Note: English translation is not 100% accurate
دعوة لقيادة المرأة للسيارة في السعودية.. الجمعة والحملة حصدت تأييد 24 ألف مشترك على «فيس بوك»
15 يونيو 2011
المصدر : الرياض ـ أ.ف.پ

دعت ناشطات سعوديات النساء في المملكة الى الجلوس خلف المقود يوم الجمعة وقيادة السيارات في السعودية في حملة اطلقنها على الفيس بوك حصدت تأييد 24 ألف مشترك.
وتؤكد صفحة «من حقي السوق» بالاضافة إلى صفحة «سأقود سيارتي بنفسي» على موقع فيس بوك ان الناشطات سيتابعن حملتهن «الى ان يصدر قرار ملكي» يسمح للنساء بقيادة السيارات. وقالت الكاتبة السعودية بدرية البشر ان «النساء هن الاكثر تعرضا للكبت ويبدو انهن سيحملن راية التغيير في المجتمع السعودي»، وخلصت الى القول «ليس هناك ضرورة لان يوافق 25 مليون شخص في السعودية على الامر، لكن هناك شريحة كافية تقبل بذلك». ويستند منع النساء من القيادة الى فتوى صدرت في 1991، وتم بموجب هذه الفتوى اصدار نظام خاص يحظر على النساء القيادة. وعلى الرغم من مساندة قسم كبير من السعوديين لمنح المرأة هذا الحق، الا ان قسما كبيرا من الجهة الاخرى مازال على ما يبدو رافضا له لاسباب ثقافية واجتماعية اكثر منها دينية. واكدت ناشطة لوكالة فرانس برس طالبة عدم ذكر اسمها ان «السماح بالراديو وبالتلفزيون وبالتعليم الاجباري للفتيات، كلها امور اصطدمت في الماضي برفض من قبل المجتمع، الا ان قرارات ملكية فرضتها في النهاية». وحصلت عريضة تطالب بمنح المراة حق القيادة رفعت الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، على 3345 توقيعا فيما حصلت صفحة حملة قيادة المرأة على تأييد 24 الف شخص على موقع فيسبوك.
وكتبت ناشطة على صفحة الحملة ان يوم الجمعة يجب ان «يمثل يوم الحرية والتفاؤل وليس يوم الخوف والارتباك».
واضافت «البنات الخائفات يجب الا يخرجن لانه هناك احتمال الحبس حتى يأتي ولي الأمر، اما البنات اللواتي يتمتعن بالشجاعة فيخرجن من اماكن متفرقة... لان الملك عبدالله لن يبت في الموضوع حتى يحس ان هناك عددا كبيرا من النساء يعانين ويردن التغيير».
كما نشرت القيمات على الحملة قائمة بـ «شروط القيادة» ومنها «الالتزام بالحجاب الشرعي ورفع علم السعودية وصورة الملك واخبار الاهل والاقارب بالمشاركة في الحملة.