبتمبر
الدكتورة هيا: المتهم السابع عشر أقرّ خلال الفحوصات بوجود «متنفّذ» حضر تعذيب الميموني في جاخور كبد
15 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
في الوقت الذي أجلت فيه محكمة الجنايات برئاسة المستشار عادل الصقر وأمانة سر هشام سماحة دعوى قتل وتعذيب المرحوم محمد الميموني الى 6 سبتمبر المقبل لتشكيل لجنة تضم كلا من د.عبدالله الحمادي وكبير الأطباء الشرعيين في الإدارة العامة للأدلة الجنائية ورئيس قسم الطب النفسي بكلية الطب بجامعة الكويت برئاسة كبير الأطباء الشرعيين لتوقيع الكشف الطبي النفسي على المتهم «ح. م» أحد المتهمين بتعذيب الميموني لبيان مدى مسؤوليته عن أفعاله في القضية 18 ـ 2011 قررت د.هيا المطيري ان المتهم «ح. م» ذكر ان أحد المتنفذين كان حاضرا في تعذيب المجني عليه وسأله أكثر من مرة عن فتاة مرتبطة بالقضية، وأكد د.عبدالله الحمادي ان أحد المتهمين ذكر وجود شخص متنفذ في مسرح الجريمة. وهذا نص استجواب المحكمة للدكتورة هيا المطيري خلال الجلسة:
منذ متى تعملين بالطب النفسي وما هو تخصصك تحديدا؟
٭ انا اعمل بالطب النفسي منذ عام 1998 وتخصص دكتوراه في الطب النفسي.
من المختص بالمستشفى بتنفيذ قرارات المحاكم بشأن الحالات النفسية المعروضة عليكم؟
٭ الطلبات التي ترد الينا من الإدارة العامة للأدلة الجنائية والنيابة والمحاكم ترد وتتحول الى الوزارة، وتقوم بإحالتها الى المستشفى الى رئيسي في وحدة الطب الشرعي وبعد تقييمه من قبلهم تتم الاجابة من قبلنا على مكاتباتهم.
هل هذه الإجراءات في حالة المتهم السابع عشر «ح. م»؟
٭ انا حولت حالة المتهم للطب الشرعي وانا ذهبت ورأيت حالة المتهم وقيمت حالته وذلك على أساس انه متهم في قضية رأي عام، ودونت تقييمي وانه مسؤول عن تصرفاته ومدرك ويعاني من تخلف عقلي وهو ذكر كل شيء عن واقعة التعذيب وأعطى تفاصيل عن الأشخاص وأسمائهم وبعد ذلك خرجت في اجازة وهذا التقييم وقع عليه كل من د.عبدالله الحمادي ود.عبدالله غلوم ووقع على التقرير الصادر من اللجنة نظرا لغيابي والتقرير تم ارساله في 20/4/2011 وانا لما اطلعت على التقرير اعطاني د.عبدالله حمادي تقريرا مفصلا بالذي حدث.
هل التقرير الأولي كان معدا بغرض عرضه على اللجنة كرأي عام أم بغرض إرساله للنيابة؟
٭ الطبيب الذي عنده التقرير الأولي يضعه في الملف ثم نجتمع ونضع تقريرا نهائيا في النهاية وهو الذي يتم اعتماده وفي حالة المتهم لم يكن التقرير معدا بعرضه على النيابة العامة وان التقرير النهائي الذي انتهت اليه اللجنة التي شكلت من عبدالله غلوم رئيس وحدة الطب الشرعي وعبدالله حمادي وهو المسجل الأول بعد غلوم والذي اثبت فيه ان المتهم مسؤول عن أفعاله من الحالة الجنائية.
هل تم اتباع الإجراءات والتقرير الذي تم اعداده بالنسبة للمتهم؟
٭ لا وذلك بالنسبة للتقرير الأولي والذي لا يعتد به والأساس ان رئيس القسم يشكل لجنة بصفة رسمية.
وما قولك ورأيك في التقريرين الصادرين الأولي والنهائي والخاص بالمتهم المذكور؟
٭ من حيث الإجراءات فإن التقريرين تم صدورهما بطريقة خاطئة لعدم تشكيلهما بصورة رسمية.
هل من ناحية الطب النفسي في رأيك ان المتهم مسؤول عن تصرفاته من عدمه؟
٭ نعم هو مسؤول عن تصرفاته بشأن الواقعة محل الاتهام وثبت انه ذكي جدا وكان ذلك بناء على توقيع الكشف الطب الذي قمت به بشخصي على المتهم.
ما هي الوقائع التي قررها المتهم لكم خلال فحصه من قبلكم؟
٭ هو ذكر الواقعة بالتفصيل بدءا من إلقاء القبض على المجني عليه في شقته وبعدها ذهبوا به الى جاخور وتناوبوا على ضربه وانه خلال ذلك كان متفرجا وأمنهم تركوا عليه كلابا وكان هناك «أحد المتنفذين» يسأله عن البنت «وينها» وكان يرد عليهم «ما فيه بنت» ويعرضوا عليه صور بنات من التلفون و«المتنفذ» ظل مع المجني عليه حتى الساعة 6 صباحا وفي يوم الحادث ذهب اليه مع أربعة ضباط واحد بنجمة والثاني بنجمتين والرابع بخيطين، وبعدها ذهبوا الى منطقة قريبة من المطار وبعد الانتهاء من هناك عصبت عيناه ووضع شريط لاصق على فم المجني عليه وذهبوا الى كبد في سيارتين فيهما ضابطان وسيارة فيها الشخص المتنفذ وسيارة فيها المتهم «ح. م» وعندما دخل الى هناك شاهد المجني عليه جالسا في وضع القرفصاء معصوب العينين والشريط اللاصق على فمه وقدماه مربوطتان واستخدموا «هوز» في ضربه وسلكا كهربائيا لصعقه وكانوا يضربونه على وجهه عدة مرات، وكان «المتنفذ» حينها يستجوبه دائما حتى الساعة 6 صباحا وبعدها نقل المجني عليه الى مخفر الأحمدي في الطابق الثاني حيث مكث معه اثنان واحد اسمه بوهادي ومحمد العتيبي وعاد الضباط بعد ذلك الساعة 10 وكان المجني عليه يشكو من الألم، وجاء شقيق المجني عليه محمد الميموني الى الضباط واخبرهم ان محمد عنده مشكلة في القلب واعطاهم الدواء الذي يستعمله والضابط أخذه ورماه في الحمام ورفض ان يزوره وفي الساعة 12 ساءت حالة الميموني وتم طلب اسعاف له، حيث قام المسعف بالكشف عليه ونصح بنقله للمستشفى فرفض طلبه وكان يرد رجال الاسعاف ان هذا الرجل يموت ولكن ذهب رجال الاسعاف دون مساعدة الميموني وبعدها تم نقل الميموني في منطقة بجانب هدية لكنه فارق الحياة.